دعت الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال المصابين بضعف المناعة الأولي «هاجر»، إلى ضرورة إحداث وحدة خاصة داخل مستشفى الأطفال الهاروشي بالدارالبيضاء، لعزل المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة الأولي والذين يتلقون العلاجات داخل المستشفى، عن وحدة الأمراض المعدية التي تهدد حياتهم وتعرضهم للإصابة بمجموعة أمراض أخرى، نتيجة للعدوى التي تعد سهلة الانتقال إلى هذه الفئة من المرضى بالنظر إلى ضعف مناعتهم.
وأكد البروفسور احمد عزيز بوصفيحة، رئيس الجمعية، أنه من غير المعقول أن يتم توفير العلاج لأطفال بدون مناعة داخل أماكن مفتوحة على الأمراض المعدية، وذلك بمصلحة فيها ميكروبات كثيرة وخطيرة، مؤكدا أن جمعية هاجر قد قدمت مشروعا في هذا الصدد، وهي مستعدة للتعاون بشأنه من أجل إحداث مركز خاص لعلاج هاته الفئة من المرضى، لكن على المستوى العملي، يضيف البروفسور بوصفيحة، لا يزال هناك تعثر يجهل مردّه، علما بأنه سبق وأن قدّم مسؤولون عقب اجتماع في 13 ماي من السنة الفارطة 2015، تعهدات من اجل إيجاد حلّ لهذا المشكل بغاية تجاوزه والحفاظ على سلامة الأطفال الذين يتوافدون على المستشفى.
واقع يجد أمامه الأطفال المصابون بمرض ضعف المناعة الأولي، الذين تكون مناعتهم ضعيفة جدا ولا يقوون على مقاومة الجراثيم، أنفسهم في محنة أخرى، نتيجة لإصابتهم بميكروبات وفيروسات مختلفة كالسل وغيرها من العلل التي قد تلحقهم خلال انتقالهم إلى هذه المؤسسة الصحية العمومية التي تتحول من مؤسسة للعلاج إلى مصدر للأمراض!
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

