عرضت وزارة الصحة الأربعاء 19 مارس حصيلة سنة من المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات الطبية الذي أشرف الملك محمد السادس على إطلاقه العام الماضي في فاس .
وزير الصحة الحسين الوردي قال في تصريح للصحافة خلال اللقاء الوطني الأول لمصالح الإسعاف الطبي الاستعجالي بالرباط إنه تم تحقيق عدد من الإنجازات خلال السنة الأولى من عمر هذا المخطط من قبيل إحداث الرقم الوطني 141 واقتناء سيارات إسعاف جد متطورة وإنشاء مستشفيات متنقلة ومستعجلات القرب في بعض المناطق، لكنه أقر بوجود إشكاليات ونقائص واختلالات من بينها نقص الموارد البشرية المؤهلة وضعف خدمات الطواريء في العالم القروي، إلى جانب تأخر تشغيل التدخلات الأولية خلال حوادث الطريق العام والتي تتم بتعاون وتنسيق مع المديرية العامة للوقاية المدنية والدرك الملكي. لكنه قال إنه سيتم يوم السبت المقبل بمراكش ولأول مرة في تاريخ المغر إعطاء الانطلاقة لهذه التدخلات الأولية وسيقوم لأول مرة عناصر وزارة الصحة ورجال الوقاية المدنية معا بإسعاف ضحايا حوادث السير ونقلهم وتوجيههم إلى المراكز الاستشفائية. وحسب بيانات وزارة الصحة حول حصيلة هذا المخطط، فقد بلغ معدل الاتصالات اليومية بالرقم الوطني الاستعجال (141 ) على مستوى 11 مركزا جهويا للإسعاف الطبي، بلغ 60 اتصالا تبين أن معظمها كاذبة. هذا وكان ما تم تحقيقه خلال السنة الأولى للمخطط أقل من حجم التوقعات، ففي الوقت الذي كان يتوقع إحداث 30 وحدة للمستعجلات الطبية للقرب، لم يتم تشغيل سوى 9 فقط بينما 16 وحدة لا تزال في طور التجهيز. ومن بين 11 مصلحة استعجالية تمت برمجتها بدأ العمل في 8 منها فقط، وفيما يخص برنامج تحسين وتطوير 12 مستشفى تم إنجاز البعض والبعض الآخر في طور الإنجاز. من جهة أخرى تم إحداث عدة وحدات متنقلة للطوارئ والانعاش، جويا بإطلاق خدمات الإسعاف الجوي في جهة مراكش وقريبا في جهة الشمال وبريا باقتناء 85 سيارة إسعاف مجهزة.
المصدر: سناء القويطي نشر في التجديد

