Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “المشهد التشكيلي بالمغرب…البحث عن مدرسة بصرية حداثية” كتاب جديد لمحمد أديب السلاوي.. مقال ل”سعيد الرفاعي”

    “المشهد التشكيلي بالمغرب…البحث عن مدرسة بصرية حداثية” كتاب جديد لمحمد أديب السلاوي.. مقال ل”سعيد الرفاعي”

    بواسطة دابا ماروك31 يناير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر حديثا للكاتب محمد أديب السلاوي كتاب جديد بعنوان “المشهد التشكيلي بالمغرب..البحث عن مدرسة بصرية حداثية”، وذلك عن مؤسسة محمد أديب السلاوي للدراسات والأبحاث.

    وفي مقدمة الكتاب، الذي صدر ضمن إصدارات أمنية للإبداع الفني والتواصل الأدبي (السلسلة النقدية 38)، يقول المدير المسؤول لدار النشر الدكتور ندير عبد اللطيف: إن خاصية هذا الكتاب أنه “استطاع أن يراكم في فهرسته ثلاثة عشرة لوحة، كل لوحة تختلف عن الأخرى من حيث المعالجة والمناولة والتحديد، ليكون ذا فائدة لكل من يرغب في معرفة خبايا وأسرار مشهدنا الفني الصباغي ومنجزنا التشكيلي، لأنه يتضمن إضافات كثيرة، ويفي بالإفادة والاكتشاف”. ويضيف الدكتور ندير، في المقدمة المعنونة ب “المدرسة النقدية للتشكيل عند محمد أديب السلاوي”، أن المؤلف “تناول بالدراسة والتحليل مجموعة من القضايا والمواضيع المختلفة في النقد والإبداع والمنهج، ورصد بدقة بعض التجارب التشكيلية التي بصمت حضورها بأعمال رائدة، وتصورات دقيقة، وخصوصيات ثابتة”، وذلك “دون أن يغفل امتدادات المنجز التشكيلي المغربي في مبتدئه وامتداداته المتعددة والمتنوعة، ليرسم آفاقه، ويحلل ويؤول رموزه التراثية انطلاقا من تجذره في كيان مجتمعنا المغربي”. وفي فاتحة الكتاب، يقول محمد أديب السلاوي “في هذا الكراس محاولة لتقريب الوضعية التشكيلية المغربية إلى تاريخنا الإبداعي بإضاءات تنير مسارات الأجيال التشكيلية المتلاحقة”، موضحا أنها “إضاءات لا تركز فقط على التمازج الثقافي الذي ألحت عليه الإبداعات المترابطة، ولكنها تذهب أبعد من ذلك، إلى ما قامت به هذه المسارات من أجل إحداث التوازنات الضرورية بين كل المفاهيم التشكيلية الكونية المختلفة على الساحة الإبداعية المغربية”. ويضيف المؤلف أن “هذه الإضاءات لا تحاول فقط متابعة مسار الحركة التشكيلية المغربية، من خلال تموجاتها الإبداعية والثقافية، ولكن تحاول أيضا من خلال أسئلتها على الركح الثقافي بالمغرب الراهن، تفكيك المشهد التشكيلي بالمغرب لإعادة تركيبه وفق علاقاته بالحركات الفكرية الداعية إلى الحداثة”. ويتضمن الكتاب ثلاثة عشرة لوحة أولها حول “الموقف التشكيلي بالمغرب” الذي يخلص المؤلف من خلاله إلى أنه “يرتكز على التراث، باعتباره النبع الوارد لأصالتنا الفنية والحضارية”، والذي من خلاله “استطاع العديد من الفنانين التزام الموقف الاجتماعي والسياسي والثقافي وتأكيد الحضور الوطني كمبدعين أولا، ثم كفنانين ثانيا وأخيرا”. وتتمحور اللوحة الثانية في الكتاب حول “التشكيل المغربي..ملامح النشوء والارتقاء”، خاصة مع انخراط التشكيل المغربي في موجة التشكيل العالمي بعد إنشاء مدرسة الفنون الجميلة بتطوان (أربعينيات القرن الماضي). واستعرض المؤلف في لوحته الثالثة المعنونة ب”انطلاقة وآفاق الفن التشكيلي بالمغرب” تطور هذا الفن انطلاقا من الحضارات القديمة والفنون الإسلامية، والمدارس الفنية ما بين 1930 و1960، فلوحات الرسام محمد بن علي الرباطي بطنجة وتأسيس مدرسة للفن التشكيلي الحديث بتطوان (المعهد الوطني للفنون الجميلة) وإعداد ماجوريل في مراكش لجيل الفطريين وصولا إلى التطور المتصاعد الذي عرفه الفن التشكيلي بالمغرب بعد استقلال المغرب. أما اللوحات الأخرى التي تضمنها الكتاب فهي موسومة، على التوالي، ب”الحركة التشكيلية المغربية..البداية والامتداد”، و”التشكيل المغربي من فوضى الإبداع …إلى متاهة النقد”، و”النقد والحركة التشكيلية…أية علاقة”، و”مناهج التربية التشكيلية وأسئلتها المحرجة”، و”الرموز التراثية في التشكيل المغربي بين الإبداع والحرفية”، و”التشكيل المغربي بين الهوية والمنهج”، و”الانفجار التشكيلي بالمغرب…أي علاقة بالهوية الثقافية”، و”الأجيال التشكيلية المغربية المتعاقبة من الفطرية إلى ما بعد الحداثة”. وخصص محمد أديب السلاوي اللوحتين الأخيرتين من الكتاب (12 و13) على التوالي لفنانين تشكيليين موهوبين هما حسن بوهيا “الذي تعبر أعماله (…) عن بحث دائم عن التجدد داخل التعبير البصري” (ص 123)، وحسين موهوب الذي “يعزف تشكيليا أغاني وسامفونيات صاخبة” (ص 127). صدر لمحمد أديب السلاوي، على مدى خمسين سنة المنصرمة، حوالي خمسين كتابا في العديد من المجالات الفكرية والفنية والإنسانية من أدب وفن ومسرح وتشكيل وعلم اجتماع وسياسة، من بينها “ديوان المعداوي” بالاشتراك مع أحمد المجاطي وإبراهيم الجمل ( الدار البيضاء – 1965)، و”المسرح المغربي من أين وإلى أين” ( دمشق – 1975)، و”أعلام المسرح المغربي الحديث” ( بيروت – 1985)، ، و”تضاريس الزمن الإبداعي” ( القنيطرة – 1996)، و”الأحزاب السياسية المغربية (1934-2014)” ( الرباط 2015). رسم الفنان التشكيلي حسن بوهيا لوحة غلاف كتاب “المشهد التشكيلي بالمغرب…البحث عن مدرسة بصرية حداثية” الذي يعد ثالث كتاب للمؤلف ضمن إصدارات أمنية للإبداع الفني والتواصل الأدبي بعد كتابي “التشكيل بصيغة المؤنث” و”محمد أديب السلاوي..الكاتب والقضية”.

    المصدر: سعيد الرفاعي نشر في العلم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    استثمار 658 مليون درهم لتشييد محطات معالجة مادة المرج بحوض سبو لتعزيز البيئة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شبكة إجرامية في أكادير بحوزتها أقراص مهلوسة وآلات تصنيع مخدر “البوفا”

    4 نوفمبر، 2026

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026

    وحدات التبريد تغيّر قواعد اللعبة في تخزين البصل وتقلل من الفقدان في إقليم الحاجب

    4 نوفمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter