Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ما الذي يمنع تجسيد الأنبياء في مسلسلات.. عربية؟

    ما الذي يمنع تجسيد الأنبياء في مسلسلات.. عربية؟

    بواسطة دابا ماروك14 سبتمبر، 20157 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأزمة التي أثارها الفيلم
    الإيراني
    “محمد رسول الله” بجانب وجهيها السياسي والديني، تلقي الضوء على إشكالية متجذرة في الفكر السني بكل أشكاله وأوجهه.

    هذه الإشكالية هي اقتصار تناول سير الأنبياء والرسل، والصحابة أيضًا، على رجال الدين دون سواهم، واعتبار كل من يتناولهم من خارج المؤسسة الدينية دخيلًا متطاولًا. لهذا السبب طال كل من كتب عن سيرة النبي، بل وعن التاريخ الإسلامي عمومًا، من خارج المؤسسة الدينية، هجوم شديد، واتهامات بلغت حد الكفر، ولعل أشهر الأمثلة على ذلك كان د.طه حسين، ومحمد حسين هيكل، بل إن العقاد نفسه، وهو كاتب إسلامي في نظر البعض، تعرض لنقد وهجوم شديدين بعد كتابه “عبقرية محمد”.
    انتقلت الإشكالية من الأدب إلى السينما، أو بالأحرى، الأعمال الدرامية بشكل عام، فشكل تجسيد الأنبياء، بخاصة النبي محمد، وتصوير حياة الصحابة، شكل هاجسًا لدى رجال الدين.
    بطرق باب التاريخ، يتبين أن حادثة منع الفيلم
    الإيراني
    “محمد رسول الله” ليست الأولى من نوعها، فقد شهد العالم الإسلامي ضجة شبيهة، بل ربما تكون أكثر قوة، منذ حوالي أربعة عقود.
    عندما قرر المخرج السوري مصطفى العقاد إخراج فيلم يصور حياة النبي عليه السلام بعنوان “محمد رسول الله” الذي تحول فيما بعد ل”الرسالة”، تم عرض السيناريو على الأزهر الشريف الذي وافق على إنتاج الفيلم بعد مراجعة الحقائق التاريخية الواردة به والتأكد من صحتها، وكذلك بعد الاتفاق مع العقاد على ألا يظهر شخص النبي بأية صورة كانت، وألا تظهر أيضا أية شخصيات من شخصيات العشرة المبشرين بالجنة.
    وبالفعل بدأ العقاد الخطوات الأولى لإنتاج الفيلم، وتم الاستقرار على المغرب لتكون موقعًا لتصويره، لكن فجأة، وبعد أن كان التصوير قد بدأ، اعتذرت السلطات المغربية للعقاد عن عدم إتمام التصوير.
    والسبب كان راجعًا للحملة العنيفة التي قادها رجال الدين في المملكة العربية السعودية ضد الفيلم، حيث رفضوا رفضًا باتًا، وحرموا تحريمًا مطلقًا أي تصوير لحياة النبي في عمل فني، إلا الداعية عائض القرني الذي اعتبره نشرا للإسلام وتجميلا لصورته، وهو أكثر من ألف تفجير، بحد رأيه.
    وغيّر العقاد وجهته من المغرب إلى ليبيا، حيث رحب العقيد الراحل معمر القذافي آنذاك بتصوير الفيلم، بل وبالمساعدة في إنتاجه ماديًا.
    بجانب تبدّل موقف المغرب واعتذار السلطات المغربية، فقد تبدّل موقف الأزهر أيضًا بعد ذلك، رغم أنه وافق على إنتاج الفيلم في البداية، لكنه عاد ورفض، بحجة أن الفيلم يجسد شخصية عم النبي حمزة بن عبد المطلب، الذي كان يقوم بدوره الممثل المصري الراحل عبد الله غيث. ليتم بعدها منع عرض الفيلم في مصر، وفي أي بلد عربي سوى ليبيا، ليبقى ممنوعًا من العرض في مصر لما يقرب من ثلاثين عامًا. ومن رحم الدراما
    الإيرانية
    ، خرج مسلسل يوسف الصديق، الذي يحكي قصة النبي يوسف بن يعقوب (عليهما السلام).
    الأمر المثير للدهشة أن مسلسل يوسف الصديق عندما عرض في مصر، وهي بلد ذو أغلبية سنية، حقق رواجا كبيرا وتمتع بنسبة مشاهدة عالية، رغم موقف الأزهر الرافض للعمل شكلًا وموضوعًا.
    ففي أول رد فعل تجاه عرض مسلسل “يوسف الصديق”، على قناة ?ميلودي دراما?، طالب مفتي الجمهورية د.علي جمعة المسئولين عن القناة بوقف عرض المسلسل فوراً لأنّه، حسب وصفه، حرام شرعًا.
