Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أزمة الحزب الحاكم في تونس متواصلة وسط توالي استقالات العديد من قيادييه

    أزمة الحزب الحاكم في تونس متواصلة وسط توالي استقالات العديد من قيادييه

    بواسطة دابا ماروك21 يناير، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تواصل نزيف حركة (نداء
    تونس
    ) مع توالي استقالات العديد من قيادييها، أياما فقط على عقد مؤتمرها الذي كانت الآمال معقودة عليه لإنهاء الأزمة المستفحلة داخل هذا الحزب الحاكم.

    وكانت الأنظار قد اتجهت، الاثنين، إلى قصر
    قرطاج
    بتونس
    العاصمة حيث التقى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي مع محسن مرزوق الأمين العام المستقيل لحركة (نداء
    تونس
    ) لبحث آخر الفرص لتسوية الأزمة المستفحلة التي باتت تهدد مصير الحزب والحكومة معا، غير أن اللقاء لم يسفر عن شيء يذكر، بل تواصلت موجة الاستقالات داخل الحزب، كان آخرها استقالة القيادي عبد العزيز القطى من «الهيئة السياسية» التي تشكلت عقب مؤتمر الحركة المنعقد
    بسوسة
    (65 كلم
    جنوب
    العاصمة) يومي 9 و10 يناير الجاري.
    هذه الوضعية التي يتخبط فيها الحزب الحاكم دفعت بالأمين العام للاتحاد العام
    التونسي
    للشغل، الحسين العباسي، إلى التنبيه، عقب لقاء جمعه الثلاثاء أيضا برئيس الجمهورية، على وجود مؤشرات في الوقت الراهن «لاندلاع أزمة سياسية»
    بتونس
    ، داعيا الطبقة السياسية إلى «التعالي عن المصالح الفئوية الضيقة والالتفات إلى خدمة المصلحة العليا للوطن».
    وقد تصاعدت الأصوات منددة بهذه الأزمة الداخلية للحزب الحاكم وتداعياتها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي، في سياق وضعية اقتصادية وأمنية صعبة للغاية، خاصة بعد الضربات الإرهابية التي استهدفت البلاد خلال السنة المنصرمة على الرغم من النجاحات الأمنية التي حققتها السلطات
    التونسية
    في حربها على المجموعات الإرهابية.
    ويرى ملاحظون أن مؤتمر
    سوسة
    الأخير (شارك فيه شق حافظ باجي قائد السبسي فقط بعد مقاطعة شق محسن مرزوق له) قد عمق أزمة (نداء
    تونس
    ) التي دخلت مرحلة جديدة بعد ما شهده الأسبوع الأخير من نزيف استقالات للنواب، وانسحاب عدد من أعضاء الهيئة السياسية من مهامهم داخل هذه الهيئة، من ذلكº إعلان سعيد العايدي القيادي بالنداء ووزير الصحة العمومية تجميد عضويته بالهيئة، واستقالة محمود بن رمضان وزير الشؤون الاجتماعية من جميع هياكل الحزب، وكذا إعلان أعضاء اللجنة الاقتصادية والاجتماعية عن استقالتهم من جميع هياكله أيضا.
    وضمن هذا النزيف أيضا، تجميد رافع بن عاشور رئيس «مؤتمر
    سوسة»
    عضويته، وإعلان القيادي فوزي اللومي تخليه عن منصبه داخل الهيئة
    الجديدة
    وتكوينه لتيار داخل النداء أسماه «تيار الأمل»، إلى جانب تكوين النواب المستقيلين من كتلة (نداء
    تونس
    ) ومن الحزب لكتلة نيابية جديدة داخل البرلمان أطلقوا عليها اسم «الكتلة الحرة»، مما أفقد الحزب الأغلبية في البرلمان وبوأ كتلة (حركة النهضة) الصدارة.
    وكان المؤتمر الأول لحركة ( نداء
    تونس
    ) قد انتخب قيادة جماعية تتمثل في «هيئة سياسية» تتكون من 14 أمينا وطنيا مكلفا بمهمة، في الوقت الذي أعلن شق محسن مرزوق في نفس اليوم عن انطلاق حوار وطني موسع من أجل تشكيل حزب جديد يرتكز على «الفكر البورقيبي» سيتم الإعلان عنه في 2 مارس المقبل.
    وسبق لأزمة (نداء
    تونس
    ) أن أسالت الكثير من المداد بعد تفاقم حدتها لدرجة تطلب معها تدخل رئيس الجمهورية ومؤسس الحركة الباجي قائد السبسي على الخط، حيث خصص جزءا من خطابه في شهر نونبر الماضي للتطرق لهذه الأزمة، مقترحا تشكيل لجنة تتكون من 13 عضوا لإيجاد تسوية داخلية بين شق حافظ قائد السبسي (نائب رئيس الحزب) ومحسن مرزوق المستقيل من منصب الأمانة العامة.
    وسرعان ما أعلنت هذه اللجنة عن «خارطة طريق» اقترحت من خلالها تنظيم مؤتمر توافقي تأسيسي يومي 9 و10 يناير وآخر انتخابي شهر يوليوز المقبل. وهي المقترحات التي رفضها شق محسن مرزوق، معتبرا أن المؤتمر المشار إليه «صيغ على مقاس نجل الرئيس، وسيكرس توريث الزعامة»º ومعلنا عن مضيه في مسار تأسيس بديل حزبي سيتم الكشف عن تشكيلته وتوجهاته يوم 2 مارس القادم.
    وكانت حركة (نداء
    تونس
    ) قد تأسست سنة 2012 من قبل الباجي قائد السبسي وضمت توليفة غير متجانسة جمعت بين يساريين ونقابيين وأسماء محسوبة على عهد الرئيس المطاح به في ثورة 2011º وذلك بهدف إحداث توازن سياسي في الساحة
    التونسية
    ومواجهة هيمنة الإسلاميين الذين اكتسحوا حينها انتخابات المجلس التأسيسي بأغلبية قادتهم لتسيير دفة الحكم إلى جانب حزبين آخرين (حزبا كل من الرئيس السابق منصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر).
    (و.م.ع)

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أزمة سياسية استقالات تونس سوس نداء تونس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    وهبي يحسم النقاش حول قوانين مكافحة الفساد والإثراء غير المشروع بالمغرب

    3 نوفمبر، 2026

    الفيتو الروسي يثير غضب أعضاء الكونغرس الأمريكي

    3 نوفمبر، 2026

    اعترافات صادمة لطبيب متورط في رمي ابنته من الطابق الرابع بالدار البيضاء

    3 نوفمبر، 2026

    وهبي: إطلاق مشاريع قوانين جديدة لمكافحة تضارب المصالح والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال بداية 2027

    3 نوفمبر، 2026

    نسبة امتلاء سدود حوض اللوكوس اليوم: كل ما تحتاج معرفته!

    3 نوفمبر، 2026

    حكومة المنصوري تطلق حملة للحد من ريع الإعفاءات الضريبية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    بنطلحة: مخيمات تندوف تتجاوز القانون الدولي من خلال الاحتجاز تحت غطاء اللجوء

    3 نوفمبر، 2026

    البرلمان المغربي يحمل الجزائر مسؤولية prolongation نزاع الصحراء ويدعو لإطلاق سراح المحتجزين في تندوف

    2 نوفمبر، 2026

    أمن تيزنيت يعتقل مطلوبا وطنيا بتهمة ترويج المخدرات

    2 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: انتهاء مهمة «المينورسو» وتأثيره على البوليساريو في الصحراء المغربية

    2 نوفمبر، 2026

    ريشة عينوش – الجزائر: 72 سنة من الحبس في العراء… والقصة ما تزال مستمرة

    2 نوفمبر، 2026

    مشروع مهم.. إحداث الربط المائي بين حوضي أبي رقراق وأم الربيع يحقق تقدمًا ملحوظًا

    2 نوفمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد: المستجدات الأخيرة تفتح آفاق جديدة نحو تسوية نهائية لملف الصحراء المغربية

    2 نوفمبر، 2026

    تأجيل محاكمة البروفيسور شرقاب إلى 16 نونبر.. و35 محامياً يتجمعون للمطالبة بالإفراج المؤقت

    2 نوفمبر، 2026

    العيون.. عاصمة الصحراء المغربية تبرز كمركز واعد للعلم والابتكار في إفريقيا

    2 نوفمبر، 2026

    أمن البيضاء يعتقل شاباً بسبب السياقة الاستعراضية وإهانة رجال الأمن

    2 نوفمبر، 2026

    موجة ارتفاع أسعار الخضر تشتعل في جيوب المغاربة.. هل التصدير وفيروس قاتل هما السبب؟

    2 نوفمبر، 2026

    جماعة الجديرية تسلط الضوء على الإنجازات التاريخية للمغرب بعد انتهاء مهمة «المينورسو»

    2 نوفمبر، 2026

    حسن سليماني يستعرض تطورات الثقافة العصرية في زمن الرقمية بالمغرب

    2 نوفمبر، 2026

    بعد الفيتو الروسي: طائرة لافروف تتوقف في المغرب لتزويدها بالوقود

    2 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter