Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التشكيلية منى العمري تهدي العالم أزهار التسامح

    التشكيلية منى العمري تهدي العالم أزهار التسامح

    بواسطة دابا ماروك3 ديسمبر، 20153 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تواصل الفنانة التشكيلية منى العمري عرض أعمالها الجديدة ، برواق الجمعية الوطنية للإحسان ورعاية الطفل بالرباط، في معرض مفتوح، أطلقته مؤخرا بحضور نخبة من الفنانين والمهتمين والإعلاميين وعشاق اللوحة التشكيلية وسحر الألوان.

    وتقدم العمري في هذا المعرض، الذي ينظمه معرض بدون حدود، وتحت إشراف الجمعية الكائن بشارع المقاومة مقابل مسجد الشهداء، فيضا من اللوحات، التي تزهر برقة ألوان تحاكي سحر البنفسج حينا، وزهو الياسمين أخرى. وتهدي العمري بالمناسبة المتلقي، في هذا المعرض، باكورة أزهار فيحاء، تينع بخصوبة ألوان، وأريج أحلام لها فيض قصص وذكريات، تحكي لغة السلام والأمان، وترسخ لروح التعايش بين مختلف الأجناس والشعوب من غير تطرف أو تعصب أو حروب. إن الورود والأزهار التي ترسمها الفنانة العمري بفيض عواطف جياشة، هي في العمق، رسالة نبيلة إلى العالم من اجل إيقاف الحروب والصراعات، وإشاعة ثقافة سلام كوني وإنساني بلا دماء، وبالتالي تصير الممارسة التشكيلية في حضرتها، خطاب فني صريح وشفاف، من اجل عالم واحد تسوده العدالة والايخاء والتضامن والتسامح، بلا عنصرية ولا غلو ولا معضلات. لوحات منى العمري في هذا السياق، شموع تضاء في دروب الدراويش والمساكين وكل أطفال ونساء العالم المحرومين، بحثا عن الخلاص من واقع أعيته التطاحنات، والصدامات، والمصالح، لتكون اللوحة بألوانها الزاهية خير معبر، وصديق مسالم، وبطاقة بريدية ترسم بملامحها سلاما عادلا في هذا الكون. بهذا المعرض المفتوح تكون الفنانة قد دشنت حملتها الفنية، والخيرية، حيث تذهب نسبة كبيرة من عائدات لوحاتها إلى الأعمال الإنسانية والخيرية، والفئات المستضعفة، حتى تكون اللوحة التشكيلية في هذا السياق شكلا من أشكال والدعم والتضامن مع الآخر والحوار والتواصل معه، في صورة راقية للتضامن والتضحية، وجعل الفنون التشكيلية ألوان زاهية بسحر الطيف، تعبر بسخاء وجدان عن حب الآخر، واحتضانه في ظروفه الصعبة. ثمة هي أعمال منى العمري في معرضها الجديد بعد الكثير من معارضها المتنوعة، احتفال رقيق باللون الآسر والفاتن، في علاقته الروحية بالكلمة الموحية والشعرية، لتتحول اللوحة التشكيلية إلى رقص متناسق على حبال قوس قزح، وقصيدة شعرية، جمعتها بالفنانة بلية الأحلام، وجمرة الهواية، وطقوس الكتابة بالريشة واللون… هي في الأساس أعمال ممتعة تخصب الثقافة البصرية، وتبحث لها عن عالم وجداني تسكن فيه، وبحر من رؤى تجريدية لتسافر معها إلى سماء التشهي، إنها عالم ألوان مسافرة كالطيور، وأشكال تحيى في الممكن والمحال، تبرز قيمة الحلم لدى الفنانة، حلم يتولد مع كل حركة ريشة وزهو ألوان. إنها وردة حمراء تهديها الفنانة إلى كل من يحب الحياة بأمان وسلام، إنها أيضا وداعة فراشات لها أجنحة الحلم، ضفاف تتأملها العيون لتركب صهوة النسيم باتجاه بحر الصفاء والسكينة، إنها بكل اختصار رسالة فنية إلى العالم، من أجل نبذ الحروب والصراعات، وتعايش البشر، تحت سماء واحدة، يسودها الحب والسلام الآمن.

    المصدر: طنجة الأدبية نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قطار الجزائر – تمنراست: أعباء الدين تُهدّد سيادة البلاد

    30 أكتوبر، 2026

    عاجل: وفاة طفل في السعيدية، أول ضحية من ضحايا الدفيتيريا بالمغرب

    30 أكتوبر، 2026

    اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية توافق على مشاريع اجتماعية واقتصادية مُبتكرة في إقليم الداخلة

    30 أكتوبر، 2026

    ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية في العالم إلى مستويات غير مسبوقة: ما الذي يعنينا كمغاربة؟

    30 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن العمق التاريخي للعلاقات المغربية الهولندية

    30 أكتوبر، 2026

    استنفار صحي في شمال المغرب.. إعفاء مرضى «الدفتيريا» من تكاليف العلاج والمستشفيات

    30 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس اليوم الجمعة: ماذا ينتظرنا في سماء المغرب؟

    30 أكتوبر، 2026

    مختبر علمي في الرشيدية يسلط الضوء على المهارات المغربية في تكثير نخيل التمر بطريقة أنبوبية

    30 أكتوبر، 2026

    انطلاق فعاليات النسخة الثانية للأيام الطبية المغربية-الأمريكية بمدينة العيون

    30 أكتوبر، 2026

    البرلمان المغربي يثور ضد دعم «الفراقشية» ويدعو لإنشاء لجنة للتحقيق في الحقائق

    30 أكتوبر، 2026

    كاميرا مراقبة تُوقع بلصة المنازل في قبضة الأمن بطنجة

    30 أكتوبر، 2026

    جريمة تهز دكالة.. الإعدام بانتظار أربعيني أنهى حياة والدته العجوز

    29 أكتوبر، 2026

    عندما يصبح التبليغ عن الفساد جريمة.. قضية «طبيب البسطاء» تثير الجدل في المغرب

    29 أكتوبر، 2026

    إنتاج التمور في المغرب يسجل 180 ألف طن.. وحاتيمي يدعو للحد من الواردات وحماية الأسعار محلياً

    29 أكتوبر، 2026

    تطورات جديدة في قضية «مولينيكس» أمام استئنافية طنجة.. مهلة للدفاع وتأجيل القرار إلى الأسبوع المقبل

    29 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: #تحرير_رشيد_شرقاب

    29 أكتوبر، 2026

    خالد غانم: ممثل مغربي يجسد شخصية ابن بطوطة في مسلسل صيني جديد

    29 أكتوبر، 2026

    تتويج أبحاث جديدة في قضايا الصحراء المغربية بالداخلة.. أطروحة حول مجتمع الركيبات تفوز بالمقدمة

    29 أكتوبر، 2026

    خريطة طريق جديدة لتحديث المحطات الطرقية بالمغرب: 9 محطات جديدة في الأفق!

    29 أكتوبر، 2026

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالصحراء المغربية

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter