Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغرب يفتح نافذة كبيرة لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالجزائر

    المغرب يفتح نافذة كبيرة لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالجزائر

    بواسطة دابا ماروك14 نوفمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بحصوله على 163 صوتا في انتخابات تجديد المقاعد 14 في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم
    المتحدة
    بجنيف، يكون المغرب قد لجم الأصوات النشاز التي ما فتئت تصطاد في الماء العكر من أجل إظهار أن لا شيء تحقق في هذا البلد. وهي أغلبية ساحقة ومريحة ومعبرة : ساحقة لكون أن المغرب كان يكفيه الحصول فقط على 92 صوتا. مريحة بالنظر إلى أن أغلب الأصوات التي حاز عليها المغرب كانت إفريقية خالصة. معبرة لأنها جاءت في وقت بذل فيه خصوم المغرب وشحذوا سكاكينهم وكل ما يملكون من أسلحة من أجل عرقلة تبوأ المكانة التي يستحقها في هذا النادي الحقوقي الأممي، ليسقط في أيديهم من طرف أصوات تعبر عن مشاغل وهموم القارة السمراء، لتتأكد الآن سخافة تمثيليات انتهاك حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة التي تم كتابة سيناريوهاتها، وإعداد المونتاج الخاص بها وإخراجها في مختبرات أجهزة الاستخبارات
    بالجزائر
    ، ويقوم بعرضها قاصرون وشباب ونساء وأطفال في بعض شوارع
    العيون
    والسمارة وغيرها من المدن المغربية في جهة الصحراء، مقابل مبلغ
    مالي
    محدد لكل عملية. 163 صوتا معناه إسقاط قناع الزيف والتضليل والبهتان التي ظلت الأبواق، المشتراة من طرف النظام
    الجزائري
    ، تنفخ لإثارة الانتباه إلى انتهاكات مزعومة لحقوق الإنسان في الصحراء. كما أن هذه الأصوات جاءت لتقلد المغرب مسؤولية كبيرة في مراقبة وتتبع الانتهاكات الجسيمة عموما وتلك التي تحدث في القارة الإفريقية خصوصا، نظرا لإنجازات المملكة ومكتسباتها وما حققته من تراكمات في هذا المجال، كما أن هذه الأصوات هي عربون محبة وتقدير للدور الريادي الذي يقوم به المغرب، ليس فقط من أجل احترام حقوق الإنسان، بل من أجل عمله الدؤوب الذي يهدف إلى تقارب الشعوب. لم يأت هذا عبثا، فقد عمل المغرب منذ أكثر من عقدين على الإقدام على خطوة اعتبرها البعض “مغامرة” عند إنشائه هيئة الإنصاف والمصالحة التي أعلن من خلالها أنه قادر على أن يتصالح مع نفسه من خلال نقد ذاتي لكل الممارسات السابقة، وهو ما لم يتم مثيل له في العالم العربي والإسلامي، وكثير من بلدان العالم، فضلا عن القارة الإفريقية. ولم تتوقف هذه “المغامرة” عند هذه المحطة، بل سرعان ما سيقدم المغرب، بكل شجاعة وهدوء، على خوض معركة العدالة الانتقالية التي يمكن لنا كمغاربة أن نقول بكل ثقة وافتخار أنها فريدة من نوعها في العالم. ويتم تتويج هذا المسار الحقوقي السياسي بإنشاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان الذي تتردد عليه وفود من كل القارات من أجل الاطلاع والاستفادة من خبرته في هذا المجال، مع الإشارة إلى أن المجلس أقيم حسب مبادئ باريس، وتبنى العديد من البروتوكولات الدولية في مجال احترام الإنسان. ليضاف إلى هذه الرزمانة الثقيلة القانون المتعلق بتسوية وضعية المهاجرين الأجانب الموجودين في المغرب. بهذه الخطوات الثابتة يكون المغرب قد تمكن اليوم من فتح نافذة كبيرة لمراقبة أوضاع حقوق الإنسان
    بالجزائر
    وفي غيتوهات الذل والعبودية والقهر والقمع بتندوف. وهي فرصة مناسبة لجعل المجتمع الدولي يركز انتباهه واهتمامه لما يجري حقيقة في
    الجزائر
    وفي محميتها المغلقة والمحصنة بالرمال والأسلاك المكهربة الشائكة للحيلولة دون التحاق المزيد من المحتجزين بوطنهم المغرب. تبقى الإشارة إلى أن هذه ثاني ولاية للمغرب في مجلس حقوق الإنسان الأممي بعد ولاية سنة 2006 التي تقلدها باعتباره عضوا مؤسسا، وكان يقوم بمهام نائب رئيس المجلس.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الجزائر الصحراء المغرب انتهاكات حقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مختبر علمي في الرشيدية يسلط الضوء على المهارات المغربية في تكثير نخيل التمر بطريقة أنبوبية

    30 أكتوبر، 2026

    انطلاق فعاليات النسخة الثانية للأيام الطبية المغربية-الأمريكية بمدينة العيون

    30 أكتوبر، 2026

    البرلمان المغربي يثور ضد دعم «الفراقشية» ويدعو لإنشاء لجنة للتحقيق في الحقائق

    30 أكتوبر، 2026

    كاميرا مراقبة تُوقع بلصة المنازل في قبضة الأمن بطنجة

    30 أكتوبر، 2026

    جريمة تهز دكالة.. الإعدام بانتظار أربعيني أنهى حياة والدته العجوز

    29 أكتوبر، 2026

    عندما يصبح التبليغ عن الفساد جريمة.. قضية «طبيب البسطاء» تثير الجدل في المغرب

    29 أكتوبر، 2026

    إنتاج التمور في المغرب يسجل 180 ألف طن.. وحاتيمي يدعو للحد من الواردات وحماية الأسعار محلياً

    29 أكتوبر، 2026

    تطورات جديدة في قضية «مولينيكس» أمام استئنافية طنجة.. مهلة للدفاع وتأجيل القرار إلى الأسبوع المقبل

    29 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: #تحرير_رشيد_شرقاب

    29 أكتوبر، 2026

    خالد غانم: ممثل مغربي يجسد شخصية ابن بطوطة في مسلسل صيني جديد

    29 أكتوبر، 2026

    تتويج أبحاث جديدة في قضايا الصحراء المغربية بالداخلة.. أطروحة حول مجتمع الركيبات تفوز بالمقدمة

    29 أكتوبر، 2026

    خريطة طريق جديدة لتحديث المحطات الطرقية بالمغرب: 9 محطات جديدة في الأفق!

    29 أكتوبر، 2026

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل القائد الجديد لقوة البعثة الأممية بالصحراء المغربية

    29 أكتوبر، 2026

    رئيسة الحكومة من موسكو: الملك محمد السادس يضع إفريقيا في صميم السياسة الخارجية للمغرب دائماً

    29 أكتوبر، 2026

    سائق متهور يهشم شرطيا مرتين في أكادير ويترك المدينة في صدمة

    29 أكتوبر، 2026

    لقجع يطلّعنا على آخر أخبار ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان

    29 أكتوبر، 2026

    المغرب يتألق بين الأوائل في الدورة العاشرة من «تحدي القراءة العربي»

    29 أكتوبر، 2026

    جسر جوي جزائري يمر عبر سماء الناتو: توتر بولندي بسبب بوفاريك وموسكو

    29 أكتوبر، 2026

    استئنافية الرباط تؤيد حكم السنة النافذ على مسؤول قضائي بفاس في قضية ابتزاز برلماني

    29 أكتوبر، 2026

    الأجور، الدعم المباشر، ومعاش التقاعد: لقجع يكشف عن ملامح ميزانية 2027 وكيف تؤثر على المغاربة

    29 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter