Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المغاربة يثقون في أضرحتهم أكتر مما يتقون في أي حزب من الأحزاب التي يدعمه فرنسوا هولند

    المغاربة يثقون في أضرحتهم أكتر مما يتقون في أي حزب من الأحزاب التي يدعمه فرنسوا هولند

    بواسطة دابا ماروك3 أبريل، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تبدو الحياة السياسية في المغرب أصعب جدا من ذي قبل، ، إدكان الناس في الماضي أكثر هدوء لأنهم يتجاهلون مايقع في الكواليس وفرضت رقابة على الكلام بل احتكارا للإعلام ، فكانوا أقل وعيا وأشد خوفا واستسلاما وخنوعا لان آليات البولسة تحول دون أن يتمعنوا التفكير في شئ اسمه السياسية، وبالأحرى ممارستها .

    ما بين الأمس واليوم تغيرت المعالم ، بالحديث عن الخرائط ، طبعا في الشرق الأوسط وأخرى في شمال أفريقيا باسم مشروع دول المتوسط ، ومشروع جنوب الصحراء بمراقبة تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ، والأكيد أن الآتي كشفته وثائق “وكيلكس” ، وهي تجسيد لهموم السياسيين ومصالحهم في بلدان ظلت محسوبة على الغرب، فالتبعية مازالت تخضع للآليات الضغط الحمائية الني كانت سياسية وظيفية استعمارية لاستغلال خيرات البلاد ، و على ما يبدوا ولو بصيغة مختلفة فقد تكون الأزمة الاقتصادية 1929 صورة طبق الأصل لمشروع مارشالي جديد بصيغة الرئيس الفرنسي الحالي هولاند وان كان اشتراكيا ، يهم هذه الخرائط السابقة الذكر، بعد تضرر السياسية المالية لأعظم دول في العالم ، وقد تكون الحماية هذه المرة وربما مع تحالف الإسلاميين كتوجه إيديولوجي يحتاج إلى الترويح والليونة ، كان إلى حدود الأمس القريب يشكل خطرا على الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بدعوى استغلال ثروات بلدان العالم الإسلامي ، وهو في الحقيقة معارضة مفبركة للفت الانتباه على أن التعامل مع شريحة واسعة من هذه الفئة لابد أن يأخذ بعبن الاعتبار يوما ، وكان تنظيم” القاعدة” وسيلة لبلوغ هذا الهدف تزعمه كبار الأغنياء السعوديين حرموا من العمل السياسي بعد إخفاقات مالية لصالح الغرب، مما حقق اسمه شهرة ، بعد انتقام في أحداث 11سبتمبر، و في مرحلة رئاسة بوش الابن للولايات المتحدة الأمريكية ، شكل العمل الإرهابي آلة تحريك السياسية العالمية وقاعدة قانونية يتم توظيفها للدفاع عن أي تهديد محتمل لمصالح الغرب إنها باختصار عبارة بوش ” الفوضى البناءة” … المشهورة بجملة ” إما أن تكون معنا أو ضدنا” ، يبدو أن مخططات الامبريالية اليوم ، ليس رهينة منطقة جيوسياسية واحدة ، بل ذات أبعاد نظرية إستراتيجية كما خطط لها خبراء أمريكا أمثال “كيسنجر” لدحض الشيوعية قبلا،و من اجل الإصلاحات في روسيا والحد من الخطر الأحمر بنهج سياسية البرويستريكا زمن كول باتشوف . وقد يصيب البعض في شمال أفريقيا اليوم بالارتعاش بل صدمات عندما يتكرر مشهد سقوط الأنظمة العربية ،و يحلل المغفلون ضحايا “وكليكس” تفاصيل هده الثورات ويتوهم لهم أن تواجد الإسلاميين أشد إثارة للدهشة وضد مصلحة الغرب ، وأقوى إرباكا للأنظمة دون أن يدرك طبعا أن “إعلان مقتل بلادن” له من الدلالة والتبعات ما يعني طي صفحات ذاكرة مايسمى بالقومية العربية في هذه البلدان وضرورة احتواء ما تبقى من التوجه الاسلاموي في الحراك الشعبي و تعزيز قوته في كل إلحاح على مطلب سقوط الأنظمة ، ذالك ما يجعل القول أن تنظيم القاعدة لعبة انتهت ، بإشراك الإسلاميين في الحكم لضرب عصفورين بحجرة واحدة ، وان عدوا تم الاستعداد والإعداد له مستقبلا من اجل الاستمرار منظومة اسمها العولمة ليس إلا ، وربما قد يكون الزحف الأحمر ” الصين” يعوض الزحف الأخضر “الإسلام” ، وفي المغرب الناس طبعا ونظرا للضيق الذي يعانون منه يجدون ملاذا في هذه الحركات التي تستغل الدين ، إنها زفرة الإنسان المضطهد كما يقول “ماركس”، يجدون فيها ظلا لمشاكلهم اليومية ورغباتهم في تحقيق الحرية والترويح على النفس . ، كل شيء أصبح وهما وحلما لهؤلاء لأنه وبكل بساطة يرونه تغيرا وقد لايكون بديلا ، وطبعا كل هزة في الحراك السياسي في شمال أفريقيا تعقبها نتائج، تكون أحيانا سارة بفعل نشوة الانتصار والتحرر وتكون أحيانا أخرى مؤلمة بفعل سفك الدماء ، وبين الإحساسين تتشكل القلاقل وتتوزع الأدوار والمخطط واحد ، حياة القوميين العرب ، بسرعة تبدو نحو النهاية بكل ما عشته وما عايشته طيلة مكوث انضمتها الاستبدادية على الكراسي ، ينتظر أن يعوضها الاسلامييون بكل فرح وتكبر.. طيلة مدة وجيزة لاهثين للوصول إلى أعلى القمة، فالمخزن المغربي اليوم رغم ضمانات غربية ، فان نخبته تكون ناسية أو متناسية أن السعادة الحقيقية لضحايا البطالة والاعتقال والتهميش …. هي تلك اللحظات التي يقضوها هؤلاء مجتمعين في المساجد ، وتحت رعاية الدروس المجانية… وليست بالضرورة لحظة مكشوفة ، وإذا كانت زيارة فرانسوا هولاند ضمن أكاذيب حيث لا يمكن اعتبار ما سيقال حقيقة مسلمة، فان ما يعاني منه المغاربة سببه انعكاسات سياسية فرنسا المباشر ، من انتزاع للأراضي بقوانين حماية المغرب النافع 1914، ناهيك عن نهب الثروة… ، بل ساهمت في تفكيك أنماط الإنتاج و أنماط التفكير والتنظيم الاجتماعي للمغاربة التي تستمد خصوصيتها من حضارة عريقة في شمال إفريقيا تعاقب على حكمها إمبراطوريات الموحدين والمرابطين والسعديين…. .. ربما رهانات فرنسا الإمبريالية في غزوها للأزواد ، وتفقيرها للمناطق المحسوبة على النفوذ الإسباني سابقا ، كالريف وافني، والصحراء ، سيجعل أبناء هذه المناطق يطرحون أسئلة الإلتزام الإسباني ، قبل أي وقت مضى ويستحضرون دلالة 4 ابريل ، في الذاكرة السياسية التي طالما تم نسيانها عنوة ، وربما من المستبعد أن يتفق المغاربة مع سياسية فرنسا اليعقوبية ، كما لن يتفقوا مع التحركات الوهابية الموازية التي تعتبر السعودية منطلقا لها ، المغاربة لن يفرطوا في أراضيهم المقدسة وثرواتهم التي تنهب، وبين كل هذا يتق المغاربة في أضرحتهم أكثر مما يتقون في أي حزب من الأحزاب التي يدعمه فرانسوا هولا ند رئيس جمهورية فرنسا .

