Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ضد الاتحاد الاشتراكي.. دفاعا عنه

    ضد الاتحاد الاشتراكي.. دفاعا عنه

    بواسطة دابا ماروك11 أبريل، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الاتحاد الاشتراكي ليس هو ادريس لشكر، ولا هو محمد بوبكري ولا محمد اليازغي نفسه، هذا «الزعيم» الذي غامر باسم حزب القوات الشعبية من أجل حقيبة وزارية فارغة في حكومة عباس الفاسي، سماها المتفكهون بـ«الصاكادو».
    الاتحاد الاشتراكي هو حزب العمال والطلبة والفلاحين، الذين آمنوا بفكر جديد قوامه مواجهة المخزن في كل تجلياته منذ التباشير الأولى للاستقلال، ولا يزال.
    الاتحاد الاشتراكي هو عبد الرحمان اليوسفي، الذي يسميه رفاقه بالمجاهد لأنه لبى نداء الوطن حينما أحس بقرب السكتة القلبية التي كانت تهدده، وترك وراءه كل الخلافات والمعارك التي كان فتحها مع خصمه اللدود الحسن الثاني، وقبل أن يقسم معه على المصحف.
    هو نفسه الذي صفق خلفه باب السياسة حينما لم تحترم المنهجية الديمقراطية.
    الاتحاد الاشتراكي هو عبد الرحيم بوعبيد، الذي هزت جنازته الرهيبة في 1992 عرش الحسن الثاني وهو يتابع صور زعيم بكاه المغاربة، كما لم يفعلوا من قبل. لذلك بدأ يعد العدة لنزع فتيل هذا الاتحاد الذي قد يقلق راحته. ومن يومها بدأت حكاية التناوب تطرق باب الملك الراحل كحلم لم يتحقق إلا في سنة 1998.
    الاتحاد الاشتراكي هو المهدي بن بركة. هو عمر بن جلون. هو كل المناضلين الذين ذاقوا كل أصناف الاعتقال والتعذيب والنفي من أجل فكرة نبيلة أساسها أن يحكم الشعب نفسه بنفسه.
    الاتحاد الاشتراكي هو محمد نوبير الأموي، يوم كان «للأموي شعبو». هذا الرجل الذي كان أول من قال بـ«ملك يسود ولا يحكم».
    لذلك، لا يجب، اليوم، أن نحاسب هؤلاء الذين جاؤوا على أنقاض من بنوا حزب القوات الشعبية من عرقهم وجهدهم وحريتهم. هؤلاء الذين تركوا خلف ظهورهم تلك القوات الشعبية، وانخرطوا في البحث عن «مناضلين» جدد يستطيعون كسب المقاعد الانتخابية التي أصبحت اليوم هدفا وهما، في الوقت الذي ظلت فيه أدبيات الاتحاد تقول إن الانتخابات هي وسيلة لإسماع صوت الحزب، ولم تكن أبدا غاية.
    هؤلاء الذين فتحوا أبواب الحزب لمن سيطلق عليهم بالوافدين في إطار ما عرف وقتئذ بسياسة الانفتاح، التي جاءت بـ«مناضلين» من كل حذب وصوب. مناضلون هم الذين أضحوا اليوم يرسمون لحزب المهدي وعمر سياسته. ويرسمون حدود تحالفاته. تحالفات قدفت بحزب القوات الشعبية في آخر استحقاق إلى مراتب متأخرة بعد أن فقد كل معاقله الحصينة التي كانت اتحادية بلا منازع، خصوصا في المدن الكبرى كالدار البيضاء ومراكش والقنيطرة، وكل مدن الشمال.
    يذكر المغاربة والاتحاديون كيف أن استحقاقات 2002 منحت الاتحاد الرتبة الأولى، على الرغم من أنه كان خارجا من تجربة تدبير الشأن العام مع حكومة التناوب. وحينما لم تحترم المنهجية الديمقراطية، وقتئذ، يوم رفع حزب الاستقلال شعار»مولا نوبة»، كان المنطق يفرض أن يعود الاتحاد إلى صفوف المعارضة، لكنه لم يفعل. أما المبرر الذي روج له أولئك الذين استهوتهم مقاعد الحكم، فهو مواصلة الأوراش التي سبق أن دشنها الاتحاد مع حكومة التناوب.
    وفي 2007، كانت النتائج بمثابة ناقوس خطر دق حينما رمت به صناديق الاقتراع إلى الصف الرابع. لكن صقور الحزب لم ينتبهوا واختاروا أن يقبلوا ببضع حقائب وزارية في النسخة الأولى لحكومة عباس الفاسي، قبل أن يستفيد الكاتب الأول الحالي من حقيبة جديدة جزاء له على القبول بمن ظل يسيمه بالوافد الجديد. ما يعني مواجهة المد الإسلامي القادم.
    أما في 2011 فقد كان مفروضا على الاتحاد الاشتراكي العودة إلى مقاعد المعارضة، رغم أنه أضاع بوصلتها وفقد في الطريق، الكثير من رأسماله الرمزي اجتماعيا على الخصوص. أي أن تلك القوات الشعبية التي ظلت تشكل عموده الفقري، تفتت بعد أن تركت لحالها.
    اليوم، تبدو معارك حزب المهدي وعمر الذاتية غير ذات جدوى لأنها مجرد «حروب» صغيرة تطغى عليها الكثير من النرجسية. في الوقت الذي كانت فيه حروب حزب القوات الشعبية طاحنة لأنها كانت من أجل مبدإ وفكرة ورهان للمستقبل.
    الاتحاد الاشتراكي هو من قال لا للحسن الثاني وهو لا يزال وليا للعهد.
    وقال له لا حينما جاء بدستوره الذي فصل على مقاسه، ومقاس المقربين منه. وقال له لا في حرب الرمال.
    وهو الذي قال للملك الراحل لا للاستفتاء على الصحراء.
    هذا هو الاتحاد الحقيقي الذي لم، ولن يموت. قد يمرض ويتهلهل ويصاب ببعض الضعف، لكنه حتما لن يموت لأنه كان ويجب أن يظل قرة عين المغاربة. الحزب الذي حمل آمالهم وأحلامهم. لذلك لا يمكن إلا أن نحلم مع كل هؤلاء باتحاد اشتراكي حقيقي يعيدنا إلى نفس مبادئ المهدي وعمر.. مبادئ سعيدة، زروال، كرينة والآخرون.
    في مقطع غنائي جميل كان يؤديه بفنية عالية سعيد المغربي من أغنيته الشهيرة «ولدك ألالة»، وهي عبارة عن حوار مفترض بين أم طالب معتقل والحاكم، الذي ينتقد مسار ابنها الذي ترك الدراسة وانخرط في السياسة. فترد عليه الأم بفخر:
    «ولدي فلاح وولدي عمال.. وولدي بن بركة وولدي عمر.
    ولدي فلاح وولدي عمال.. وولدي سعيدة وولدي زروال.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاتحاد الاشتراكي الانتخابات المناضلين سياسة الانفتاح عبد الرحمان اليوسفي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصحراء: رغم الفيتو الروسي.. المشروع الأمريكي يعزز التوافق الدولي حيال مبادرة الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    عمر هلال يكشف زيف الاتهامات الجزائرية أمام مجلس الأمن ويميط اللثام عن واقع الاحتجاز في تندوف

    31 أكتوبر، 2026

    جريمة “الشرف” تهز شيشاوة.. ثلاثة إخوة يضعون حدا لحياة عشيق والدتهم الأرملة

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: فيتو روسي غير مسبوق يشعل الأجواء بعد خمسين سنة

    31 أكتوبر، 2026

    بلاغ ملكي مهم: انتهاء مهمة «المينورسو» يضع حدا نهائيا لملف الصحراء في الأمم المتحدة

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الفيتو الروسي لن يمحو القرار 2797 حول قضية الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    تحديات مشتعلة في لجنة المالية: الحكومة تضيق الخناق على الوسطاء واليسار يهدد بتغييرات قانون المالية

    31 أكتوبر، 2026

    استيراد الأغنام يجر برلمانيًا للتحقيق بعد توجيه تهم النصب في 300 مليون درهم

    31 أكتوبر، 2026

    تكريم الأستاذ الجامعي محمد بنطلحة الدكالي من طرف طلبة وباحثين في الصحراء المغربية

    31 أكتوبر، 2026

    حلقة لقجع في “ساعة صراحة” تحقق أرقامًا قياسية من المشاهدة على “دوزيم”.. وكولحسن يرد على الانتقادات بكل جرأة

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية الجديد: إجراءات صارمة ضد التهرب الضريبي وتحفيز للقطاع غير المهيكل

    31 أكتوبر، 2026

    بعد الفيتو الروسي: أربعة سيناريوهات حول قضية الصحراء.. ولا أفق لعودة الاستفتاء للجزائر

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: 3 أصوات من بين 15.. ما هي القوة الحقيقية لحلف الجزائر في مجلس الأمن؟

    31 أكتوبر، 2026

    الملك يعفو عن 907 شخص بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنية

    30 أكتوبر، 2026

    الصحراء: “فيتو” روسي يعرقل قرار 2026 لكنه لا يعيق السير نحو الحكم الذاتي

    30 أكتوبر، 2026

    رالي داكار: المغرب والبرتغال يستعدان لاستضافة النسخة الـ49 بشكل فريد ومثير

    30 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: عواصف واختلاجات.. النظام الجزائري يقود البلاد نحو الهاوية

    30 أكتوبر، 2026

    ملتقى أرفود للتمور: تعزيز الابتكار والتنمية الزراعية في قلب التحديات الفلاحية المغربية

    30 أكتوبر، 2026

    استحقاقات 2027.. وزير الداخلية يلتقي النقابات الوطنية لبحث القضايا الاجتماعية

    30 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيغولين رويال، السفيرة التي تجسد العزلة الدبلوماسية

    30 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter