باغت مجموعة من الرعاة الرحل أول أمس ساكنة دوار ادر و تزروت بجماعة آيت عبد الله بسيدي إفني مستعملين المقالع، وحسب مصادر من الساكنة المتضررة، استباح الرحل ممتلكات السكان في غياب أي تحرك من طرف السلطات المحلية والإقليمية. وكان سكان الدوار قد دخلوا منذ أسبوع في اعتصام مفتوح بمقر الجماعة ضد توافد الرحل بأعداد كبيرة ومعهم قطعان الأغنام والمعز مما يهدد استقرار هذه الساكنة بحكم أن الرعي الجائر يتلف شجرة الأركان والصبار، ووجه المتضررون شكايات عدة إلى السلطات المحلية والمنتخبين بالجماعة المعنية لكن دون جدوى، كما تم الاتصال، حسب شهود عيان، بالرحل حبيا من أجل الإنتقال إلى مناطق أخرى، لكنهم يؤكدون، حسب تصريحات متطابقة لبعض المتضررين أنهم يملكون ترخيصا زاعمين أن تلك الأغنام والمعز والجمال في ملكية أحد “النافدين”، حسب تعبيرهم، وهددوا كل من تجرأ على طردهم أو الاقتراب منهم بالتصفية ملوحين ببندقية صيد، قبل الهجوم على الساكنة بالمقالع أول أمس.
واعتبر أحد ممثلي الساكنة في اتصال ل”التجديد” أنهم مستاؤون من عدم إيجاد حل لهذه القضية، واعتبروا ذلك مؤشرا على عدم جدية السلطات الأمنية والمحلية في معالجة المشكل، وأكد المتضررون استعدادهم للدخول في اعتصام مفتوح على الطريق المؤدية إلى “تيوغزة”، مقترحين إحداث لجنة محلية مشكلة من السلطة المحلية، الدرك الملكي وممثل الساكنة بالمجلس الجماعي وجمعيات حقوقية ومدنية لتقييم الأضرار وإيجاد الحلول الناجعة لتفادي ما هو أسوأ مع حث الساكنة على وضع الجير لتحديد أملاكهم. وناشدت الساكنة عامل الإقليم لوضع حد لهذا التسيب وتحمل مسؤولياته، وطالبت النيابة العامة بالتحرك العاجل من أجل توقيف المعتدين وإحالتهم على العدالة.
المصدر: الحبيب الطلاب نشر في التجديد

