Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » هل تُعجِّل عودة الملك إلى الوطن بحل الأزمة الحكومية؟

    هل تُعجِّل عودة الملك إلى الوطن بحل الأزمة الحكومية؟

    بواسطة دابا ماروك16 يونيو، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما أن عاد الملك محمد السادس إلى أرض الوطن، أمس السبت، بعدما قضى إجازة خاصة له في فرنسا ، دامت أكثر من شهر، حتى طفت على السطح مجددا التأويلات بشأن الطريقة التي سيسلكها تفاعل المؤسسة الملكية، مع قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال، القاضي بالانسحاب من حكومة عبد الإله بنكيران، في 11 ماي الماضي.

    وكان الملك قد أرجأ الصراع القائم بين حزبي العدالة والتنمية والاستقلال، باتصال هاتفي إلى حين عودته، بعدما ذهب حزب الاستقلال إلى الفصل 42 من الدستور، بدل الفصل 47 الذي يقول في جزء منه “ولرئيس الحكومة أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر، من أعضاء الحكومة، بناء على استقالتهم الفردية أو الجماعية”. سلطة الهاتف أفادت صحيفة ABC الاسبانية بحر الأسبوع الماضي، أن المغرب يمرُّ بصراع محتدم، بين طرفين أساسين في الائتلاف الحكومي، بين حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود التجربة الحكومية بعد دستور 2011، وحليفه في الأغلبية ووصيفه في الانتخابات التشريعية الأخيرة حزب الاستقلال، والذي أعلن انسحابه من السلطة التنفيذية. وتابعت الصحيفة، أن العاهل المغربي، يؤجل الصراع بين حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية بسلطة الهاتف، بعدما طالب الملك، حميد شباط الأمين العام لحزب الميزان بالإبقاء على وزراء حزبه بالحكومة، إلى حين عودته من فرنسا ، وهو الأمر الذي أتاح الفرصة لعبد الإله بنكيران للإعلان عن الثقة الملكية في الحكومة التي يقودها، في أول مجلس حكومي بعد قرار الانسحاب، بعدما صرح مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، عقب الاجتماع، أن الحكومة “تحظى بثقة الملك” وستواصل برنامجها في الإصلاح.. غلاب .. آخر أوراق شباط قبل عودة الملك في خطوة اعتبرها الكثيرون مفاجئة، خرج كريم غلاب، رئيس مجلس النواب، عن صمته الطويل، ليشهر ورقة الإنذار في وجه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية حول الحق في الوصول للمعلومة، الخميس الماضي، حينما خاطبه بأسلوب وصفه قياديون في حزب العدالة والتنمية، ب”الغير اللائق”. وكأولى ردود الفعل على كلام صاحب ثالث منصب في المملكة، خاطب عبد العزيز أفتاتي كريم غلاب بالقول “إيلا كُنتي راجل انسحب، وقدم استقالتك من رئاسة مجلس النواب»، مرددا «خصك تمشي بحالك»، قبل أن يردف، أن كريم غلاب غير الخط الأحمر في إشارة لموقفه من تحالف حزبه مع العدالة والتنمية في السابق، إلى خط أخضر وأبيض، عندما وجه له السؤالقائلا “ما الذي جعل الخط الأحمر يتغير لونه إلى أخضر أو أبيض؟، وما الذي وعدتك به الجهات التي تهيئك لأمر ما؟». وعلى منوال أفتاتي، ذهبت العديد من تصريحات إخوان بنكيران، في ما يشبه الحرب بالوكالة على كريم غلاب، من طرف النواب البرلمانيين، بعدما أشار عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في لقاء له مع أعضاء حزبه ببوزنيقة، أن أفتاتي كاف لمجابهة ما أسماهم “المشوشين” على تجربة حزبه الحكومية. وكان كريم غلاب، قد طالب بتمثل الروح الجديدة للدستور، والحيلولة دون إعمال العرقلة وتعطيل العمل البرلماني في المقترحات داخل البرلمان”، محذرا من تجميد عدد من مقترحات القوانين التي يتقدم بها النواب من طرف الحكومة، معتبرا أن مبادرة الحكومة في التشريع لا تشكل إلا نسبة 1 من 666 مبادرة، يقول غلاب، الذي قال إن مجلسي البرلمان يتشكل من 665 برلماني في الغرفتين، وهو الأمر الذي أدخل عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة في جدال مع غلاب، الذي كان يُلقي كلمته في الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية حول الحق في الوصول إلى المعلومة، وهو الأمر الذي فتح باب التأويلات عن مآل التحالف الحكومي بعد تصريح غلاب. في انتظار التحكيم الملكي الكل مُترقب لجواب المؤسسة الملكية، على قرار حزب الاستقلال، بعدما فضل الذهاب للفصل 42 عوض الفصل 47 وهو ما بررته قيادات من حزب الاستقلال، بأن الأزمة في الحكومة ليست أزمة حزبين فقط، بل هي أزمة مؤسسات، تستوجب تدخلا للملك للفصل فيما بينها. في الوقت ذاته، يتهم حزب العدالة والتنمية حليفه في الائتلاف، بإقحام المؤسسة الملكية في تقدير سياسي بين حزبين مختلفين، مؤكدين أن حزب الاستقلال يكيل بمكيالين، متخذا من قراره الأخير آلية ضغط على الحكومة من الأجل التنازل عن ما أسموها مشاريع إصلاحية هيكلية تريد الحكومة أن تقوم بها. ففي اللحظة التي يلجأ فيها الاستقلال إلى فقرة في الفصل 42 من الدستور، والتي تقول” إن الملك يُعتبر الحكم الأعلى بين مؤسسات الدولة ويسهر على احترام الدستور وحسن سير المؤسسات الدستورية”. فإن حزب العدالة والتنمية، يطالب بتفعيل فقرة أخرى من الفصل 47 من الدستور والتي تقول “ولرئيس الحكومة أن يطلب من الملك إعفاء عضو أو أكثر، من أعضاء الحكومة، بناء على استقالتهم الفردية أو الجماعية”. ليبقى الجواب مفتوحا على عدة سيناريوهات، ستتفاعل معها المؤسسة الملكية، بعدما تتوصل بكافة المعطيات المتعلقة بقرار حزب الاستقلال، بعدما صرح أمينه العام حميد شباط، بأنه سيرفع مذكرة مفصلة إلى صاحب الجلالة فور عودته من الزيارة التي وضعت نقطة نهايتها أمس السبت.

    المصدر: إبراهيم الصمدي نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    جمعية هيئات المحامين تتخذ قراراً حاسماً بخصوص استمرار الإضراب في المغرب

    18 سبتمبر، 2026

    مشاريع عملاقة ستشكل مستقبل المغرب قبل عام 2030

    18 سبتمبر، 2026

    ستيني مغربي يرتكب جريمة مروعة بعد الطلاق

    18 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في “مركب الوفاء” بفاس.. اعتقال 12 متهماً وإحالتهم على محكمة الجنايات بمسجد بوركايز

    18 سبتمبر، 2026

    مشاريع عمومية تتنافس في «مزاد» الانتخابات المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    أمن المحمدية يُلقي القبض على جزائري مطلوب عالميًا بتهم الاتجار في المخدرات

    18 سبتمبر، 2026

    المهاجري يُطالب أخنوش بالرد على قضية «الفايسبوك وشوكَ بالسبع ملايير» ويواجهه بقضية أكادير

    18 سبتمبر، 2026

    طقس الجمعة في المغرب: درجات حرارة مرتفعة مع أمطار خفيفة على السواحل المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسرائيل: شراكات اقتصادية جديدة ورحلات متميزة عبر الخطوط الملكية المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    تحويلات المهاجرين تُنعش الاقتصاد الإفريقي.. اكتشف الدول العشر الأكثر استفادة منها!

    18 سبتمبر، 2026

    قبل موسم الأمطار.. ما هي الكمية التي فقدتها السدود المغربية من قدرتها التخزينية نتيجة التوحل؟

    18 سبتمبر، 2026

    استئنافية مراكش تخفف العقوبة السجنية لسكينة كلامور وتقلص فترة الحظر الرقمي عنها

    18 سبتمبر، 2026

    تهيئة الشوارع الكبرى بالمحمدية: كيف ساهمت 50 مليار سنتيم في تغيير وجه المدينة؟

    18 سبتمبر، 2026

    أمن البيضاء يوقف «مشعوذة» سلبت مجوهرات نساء تحت تهديد السلاح الأبيض

    18 سبتمبر، 2026

    المغرب يعزز دوره مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويؤكد على أهمية الحوار والتعاون المتعدد الأطراف

    18 سبتمبر، 2026

    أسعار البيض في المغرب: التجار يتبرّؤون وتحليل للأسباب!

    18 سبتمبر، 2026

    سعد لمجرد ولورا بريول في صراع جديد أمام القضاء.. بداية محاكمة الاستئناف في قضية الاعتداء بفرنسا

    18 سبتمبر، 2026

    الإشادة بالكفاءة الأمنية المغربية بعد نجاحها في تأمين كأس العالم 2026

    18 سبتمبر، 2026

    المنصوري تعد «الفراقشية» بتوفير شركات عمومية للتوزيع وتلتزم برفع الدعم إلى 1000 درهم

    18 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: النظام الجزائري وفن التستر على الحقائق بالأرقام

    18 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter