شدد ميلود بلقاضي، أستاذ العلوم السياسية والتواصل بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، على أن التصريحات «غير المحسوبة والمدفوعة الثمن» للسفير الفرنسي بواشنطن «غالبا ما تكون وراءها بعض القوى خصوصا اللوبي الجزائري» .
وحث بلقاضي، في تصريح خاص لجريدة «الرأي»، الدبلوماسية المغربية على «التحلي بكثير من اليقظة لتجاوز أي فخ يمكن تضعه المخابرات الجزائرية في تحالفها مع بعض الجهات الفرنسية المعادية للمغرب»، من أجل «تجاوز هذه الخلافات بكيفية مرنة وذكية واستراتيجية ودون انفعال بغية طي هذا الملف». وأبرز المحلل السياسي أن اللوبي المعادي للمغرب “يتغلغل بقوة في البرلمان الفرنسي وفي بعض الأحزاب السياسية وفي الإعلام، ويظهر في كل نجاح يحققه المغرب، للتشويش على النجاح الباهر الذي حققته الزيارة الملكية لعمق إفريقيا وخصوصا مالي “، وتابع “وبالتالي فكل نجاح دبلوماسي للمغرب، لابد أن تتحرك الجزائر للتأثير عليه بكل الوسائل”. وتعليقا على التوتر الأخير بين المغرب وفرنسا، أشار بلقاضي إلى أن القرارات النهائية للدبلوماسية الخارجية الفرنسية “تعود في الأخير لرئيس الجمهورية الفرنسية” معتبرا أن ما وقع “شيء عابر، لأن العلاقات الفرنسية المغربية هي في أوج عطائها، خصوصا تصريح الرئيس الفرنسي تجاه قضية الصحراء المغربية”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

