العدسات اللاصقة
وخطر التهاب
العيون
ذكرت المراكز
الأمريكية
لمكافحة الأمراض والوقاية، أن ما يقرب من 41 مليون أمريكي يصابون بالتهابات العين بسبب اتباعهم سلوكيات خاطئة. وقال الباحثون إن ما يقرب من ثلث مستعملي العدسات اللاصقة يتعرضون لألم واحمرار في
العيون
.
ووجدت الدكتورة جنيفر كوب، عالمة الأوبئة، عبر استطلاع أجرته على الإنترنت، أن أربعة أخماس الأشخاص الذين يستعملون العدسات لا ينظفونها جيدا قبل حملها، ما يعزز من خطر الإصابة بعدوى العين بحوالي خمس مرات أو أكثر.
ونصح مركز أمريكي أصحاب العدسات اللاصقة بعدة نصائح تتعلق بنظافتها قبل استعمالها للوقاية من خطر الإصابة بأي التهابات للعين، وذلك عبر غسل اليدين بالماء والصابون وتجفيفهما جيدا قبل لمسها وإزالة العدسات قبل النوم والاستحمام أو السباحة، مع استعمال محلول لتعقيمها كل مرة عند إزالتها، وأخيرا استبدال العدسات وتغييرها مرة على الأقل كل ثلاثة أشهر.
ويؤكد المختصون على أن إهمال نظافة العدسات من شأنه أن يصيب العين بالعديد من المضاعفات الصحية الخطيرة، لهذا وجب في البداية اختيار العدسات اللاصقة الموصى بها من طرف وزارة الصحة وشرائها من مكان معروف ومعتمد، وتحت إشراف الطبيب، على اعتبار أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتهاونون مع الموضوع ويعملون على اقتناء الأنواع الرخيصة ذات الجودة السيئة دون معرفة مصدر صناعتها ، والتي قد تؤدي مضاعفاتها الصحية إلى إصابة الشخص بالعمى.
الحساسية للضوء مؤشر
على الصداع النصفي
قالت الغرفة الألمانية للصيادلة بأن الحساسية تجاه الضوء والضوضاء تنذر بالإصابة بالصداع النصفي، بالإضافة إلى الشعور بآلام نابضة على جانب واحد من الوجه أو فوق العين، مضيفة إلى أنه قبل حدوث نوبات الصداع النصفي ، يتعرض بعض المرضى لاضطرابات إدراكية، يتبعها الشعور بالغثيان وتشوش الرؤية من جانب واحد.
وأشارت الرابطة إلى أن المسكنات الشائعة مثل «الأسبرين» أو «الآيبوبروفين» أو «الباراسيتامول» لا تجدي نفعا مع بعض المرضى، وفي هذه الحالة يمكن تعاطي عقارات أخرى توصف من طرف الأطباء، من شأنها التخفيف من الصداع النصفي والظواهر المصاحبة له، مع الحرص على ضرورة عدم تناولها إلا تحت إشراف الطبيب.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

