يومه السبت، يلتقي رواد الرواق الفرنسي بالمعرض، في الفضاء المخصص لدار النشر «غاليمار»، مع الكاتب المغربي الطاهر بن جلون لتقديم وتوقيع عمله الروائي الجديد «زواج المتعة». وهو اللقاء الثاني لصاحب الغونكور في ضيافة ناشره بدورة المعرض عقب اللقاء الأول الذي احتضنه يوم الافتتاح.
بكل تأكيد، وكما حصل خلال دورات المعرض السابقة التي استضافت بن جلون، ستقوم المعاهد والمؤسسات المدرسية الفرنسية بالمغرب، وخاصة بالدار
البيضاء
، بتعبئة واسعة لمنخرطيها وتلاميذها للحضور بكثافة قصد الإنصات للكاتب والحوار معه. وهو أمر محمود بالطبع، يعطي الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية دفعة لا يستهان بها، ويساهم في انتشاره عبر تحبيب قراءته.
كما أن ناشر الرواية، وبحس لا يخلو من تملك فائق لآليات الماركيتينغ، خطط لكي يوزع الكتاب في نفس اليوم بكل من المغرب
وفرنسا
، بالإضافة إلى
بلجيكا
وسويسرا.
وأكثر من ذلك، فبن جلون لن يكتفي فقط بتقديم روايته في المعرض، بل سيتأبطها ويرحل بها إلى المدارس الفرنسية
بالبيضاء
، يوم الاثنين القادم، ليلتقي التلاميذ في فضاءات تمدرسهم.
هي
فرنسا
تعطينا مجددا درسا في الترويج للمنتوج الثقافي في عقر دارنا قصد تحقيق زواج متعة بين النص وقارئه المفترض، فهل من صدى لدى الناشرين والموزعين المغاربة، المؤسساتيين والخواص؟
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