    وطالب الجمهور بمقاطعة هذه الأعمال لأنّ مشاهدتها _حسب قوله_ حرام شرعاً، مشيراً إلى أنّ مجمع البحوث الإسلامية أصدر فتوى حسم فيها هذه القضية تمامًا، وحرّم ظهور الأنبياء والعشرة المبشّرين في الجنة من الصحابة وآل البيت والملائكة لأنّه لا يوجد من يماثلهم في البشر مكانةً وسموًا.
    وأكد أن هذا الحكم عام ومطلق ينطبق على مسلسل “يوسف الصديق” حيث تم تجسيد نبي الله يوسف ويعقوب عليهما السلام بإلاضافة إلى أمين الوحي جبريل.
    وفي رد فعل مخالف لما سبق على لسان داعية إسلامي، قال الدكتور مبروك عطية، أستاذ بجامعة الأزهر، إن تجسيد الأنبياء في أعمال درامية جائز شرعا، مخالفا بذلك فتوى الأزهر. وعلى القناة ذاتها، عرض المسلسل
    الإيراني
    “مريم المُقدسة”، وتعانق الأزهر والكنيسة لتعنيف المسلسل، لكن السبب ليس واحدًا، فرفض الكنيسة كان راجعًا إلى أن المسلسل تناول حياة السيد المسيح من وجهة نظر إسلامية، وليست مسيحية، أما الأزهر فكان اعتراضه بشأن تجسيد الأنبياء بشكل عام.
    وبشكل عام، فإن الرافضين لفكرة تجسيد الأنبياء يستندون على رأي يقول إن الصحابة لهم مرتبة عليا لا يجوز لأحد من البشر أن يحتلها، ولا يجوز لأي ممثل أن يقدم هذه الشخصية، لئلا يرتبط في أذهان الناس اسم الصحابي بهذا الممثل.
    في حين يستند المدافعون عن الفكرة على مبدأ أن القضية مستحدثة، ولم ينزل فيها نص سواء كان آية أو حديث، ولا محل حتى للقياس، لذلك، بحسب رأيهم، فباب الاجتهاد مفتوح، ولا سبيل للتحريم المطلق، وما دام ليس هناك سبيل للتحريم المطلق والمؤكد، فإن هناك إمكانية لإباحته.
    السنوات الأخيرة شهدت حدثًا غير متوقع أضاف جديدا لهذه القضية التي بدت محسومة، ففي عام 2012 قامت مجموعة MBC بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام بإنتاج مسلسل يجسد حياة الصحابي الجليل “عمر بن الخطاب رضي الله” عنه، ويقدم المسلسل السوري سامر إسماعيل شخصية عمر، والممثل السوري غسان مسعود دور أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
    برغم أن المسلسل تعرض لانتقادات واسعة من رجال الدين، وعلى رأسهم الأزهر، فإنه جاء مشفوعًا بأسماء لرجال دين قاموا بمراجعته كان منهم القرضاوي وعودة.
    المسلسل كان بمثابة إلقاء حجر في المياه الراكدة، ذلك أنه يمثل خطوة إلى الأمام في قضية بدا أن توقفت إلى الأبد، فها هم الصحابة هؤلاء، وتحديدًا بعض المبشرين بالجنة، يتم تجسيدهم، وبموافقة من رجال الدين.
    وفي عام 2014، صدر فيلم “نوح” وهو فيلم ملحمي ديني من إخراج دارين أرنوفسكي وكتابة أرنوفسكي وآري هاندل. من بطولة راسل كرو وأنثوني هوبكنز وإيما واتسون وجينيفر كونلي.
    الفيلم المبني على قصة سفينة نوح، مُنع عرضه في الشرق الأوسط ما عدا
    لبنان
    . منعت بعض الدول عرض الفيلم بسبب تجسيد شخصية النبي نوح خلافًا للفتاوى الإسلامية التي تمنع تجسيد الأنبياء، وكذلك بسبب ما رأوه تحريفًا مس شخصية النبي نوح، ومن هذه الدول المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والإمارات.
    ولعل من أشهر المواقف المرتبطة بمنع عرض الفيلم في مصر، السجال الكلامي الذي نشب بين الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، ومؤسسة الأزهر الشريف، وحزب النور.
    فقد اعترض جابر عصفور، على منع الفيلم من قِبل الأزهر، قائلا “الأزهر لا يحكمنا”، بل الدستور هو الذي يحكم الجميع في الدولة، متعجبا من إصرار مشايخ الازهر على منعه، داعيا إياهم إلى فتح باب الاجتهاد على مصراعيه، فإن تلك الأعمال تندرج تحت مسمى “الفن”.
    فيما رد الشيخ يونس مخيون، رئيس حزب النور، في بيان له، بأن الأزهر هو المرجع الأساسي في العلوم الدينية، والشئون الإسلامية، أي في كل ما يخص الشأن الإسلامي والفن، مطالبًا عصفور باحترام الأزهر باعتباره المؤسسة التي تمثل الخطاب الإسلامي، بحد تعبيره.
    وكما تعانق الأزهر والكنيسة لمنع عرض المسلسل
    الإيراني
    “مريم المُقدسة”، تلاحم الأزهر مع الطائفة الشيعية مجازيًا لمنع مسلسل “الحسن والحسين” الذي عرضته قناة
    بغداد
    العراقية، فقد حرم الأزهر في مصر عرض المسلسل، وهو ما رحبت به المرجعية الشيعية، لما في رأي الشيعة أن المسلسل يحوي مغالطات تاريخية.
    وفي حوار له مع محطة BBC قال الممثل السوري غسان مسعود، صاحب شخصية أبي بكر في مسلسل عمر، ردا على سؤال المذيع له حول الانتقادات التي تهاجم العمل، وحول الرفض التام لرجال الدين لتجسيد شخصيات الأنبياء، قال مسعود إنه لا يستعبد أن تفتي المرجعيات الدينية في المستقبل بجواز تجسيد الأنبياء، مشيرا إلى أنه منذ سنوات قليلة ما كان لأحد أن يتخيل أن يتم تجسيد شخصية الصديق والفاروق وعلي _رضي الله عنهم_ في عمل درامي، في حين تحول هذا الحلم إلى حقيقة.
    كلمات مسعود، مشفوعة بهذا التطور الذي شهدته القضية في السنوات الأخيرة، تدفعنا للتساؤل حول إمكانية حدوث ذلك قياسا على تغير الموقف في شأن الصحابة.
    من الصعب أن ننكر أن الجانب السياسي قد يقف وراء بعض الأعمال الفنية، ذات الطابع الديني في كثير من الأحيان، ما يجعل الإشارة لغرض سياسي أمرًا منطقيًا.
    وبنظرة متفحصة لتاريخ السينما التاريخية والدينية، نرى جانبًا من الاستغلال السياسي للأحداث التاريخية والدينية، كالفيلم العراقي “القادسية”، المستوحى من معركة القادسية التي خاضها المسلمون، بقيادة الصحابي “سعد بن أبي وقاص”، المُلقب بحامي البوابة الشرقية للعرب والمسلمين، ضد جيوش الفرس.
    فقد رأى الفنان عزت العلايلي، بطل الفيلم، ومجسد دور الصحابي أن الهدف من ورائه هو التمهيد للحرب التي شنها الجيش العراقي ضد
    إيران
    عام ????، ومحاولة تشبيه صدام في هذه الحرب بالصحابي سعد بن أبي وقاص، وعلى أنه حامي البوابة الشرقية للعرب والمسلمين، بخاصة أن حربه ضد
    إيران
    حملت اسم المعركة الإسلامية. وقد منعته مؤسسة الأزهر آنذاك أيضًا، ليس استنادًا للهدف السياسي الذي حمله الفيلم، بل لقضية تجسيد الأنبياء.
    وكذلك الفيلم التاريخي “الناصر صلاح الدين”، للمخرج الراحل يوسف شاهين، والذي كان له بُعد سياسي، وهو الإسقاط على الراحل جمال عبد الناصر، في دور زعيم الأمة.
    وأخيرًا، ففي بلادنا العربية فإن الممنوع مرغوب، وعالم الإنترنت كسر الحواجز، كما أن حلقات منع تداول الأفلام الدينية على المستوى العربي، ربما لم تنتهِ، وبطبيعة الحال، الأعمال الدرامية التي تتناول حياة الصحابة لن تتوقف، في حين يظل أمر تجسيد الأنبياء مثار شك، لكن هل نرى في السنوات القادمة عملًا عربيًا يجسد النبي محمد، أم أن ذلك ما زال ضربا من الخيال؟
    عن بوابة الأهرام

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار إشكالية الفكر السني الحملة ضد الفيلم تصوير الأنبياء رجال الدين فيلم محمد رسول الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026

    «اجتماع برلمان الاستقلال: حسم التحالف الحكومي في ظل مخاطر أزمة الثقة وتراجع المشاركة الانتخابية»

    29 سبتمبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter