Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بالصدى : باستور.. بين الصمت والكلام!

    بالصدى : باستور.. بين الصمت والكلام!

    بواسطة دابا ماروك19 أكتوبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خرج معهد باستور قبل أيام من أجل القيام بما أسماه حملة تحسيسية و»التواصل» مع مختلف شرائح المواطنين، بهدف تشجيع المغاربة على الاستفادة من التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية، على اعتبار أن الفترة التي نعيشها والمتمثلة في فصل الخريف المتبوعة بفصل الشتاء ،تشكل مشتلا خصبا لانتشار هذا الداء؛ وليس الزكام/»لاكريب»؛ الذي لاتقف تداعياته عند الإصابة بالمرض، والانقطاع عن الدراسة أو العمل، بل يمكن أن يتطور الأمر إلى حدّ الوفاة، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل والرضع، والأشخاص الذين يتجاوز سنهم 65 سنة، والمصابين بأمراض مزمنة كداء السكري، الربو، أمراض القلب والرئتين، الكبد وأمراض الدم وغيرها من العلل.

    مسؤولو باستور، تذكروا «فجأة» أن هناك سياسة يمكن اتباعها تسمى «الانفتاح»، وسارعوا إلى توظيفها وترجمتها بشأن هذا الموضوع الذي لا يخلو من أهمية، على غرار مواضيع أخرى قرّروا في وقت سابق، ولايزالون أوفياء لنهجهم، أن يتعاملوا معها باعتماد أسلوب «الانغلاق»، وسوقوا أن هذا التواصل اليوم مردّه أن منظمة الصحة العالمية توصي بتلقيح قرابة 70 في المئة من الفئات المعرضة لمخاطر الإصابة بالأنفلونزا الموسمية وتداعياتها، والحال أننا في المغرب لم نتجاوز نسبة 1.2 من المغاربة الملقحين، أي أن العدد لايصل إلى 500 ألف مُلقّح على أحسن تقدير، لكون موضوع التلقيح أضحى يشكّل عقدة للبعض، ويتسبب لهم في حساسية عصيّة على البلع، خاصة مع التجربة الفاشلة/الفاسدة التي تخصّ اللقاح الذي تم الترويج على أنه حلّ منقذ من «وباء» أنفلونزا الخنازير، الذي شكّل عنوانا آخر من ضمن عناوين عديدة لأعطاب تدبير المنظومة الصحية؟
    باستور المغرب عاد من جديد ولموسم آخر للترويج للقاح مختبره المدلل، معدّدا فوائده ومميزاته، لكن مسؤولي هذه المؤسسة التي لها أهميتها وحضورها في المشهد الصحي، لم يعلنوا عن نتائج حملات السنوات الفارطة، وعن المانع الذي يحول دون تهافت المغاربة على هذا اللقاح «السحري»، ولم يبرزوا تفاصيل ما يسمونه بحملة تحسيسية تواصلية، تنطلق كل سنة بندوة صحفية وقد تنتهي عندها، أو تتلوها بضع خطوات محدودة الأثر والمدى، لو تم القيام بها، كما لم يستطيعوا توضيح السرّ في عدم إقبال مهنيي الصحة أنفسهم على هذا اللقاح، وهم الذين من المفروض أن يكونوا قدوة يحتذى بها، هذا اللقاح الذي تجاوز حدود الصيدليات واستقر ببعض العيادات الطبية، التي يؤكد بعض الأطباء لزبنائهم أنه يتعين على أطفالهم الخضوع له، خاصة الذين يعانون من أحد أنواع الحساسيات التنفسية، بعيدا عن أي تحسيس/تواصل من باستور أو من المختبر صاحب اللقاح الذي لايتابع إلا أرقام المبيعات!
    بالمقابل، فإن سياسة «الانفتاح» هذه وانتفاء معيقات «التواصل» تختفي ويحلّ محلّها أسلوب آخر وهو الانكماش، فمسؤولو باستور لم تكن لهم نفس العزيمة وانغلقوا شكلا ومضمونا، حين وجد المواطنون المغاربة من الذين يعانون من كل أشكال الهشاشة والإقصاء الاجتماعي، الذين كانوا يعتقدون بأن بطاقة «راميد» هي ورقة سحرية تتيح لهم العلاجات والاستفادة من الفحوصات بالمؤسسات الصحية، أنفسهم محرومين من إجراء التحاليل لديون المؤسسة على الحكومة، ولم يخرج مسؤول واحد مهما اختلف موقعه التراتبي، ليعلن أن هناك أزمة، رحمة بالمواطنين الذين ظلوا يتوافدون من كل مكان طمعا في تحليلة ما فكانوا يجدون الأبواب موصدة في وجوههم؟
    تقوقع على الذات ميّز كذلك تصرف هذا المعهد حين نهج سياسة النعامة متخلّيا عن بقعة أرضية لفائدة مجلس مدينة الدارالبيضاء الذي «استردها» وسط موجة احتجاجات المهنيين، وهي البقعة التي تتواجد بمنطقة تيط مليل، والتي تعود ملكيتها لباستور منذ أكثر من 83 سنة، والتي كان من المفروض أن تحتضن مشروعا مبلورا لإنتاج الأمصال واللقاحات على المستوى الوطني، ومع ذلك لم تحرك إدارة المعهد ساكنا، وكأن مشاريع الصحة والبحث العلمي لاتعنيها في شيء، بينما التحرك الوحيد الذي قامت به، هو إزالة لافتات الاحتجاج النقابية من على أبواب المعهد، الرافضة لهذه الخطوة ونسب هذا الفعل إلى المصالح الأمنية والسلطات المحلية!
    صمت باستور عن قضايا عديدة، وعن إشكالات يتخبط فيها داخليا على مستوى الموارد البشرية، والتجهيز، ونفاد التموين للمختبرات، وضعف الموارد المالية وتعذر تأديته لأجور الموظفين، وعن توقيفه لإنتاج الأمصال المضادة للسموم مقابل استمرار ارتفاع ضحايا لسعات العقارب والأفاعي، وغيرها من القضايا الخاصة والعامة، والحال أنه معهد المفروض فيه ألا يصمت، بل أن يكون مسهبا بالمعلومات، بالنظر إلى التفاعلات اليومية التي تهم الشأن الصحي للمغاربة، في خضم إشكاليات متعددة، لكنه صمت دهرا وكان ينطق لماما، كما هو الحال بالنسبة للحملة «التحسيسية»، للحديث عن جانب صحي مرتبط بموضوع له أهميته وراهنيته هو الأنفلونزا الموسمية، لكنه موضوع مغلّف أيضا بجانب تجاري لانريد أن يكون وحده الدافع للكلام؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأنفلونزا التلقيح المغرب حملة تحسيسية معهد باستور
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    حموشي يقوم بزيارة لضابط الشرطة الذي تعرض لحادث دهس متعمد بأكادير ويتكفل بعلاجه بالكامل

    4 نوفمبر، 2026

    صاعقة تودي بحياة تلميذ في منطقة نائية بإقليم أزيلال

    4 نوفمبر، 2026

    نشرة تنذر المواطنين: توقعات بأمطار رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء بعدد من جهات المملكة

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شخصين وحجز كميات من مخدر الشيرا في مدينة الصويرة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    استثمار 658 مليون درهم لتشييد محطات معالجة مادة المرج بحوض سبو لتعزيز البيئة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شبكة إجرامية في أكادير بحوزتها أقراص مهلوسة وآلات تصنيع مخدر “البوفا”

    4 نوفمبر، 2026

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026

    وحدات التبريد تغيّر قواعد اللعبة في تخزين البصل وتقلل من الفقدان في إقليم الحاجب

    4 نوفمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter