نصائح لتجنيب الرضع «السكّاتات»
أكدت مجلة «يونغه فاميليه» الألمانية، أن طقوس التحضير لنوم الرضيع في لحظات النهار كما بالليل هي أفضل من اللهّاية/»السكّاتة».
وأوضحت المجلة المعنية بشؤون الأسرة أنه يمكن للوالدين مساعدة الرضيع على الخلود إلى النوم من خلال غناء أغنية قبل النوم أو قراءة قصة له أو المسح بهدوء على رأسه وغيرها من الممارسات الاجتماعية التي تحس الرضيع بالدفء والأمان.
وشدّدت المجلة في مقال لها بهذا الخصوص، على أنه إذا اعتاد الرضيع على اللهّاية أو ما يعرف ب «السكّاتة»، فإنه لن يرغب في الخلود إلى النوم بدونها، مما قد يشكل خطرا على نمو الأسنان.
تجنب الضوء يرفع من حدة الصداع النصفي
تؤثر نوبات الصداع النصفي على الحياة العملية والاجتماعية للمصاب الذي يشعر غالبا بحساسية تجاه الضوء، ويفضل البقاء في أماكن مظلمة، وهو أمر ينصح به الأطباء، لكن دراسة حديثة أثبتت خطأ هذا الأمر وخلصت إلى «إستراتيجية مضادة».
اضطرابات النظر والرغبة في القيء والشعور بالبرد، إضافة إلى صداع لا يمكن تحمله، كلها أعراض يعاني منها من يتعرض لنوبات الصداع النصفي المزعجة، وغالبا ما يحاول المصابون بها تجنب ضوء النهار نظرا لحساسيتهم الشديدة تجاهه. لكن خبير الصداع وألم الرأس بقسم الأعصاب في مستشفى «فيينا» الجامعي «كريستيان فوبر»، يوضح أن تجنب الضوء عند الإصابة بحساسية منه يشبه تجنب المرتفعات عند الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن العالية، وهو أمر لا يمكنه حل المشكلة على الإطلاق، وفقا لما نقلته صحيفة «زالسبورغر ناخريشتن».
وحاول فريق بحثي من جامعة «فيينا»، البحث عن الطرق الأنسب للتعامل مع حساسية مرضى الصداع النصفي تجاه الضوء، وخلصوا إلى أن الإستراتيجية المضادة المعتمدة على تعريض المخ للضوء هي الحل الأفضل في هذه المواقف. وخلص الخبراء إلى أن التدريب على التعرض للضوء الشديد أو العادي يعمل على تأقلم المخ على الضوء مع الوقت.
ويواصل الفريق العلمي،في دراسة تجرى حاليا، رصد أفضل الأماكن في المخ التي يمكنها أن تتجاوب مع هذه «الإستراتيجية المضادة»، حتى يمكن تعريض هذه الأماكن بالتحديد للضوء عبر تقنية طبية معينة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

