اختتم رشيد الطالبي العلمي الجلسة المشتركة بين مجلس النواب ومجلس المستشارين المنعقدة مساء اليوم، لتقديم ادريس اليزمي لتقرير عن أعمال المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتذار ضمني من رئيس مجلس النواب لرئيس الحكومة بسبب عدم دعوته بصفة رسمية لرئيس الحكومة لحضور الجلسة العامة المشتركة السابقة، والتي تم تخصيصها لتقديم التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات من طرف رئيسه ادريس جطو.
وفي الوقت الذي لم يتابع تقرير ادريس اليزمي سوى أقل من 120 برلمانيا، نصفهم من حزب العدالة والتنمية، بدا رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان مرتبكا أثناء قراءة التقرير الذي لم يوزّع على البرلمانيين والصحفيين الذين كانوا يتابعون الجلسة. وعبّر عدد من النواب والمستشارين البرلمانيين، التقتهم \\\\\\\\\\\\\\\”الرأي\\\\\\\\\\\\\\\”، عن استيائهم من غياب أي وثائق أو ملفات تتضمن تقرير المجلس إو أي معطيات عن أدائه بالرغم من الإمكانيات البشرية والمادية التي يتمتّع بها المجلس. يُشار إلى أن المؤسسات الدستورية ومؤسسات الحكامة مدعوة بحكم الدستور إلى تقديم تقارير عن أعمالها أمام البرلمان، وقد اتفق مجلسا النواب والمستشارين على عقد جلسات مشتركة بالتناوب للاستماع إلى هذه التقارير ومناقشتها بالتناوب.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