    المصدر: عمر افضن نشر في صحراء بريس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    في اجتماع عمل تحت رئاسة الملك: المغرب يحدد الخطوات المستقبلية بعد البعثة الأممية ويؤكد عزيمته القوية على تعزيز وقف إطلاق النار

    4 نوفمبر، 2026

    خطط مبتكرة لتطوير المناطق الصناعية وتعزيز الاستثمار في المغرب

    4 نوفمبر، 2026

    بتكلفة تقارب 6 ملايين درهم.. إنطلاق مشاريع تنموية واجتماعية جديدة في الدريوش

    4 نوفمبر، 2026

    رومانيا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل مثالي للتسوية النهائية في الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    تبون وشنقريحة: الحرب السرية حول المخدرات تُشعل صراع النفوذ بين قصر المرادية والقيادة العسكرية

    4 نوفمبر، 2026

    حموشي يقوم بزيارة لضابط الشرطة الذي تعرض لحادث دهس متعمد بأكادير ويتكفل بعلاجه بالكامل

    4 نوفمبر، 2026

    صاعقة تودي بحياة تلميذ في منطقة نائية بإقليم أزيلال

    4 نوفمبر، 2026

    نشرة تنذر المواطنين: توقعات بأمطار رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء بعدد من جهات المملكة

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شخصين وحجز كميات من مخدر الشيرا في مدينة الصويرة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    استثمار 658 مليون درهم لتشييد محطات معالجة مادة المرج بحوض سبو لتعزيز البيئة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شبكة إجرامية في أكادير بحوزتها أقراص مهلوسة وآلات تصنيع مخدر “البوفا”

    4 نوفمبر، 2026

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026

    وحدات التبريد تغيّر قواعد اللعبة في تخزين البصل وتقلل من الفقدان في إقليم الحاجب

    4 نوفمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter