Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وأخيرا أدرك العالم همجية النظام الدموي الاسدي ؟؟

    وأخيرا أدرك العالم همجية النظام الدموي الاسدي ؟؟

    بواسطة دابا ماروك31 أغسطس، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المسائية العربية منذ اكثر من سنتين والشعب السوري يعاني الامرين من المذابح اليومية التي يقوم بها النظام الاسدي المجرم الذي استباح كل الحرمات ونهج سياسة الابادة الجماعية المرتكزة على الطائفية المقيتة رغم ان الطائفة العلوية نفسها التي كانت سنده التاريخي بدأت الان في التبرؤ منه وانظم بعضها للائتلاف الوطني السوري المعارض ، المجتمع الدولي بقي طيلة مدة الثورة السورية عاجزا عن حماية المدنيين السوريين من القتل الممنهج الذي يتعرضون له متذرعا تارة بوجود تنظيمات ارهابية كجبهة النصرة في صفوف الثوار وتارة اخرى منتظرا قبول الاسد للتنحي عن السلطة طواعية وعلى الطريقة اليمنية ، لكن كل هذه الذرائع الوهمية التي يعطيها المجتمع الدولي كمبررات لعدم تدخله الفاعل والحاسم في الازمة السورية اعطى لنظام بشار الاسد وقتا مهما لقتل المزيد من الابرياء الذي وصل عددهم اليوم اكثر من 120000 قتيل ولا يبقى لهم سوى القليل لتحطيم الرقم القياسي الذي سجل باسم الثورة الجزائرية التي اعطت مليون شهيد ، بشار الاسد استفاد من العرقلة الروسية الصينية في مجلس الامن لصدور قرارات ملزمة تحت البند السابع كما استفاد كذلك من التململ الغربي وخوف الغرب التورط في حرب شبيهة بحرب العراق وكلنا نعرف التداعيات السلبية لحرب العراق على الراي العام الدولي ، لكن باستخدام النظام الاسدي للاسلحة الكيماوية- وخاصة غازي السارين والخردل الذي يتوفر النظام السوري على كميات هائلة منه مطورة بالخبرة الروسية الايرانية _ في الغوطة الشرقية اصبح المجتمع الدولي عامة والولايات المتحدة الامريكية خاصة تستشعر خطورة النظام السوري على الامن الدولي ، حيث ان الاستخبارات الامريكية والتركية اعترضت مكالمات هاتفية لماهر الاسد شقيق بشار الاسد وقائد القمع الدموي بسوريا عبر الاقمار الصناعية كما رصدت تحركات لبعض اركان النظام السوري قبل استعماله للاسلحة الكيماوية ضد الغوطة الشرقية ومن جبل قاسيون المطل عليها تدل كلها بأنه هو الذي اشرف على قصف ضواحي دمشق بالاسلحة الكيماوية، وهذه ليست المرة الاولى التي يستعمل فيها النظام السوري الاسلحة الكيماوية اذ كلما شعر النظام بقرب سقوط دمشق في ايدي الثوار الا واستخدم كل الوسائل بما فيها الكيماوي . استفاقة الغرب المتأخرة يجب ان تكون بضربة عسكرية قاسمة للنظام الاسدي ممهدة لاسقاط هذا النظام وليس ضربة تأديبية لاجباره على المشاركة في جنيف 2 ، ما يطلبه الشعب السوري اليوم هو معاقبة بشار الاسد وعصابته عبر محاكمتهم في المحاكم الدولية بتهم جرائم ضد الانسانية وتذليل العقبات السياسية امام حل سياسي للازمة السورية عبر تكوين حكومة وطنية لا تشمل رموز النظام السابق وتجمع جميع الاطياف السياسية ، وهذا الهدف لن يتحقق بدون توافق دولي بين جميع اللاعبين الدوليين المتدخلين في الشأن السوري وخاصة الخليجيين والاتراك والغرب ، الثورة السورية اعطت المجتمع الدولي الحقائق التالية : 1. ادعاء النظام السوري بأنه نظام ممانعة ومقاومة ضد اسرائيل كذب في كذب فاسرائيل قصفت مواقع سورية مرات عدة قبل الثورة السورية وبعدها ولم يحرك النظام المجرم ساكنا بل يكرر في كل مناسبة ترنيمته المشهورة سنرد بقوة في المكان والزمان المناسبين ، وعرت الثورة السورية المجيدة كل الدعاوي والاباطيل الايديولجية لنظام البعث وكشفت ان الانظمة الديكتاتورية تستقوي فقط على شعوبها فيما تخاف من غيرها وترتعد فرائسها عندما تسمع الامريكان والغرب عموما. 2. الحقيقة الثانية التي كشفتها الثورة السورية هي ان الانظمة الديكتاتورية لا تتوانى لحظة في استخدام جميع انواع الاسلحة الفتاكة ضد شعوبها اذا ما ارادت هذه الشعوب ان تتخلص من الديكتاتورية ، لذلك كان الغرب محقا في منعه الانظمة الديكتاتورية من الحصول على الاسلحة المحظورة دوليا ومن هذه الانظمة ايران ، فالغرب محق في تخوفاته من البرنامج النووي الايراني اذ ان حصول ايران على التقنيةالنووية تهديد للسلم والامن الدوليين ، فعلى كل احرار العالم منع انتشار الاسلحة المحظورة دوليا وتشديد العقوبات على الانظمة التي تسعى للحصول عليها. 3. الحقيقة الثالثة وهي ان اسرائيل التي دائما ما ندعي انها عدونا الاول في العالم لم تستخدم ولا مرة السلاح الكيماوي ضد الفلسطينيين ولا ضد شعبها فيما استخدمه النظام العراقي ضد شعبه والنظام السوري ضد شعبه وستستخدمه انظمة ديكتاتورية اخرى ضد شعوبها عندما تقرر الانتفاض والثورة فهل اسرائيل هي عدونا الحقيقي فعلا ؟ 4. الحقيقة الرابعة وهي انه من المؤسف ان نجد من المثقفين والاعلاميين من يبرر لنظام الاسد جرائمه ، فسماع ما يقوله بعض الاعلاميين والمثقفين دليل انهيار اخلاقي رهيب ، فعندما نسمع مثلا الصحفي اللبناني سامي كليب وهو مدير الاخبار بقناة الميادين يقول بأن المعارضة هي التي استخدمت السلاح الكيماوي لتقصف مناطق تسيطر عليها لتدر العطف الغربي او عندما نقرأ ونسمع حوارات هيثم مناع والذي يتهم فيه جبهة النصرة باستخدام الكيماوي وعندما نسمع من يتحدث من مثقفينا عن مؤامرة كونية ضد سوريا تقودها الولايات المتحدة الامريكية ، نقول لهؤلاء ان الولايات المتحدة والغرب اشرف منكم جميعا لانهم على الاقل اتخذو موقفا مشرفا لصالح الطفولة المهدورة بسوريا والتي قتل فيها بالسلاح الكيماوي الالاف ، وكان بامكان الغرب ان يحصل على ما يريد من بشار الاسد مقابل سكوتهم عن جرائمه لكن الغرب اعطانا من جديد امالا حقيقية في ان العالم ما زال ينبض انسانية ، للغرب مصالح نعم يسير وفقها نعم ولكن التدخل العسكري في سوريا اذا ما حدث سيكون بدافع انساني لاشك فيه .[/ b] [b] انغير بوبكر

    المصدر: في العلاقات الدولية نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن الجديدة يشرع في تحقيق لتحديد ملابسات وفاة شخص في المستشفى الإقليمي

    8 نوفمبر، 2026

    انطلاق الدورة الـ31 لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بمشاركة أكثر من 120 فيلمًا مميزًا

    8 نوفمبر، 2026

    جريمة غابة 33 بالمحمدية: تفاصيل متجددة حول المعتقلين وآخر مستجدات القضية الشائكة

    8 نوفمبر، 2026

    قضية أحرّت قلوب المغاربة.. الطبيب المتهم بإلقاء ابنته من الطابق الخامس يقف أمام المحكمة في هذا التاريخ

    8 نوفمبر، 2026

    حجز وإتلاف أكثر من طن من الحلزون المخصص للاستهلاك في شفشاون: تفاصيل مثيرة من قلب المدينة

    8 نوفمبر، 2026

    الجزائر: عندما يصير بلد النفط يعتمد على استيراد الغازوال

    8 نوفمبر، 2026

    الأمن في الدار البيضاء يعتقل المتهم الرئيسي في مقتل مشجع بعد صدامات عنيفة بين «الإلتراس»

    8 نوفمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 231: بعد الرهان على الفيتو الروسي.. سقوط مدوي وعجز دبلوماسي جزائري غير مسبوق

    8 نوفمبر، 2026

    حاتمي يدشّن الموسم الفلاحي الجديد في إقليم الفقيه بنصالح

    8 نوفمبر، 2026

    إيرلندا تفتح آفاق جديدة لـ31 ألف عامل أجنبي.. ما هي فرص العمل للعمال المغاربة والإفريقيين؟

    8 نوفمبر، 2026

    مكناس تستثمر 100 مليون درهم سنوياً في أسطول جديد لإحياء نظافة المدينة

    8 نوفمبر، 2026

    المغرب وكوت ديفوار: استكشاف آفاق تعاون سينمائي جديد يعزز الثقافة المغربية

    8 نوفمبر، 2026

    ميناء الناظور غرب المتوسط.. بوابة جهة الشرق نحو الاستثمارات العالمية وآفاق اقتصادية واعدة للمغاربة

    8 نوفمبر، 2026

    طقس الأحد: أجواء غائمة وماطرة مع رياح نشيطة في هذه المناطق المغربية

    8 نوفمبر، 2026

    حصيلة تفوق 5 آلاف حالة إصابة بالحصبة في الولايات المتحدة: عودة لتاريخ 35 عاماً في عالمٍ مضطرب

    8 نوفمبر، 2026

    «السعاية الإلكترونية» تخلق الجدل: كيف يحدد القانون المغربي موقف «المؤثرات» من طلب الأموال من متابعيهن؟

    8 نوفمبر، 2026

    من هو غادي آيزنكوت.. المغربي الأصل المعني بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة؟

    8 نوفمبر، 2026

    استكشاف عالم الزواحف والبرمائيات في حديقة الحيوانات الوطنية بالرباط: مغامرة فريدة في قلب الطبيعة المغربية

    7 نوفمبر، 2026

    أزمة البطاطس في الجزائر: سخرية من الشعب تُظهر فشل النظام في تأمين “مادة المائدة الأساسية”

    7 نوفمبر، 2026

    أمن أكادير يعتقل مواطناً فرنسياً متورطاً في جريمة قتل باستخدام سلاح ناري

    7 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter