أوضحت المنصوري، خلال اللقاء الذي احتضنته منطقة مالاباطا وحضره قيادات ومنتخبون من الحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن هذه المؤسسات العمومية ستتدخل لضبط قنوات التوزيع وإنهاء الأنشطة غير القانونية للوسطاء في أسواق الجملة، خصوصا في مجالات اللحوم والخضروات والفواكه.
وفي هذا السياق، انتقدت المنصوري الفوارق الواضحة في أسعار المنتجات الفلاحية، مشيرة إلى أن وصول السلع إلى المستهلك بأسعار مضاعفة في مدن الشمال والوسط، بينما لا يتجاوز سعرها ثلاثة دراهم للكيلوغرام داخل سوق إنزكان بأكادير، يشكل اختلالا غير منطقي. وأكدت أن الآليات التنظيمية المقترحة ستعمل على وقف هذا الوضع وحماية جيوب المواطنين.
وعلى المستوى الاجتماعي، أكدت المنصوري أنها ستلغي ما يعرف بـ«مؤشر الدعم الاجتماعي» في حال تصدّر حزبها للاستحقاقات التشريعية وترؤس الحكومة المقبلة، معلنة عن نيتها رفع القيمة المالية المباشرة للمستفيدين لتصل إلى 1000 درهم، بالإضافة إلى العمل على إلغاء الضريبة على الدخل لتعزيز القدرة الشرائية للفئات الشعبية والمتوسطة.
وبالتوازي مع تقديم مرشحي الحزب في الجهة، دعت المنصوري الكتلة الناخبة، وخاصة الشباب، إلى المشاركة بكثافة يوم الاقتراع لقطع الطريق أمام غياب المسؤولية والبرامج التنموية الواضحة، حيث شهدت القاعة هتافات تثمّن خيارات «الجرار» وطموحاته لتصدر المشهد التنفيذي القادم.
وفي حديثها عن التنافس السياسي، حملت المنصوري رسائل واضحة لمن ينظرون إلى حزبها بنظرة سلبية، مؤكدة على أهمية تجاوز النقاشات الفارغة، مع تحفيز المناضلين على تكثيف جهودهم في الميدان ونقل انشغالات المواطنين. وشددت على أن صناديق الاقتراع هي الوسيلة الوحيدة لحسم الرد السياسي وكسب ثقة المغاربة.

