ركزت الصورة في المشهد السياسي المغربي منذ انتخابات 25 نونبر على متابعة وملاحظة وانتقاد الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية ،وبالمقابل ،لم ينتبه الكثيرون إلى زاوية أخرى من المشهد السياسي وهي الحالة التي يعيشها مجلس النواب ،فبعد مرور سنة على بداية اشتغاله لوحظ بأنه يشهد درجة من الانزلاق الكبير باتت ترسم مؤشرات مخاطر كبرى قادمة قد تعصف بكل مكتسبات ما بعد وثيقة يوليوز 2011 ، فمجلس النواب الذي انطلق بصراعات واتهامات بين الأغلبية والمعارضة في الجلسات العمومية الأسبوعية ،وباتهامات مباشرة من رئيس الحكومة ،أثناء جلسات الأسئلة المتعلقة بالسياسات العامة، الى بعض المكونات المعارضة بمسؤوليتها عن الوضعية المتردية لبعض القطاعات لما كانت تقود الحكومات السابقة ،هذا المجلس ،بدا بعد سنة من الصراعات ينتج ظواهر غريبة وعجيبة ،فجلسة الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة المنعقدة يوم الاثنين 28 يناير2013 حملت سلوكات وتعبيرات تحتاج إلى نوع من التحليل النفسي و”الاركيولوجي” بالحفر في ذاكرة بعض النواب والنائبات لفهم ما يجري داخل هذه المؤسسة التي يبدو انها بدأت تمارس بعد الطقوس التي لا نجدها إلا في الأولياء الصالحين مثل “مولاي عبدالله أمغار” والولي “سيدي يحيى بن يونس” و”لالا ميمونة الكناوية” “و”بويا عمر” و” سيدي رحال “…فسلوك الدعوة إلى الوقوف وقراءة الفاتحة بعد انطلاق الجلسة النيابية وتعاقب ممثلي الفرق على منصة المجلس او الدعوة الى الوقوف والتصفيق بحرارة ،الشبيه بظاهرة “قرقبو سوارت الربح الخوت ” المعروفة في طقوس الحلقة المغربية ،هي سلوكات تمارس على هامش افتتاح مواسم الأولياء الصالحين وانعقاد مواسم مايسمى”بالزيارة ” وتقديم “الذبيحة” ،هذه السلوكات والتعبيرات تجعلنا نتساءل : ماهي القراءة النفسية والسياسية لسلوك الدعوة إلى التصفيق الجماعي ؟ وكيف يمكن تفسير سلوك الدعوة الى قراءة سورة الفاتحة وظاهرة الطلب على تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة لدى بعض مكونات فرق المعارضة في مجلس النواب؟
التصفيق تعبير عن حالة قهر: أسلوب”بنكيران “بداية قهر بعض مكونات المعارضة ” لما أطلقت نائبة برلمانية من إحدى أحزاب المعارضة (فريق التجمع الوطني للأحرار) الدعوة الى الوقوف والتصفيق على رجال الأمن بدا المظهر مفاجأ ومضحكا في جلسة شهرية سميت دستوريا بجلسة “الأسئلة المتعلقة بالسياسات العامة ” ، هذه الدعوة إلى ما يسمى في الثقافة الشعبية المغربية ب”تقرقيب سوارت الربح ” المتدوال في اجواء ” فن الحلقة “لما يقرر “لمحارفي” او قائد الحلقة خلق مناخ تفاعلي مع عرضه ، تفسر بشيئين اثنين : الأول ،غياب معلومات عن الحالة الأمنية في المغرب ،وهذا ما يفسر مضمون المداخلة التي كانت عبارة عن خطابة عامة ،تعرج جغرافيا أحيانا عن ما يجري في مصر ومالي في مقارنات لامحل لها من الواقع ،تبين الطريقة التي يشتغل بها البعض في مجلس النواب في إعداد مداخلات إنشائية عامة في أخر لحظة بدون معلومات ،وكان الامر يتعلق بتلاوة خطاب وليس جلسة لتقييم عمل سياسات الحكومة. التفسير الثاني ، ان الدعوة الى التصفيق هي ظاهرة موجودة في المجتمع المغربي ولكنها جديدة في مجلس النواب، ولفهم وظائفها ،كما حددته بعض الدراسات ،يبدو انه ليس دائما فعلا إراديا يعبر عن الإشادة والتقدير بل قد يعبر أيضا عن إحساس بالقهر ،وهنا يظهر ان بعض مكونات المعارضة لم تعد قادرة على مواجهة رئيس الحكومة في الجلسة الشهرية نظرا لقوة خطابه الذي كثيرا ما يكون باللهجة الدارجة المغربية يتجاوز غرفة مجلس النواب ويتوجه الى الشارع و فئات المجتمع المغربي العميق، فالسيد “عبدالاله بنكيران” لما يتحدث عن “المغربي الذي لا يملك ثمن زلافة الحريرة او زلافة صيكوك” يصل بخطابه الى عمق مخيال الشارع المغربي ،وقد لوحظ انه في كل جلسة شهرية يحل فيها أمام مجلس النواب ،بالخصوص، ينتزع مزيدا من المشروعية والمصداقية والتعاطف من المواطن ،وهذا ما يفسر كيف بدأت بعض فرق المعارضة تناقش إمكانية إيقاف هذه الجلسات الشهرية لما أحست بخطورة مجاراة رئيس الحكومة داخلها ،فالنائبة التي دعت الى الوقوف والتصفيق على رجال الأمن في جلسة الاثنين 28 يناير الماضي سبق لها في الجلسة الشهرية الأولى التي تلت قرار الزيادة في أثمان المحروقات ان صاحت مخاطبة رئيس الحكومة آنذاك بان “الشارع لا يريدكم ” فأجابها انذاك بانه مستعد للنزول معها الى الشارع “لمعرفة من لا يريده هذا الشارع نفسه “في سلوك فسر بانه نوع من التحدي للمعارضة ،فكيف تغير خطاب بعض مكونات المعارضة بعد مرور سنة ؟ فالأمر يتعلق هنا ببداية حالة قهر رئيس الحكومة لبعض مكونات المعارضة التي بدأت تظهر واهنة وضعيفة لدرجة لجوئها الى أسلوب الدعوة الى الوقوف والتصفيق الذي قد يكون مفاجأ لبعض مكونات فرق المعارضة نفسها التي لا تبدو لحد الآن انها قادرة على بناء موقف متماسك من سياسات الحكومة الحالية . ان التصفيق هنا ،الذي دعت اليه النائبة المحترمة ،بقدر ما يبين انه موجه الى رجال الامن فهو يخفي ضعفا امام خطاب رئيس الحكومة ، فالمعارضة أصبحت غير قادرة على مقارعته بالحجة ،كما ان الدعوة الى الوقوف والتصفيق اذا ما قورنت بمضمون الخطاب الموجه الى الحكومة في مجال الأمن يخفي ضعفا بينا تعاني منه بعض المكونات في مناقشة السياسات العامة بدون معلومات و إحصائيات وأدوات للتقييم ،ويعطي صورة عن العمل البرلماني وكأنه تلاوة أي شيء ، فالنواب والنائبات ممثلون للأمة صوت عليهم الشعب ليلعبوا دور الوساطة وينقلوا تصورات المواطنين، ولا اعتقد ان هناك من طلب الدعوة الى التصفيق وانما طلب التساؤل عن وضعية رجال الأمن ،ومعاناتهم الى حد اليوم مع معايير الترقية، وبطئها ، وساعات العمل الطويلة، وضمانات المخاطر اثناء التدخل، وحالة الأجور، وحالة وسائل النقل التي يستعملها رجال الأمن اثناء التدخل لمواجهة الجريمة المنظمة ، والتهديدات والمخاطر التي يعيشونها أثناء اداء واجبهم المهني ،ودرجة الخطر الإرهابي في المغرب أمام بلاغات تفكيك الخلايا المتطرفة. ولم ينتبه دعاة الوقوف والتصفيق والإحالة أثناء المداخلات على مثال ما يجري في مصر إلى ان احد الدراسات المصرية نفسها حول التصفيق لاحظت ان ظاهرة التصفيق او ماسمته “بفخ التصفيق ” كانت جزءا أساسيا من تكوين مجلس الشعب المصري في مرحلة ما قبل الثورة ، فلنستفد من اخطار التجربة البرلمانية المصرية في التصفيق ،مادام العمل البرلماني لا يحتاج الى مثل هذه الدعوات التي لها فضاءاتها وذلك لأن مناقشة السياسات العامة تحتاج الى المعلومة المرقمة المفحوصة والمشخصة لتقديمها كحجة لمقارعة حكومة السيد”عبدالاله بنكيران “. ظاهرة الحث على تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في مداخلات الفرق النيابية وبالمقابل ،لو حملت جلسة مساءلة رئيس الحكومة ظاهرة الدعوة الى “قراءة سورة الفاتحة على شهداء الواجب الوطني ” في بداية انطلاق الجلسة بطلب من رئيس مجلس النواب ،فالأمر سيكون عاديا ، لكن الوضع خارج هذه الصورة ، يحتاج الى نوع من التحليل لما يتم ربطه بظاهرة الطلب على تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة في الجلسات الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة والجلسات العمومية لمجلس النواب ،فمعدل تلاوة الآيات القرآنية تزايد بشكل كبير في مداخلات المعارضة اذا ما قورن بأسلوبها في المداخلات خلال الولاية التشريعية الثامنة (اثناء حكومة عباس الفاسي) ، وقد يبدو في الوهلة الأولى ان هذا الأسلوب يعبر عن محاولة استعمال نفس خطاب العدالة والتنمية ،لكن يجب الانتباه الى ان أسلوب فريق العدالة والتنمية في أخر ولاية تشريعية ،ونوابه في المعارضة ،كان قد ابتعد عن الخطاب الديني وأصبح يستعمل خطابا مستمدا من تقييم السياسات العمومية ،وبذلك فان أسلوب بعض مكونات فرق المعارضة من حيث درجة الطلب على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ،وان كان يعبر عن تقليد “للسلف السياسي الصالح” من قدامى نواب حزب العدالة والتنمية الذين كانوا يعمدون الى تلاوة الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة في مناقشاتهم البرلمانية ،فانه يعبر اكثر من ذلك ، عن تأثير في لاشعور نواب ونائبات المعارضة مارسه حزب العدالة والتنمية ،وهي حالة شبيهة بما وقع في تركيا مع صعود حزب العدالة والتنمية التركي الذي واجهته المعارضة بقوة في البداية لكن مع مرور الوقت لوحظ انه بدا يمارس نوعا من التأثير على ممثلي وممثلات أحزاب المعارضة في البرلمان التركي في طريقة اللباس وأسلوب الخطاب ،وهو الوضع الذي بدأت تعيشه بعض مكونات فرق المعارضة في المغرب اليوم . وبذلك ،فلجوء احد مكونات مجلس النواب من فرق الأغلبية الى الدعوة الى قراءة الفاتحة وان كان يذكر بالصورة المغربية “فتح الفقيه “،فانه بدوره لايخرج عن اطار هذا النوع من التأثير حيث باتت العديد من مكونات مجلس النواب ،فرق المعارضة على الخصوص، تبدا وتنهي مداخلاتها بأية قرآنية او حديث شريف وتذكر هذه الحالة بما وقع في سنة 2005 لما راج في المغرب ان المناطق الساحلية ستتعرض لضربة شبيهة بتسونامي ،فخلال الأربعة الأيام التي سبقت شيوع خبر تسونامي المزعوم بيع اكبر عدد من المصاحف و”التسابيح” في مدينة الرباط ،الأمر هنا يتعلق بنوع أخر من تسونامي وهو تأثير حزب العدالة والتنمية ،ومن يدري فان استمرار قوة حزب العدالة والتنمية الذي اقبل برلمانيوه خلال السنوات الماضية على دراسة الحقوق (القانون العام ) وعلم الاجتماع ، قد يدفع بعض فرق المعارضة الى تسجيل برلمانييها في شعبة الدراسات الإسلامية ،وذلك لضبط الخطاب والتعمق في أصول الفقه ومناهج الاستنباط لمواجهة حجج نواب ووزراء حزب العدالة والتنمية الذين ارتبط اغلبهم بمدرسة حركة التوحيد والإصلاح . مخاطر قادمة : لا تحولوا مجلس النواب الى ضريح لتقديم “الذبائح” قد يبدو للبعض أن الوقوف على ظاهرة الدعوة الى التصفيق او الدعوة الى قراءة سورة الفاتحة في منتصف الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة سلوكا عاديا ، ولكن يجب الانتباه الى انه يحمل مخاطر قادمة الى مجلس النواب ،هذا المجلس الذي يبدو بعد مرور سنة على بداية اشتغاله انه يحمل تناقضات كبيرة ، فالمجلس الذي يقوده في ولايته التاسعة “سياسي ذو تكوين هندسي ” بقدر ما ينتج مبادرات مؤسساتية في شكل مشروع “خطة إستراتيجية لتأهيل وتطوير عمل مجلس النواب ” التي قدمها رئيس مجلس النواب الى الصحافة في 30 اكتوبر 2012 ،فانه بات ينتج سلوكات وطقوس لها ارتباط بالبنيات التقليدية المغربية (التصفيق وقراءة الفاتحة في منتصف الجلسة) ويقاوم كل أشكال المراقبة (حالة الامتناع عن تلاوة أسماء المتغيبين والمتغيبات في الجلسة العمومية ) ، أضف الى ذلك ،انه مجلس يرفض الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني بمبرر النظام الداخلي رغم ان الدستور يمنحها هذا الحق ويمكن لمكتب مجلس النواب اتخاذ إجراءات وقرارات للانفتاح دون تغيير النظام الداخلي ،فان مجلس النواب يبدو مفتوحا أمام عموم من المقربين لبعض النواب والنائبات يحضرون لمشاهدتهم أثناء الجلسات العمومية ، كما تشير الى ذلك بعض المصادر الصحفية ،وقد لاحظنا كيف أصبحت المنابر الصحفية تجد صعوبة للحضور الى جلسات المجلس نتيجة ارتفاع عدد هذا النوع من الحضور . والتخوف اليوم ،الذي يحمله سلوك “التصفيق” و”أسلوب الفقيه “في قراءة سورة الفاتحة في منتصف الجلسة ،ومقاومة مبادرة رئيس المجلس الى تقنين ظاهرة الغياب ،مقابل الإصرار على ظواهر وسلوكات إحضار جمهور من المقربين ، هو الاعتقاد السائد لدى بعض مكونات المجلس بأنهم خارج مجالات الرقابة المجتمعية التي لا تكون إلا في الانتخابات ،هذا الاعتقاد الذي سينتج مخاطر قادمة لان هذا المجلس مختلف عن المجالس السابقة بشيء واحد هو انه جاء بعد حراك مجتمعي ، وقد يكون بسلوكاته التي ينتجها اليوم وشكل انتاجه التشريعي والرقابي ،الذي يفتقد احيانا الى الضوابط ولا يستجيب لحاجيات المجتمع الذي لازال في حراك مستمر ، مقدمة لمخاطر قادمة لأنه يعيش صراعا عميقا بين جيل قديم وجديد من النواب والنائبات الداعين الى تحديث المؤسسة النيابية واعادة بناء صورتها وجيل آخر قديم وجديد يسير بالمؤسسة نحو تحويلها الى ولي من الاولياء الصالحين الموزعين “للبركة” او “الخبيزة” وفق المفهوم الشعبي المغربي وموضوع ل”الزيارة” من طرف بعض العموم من المقربين خلال الجلسات الأسبوعية ، وهو ماقد يحمل بوادر حراك مجتمعي اكبر من حراك 20 فبراير، يستمد إحدى شرعياته الاحتجاجية من ضعف المؤسسة التمثيلية. فالصراع داخل مجلس النواب بين عقليتين وأسلوبين من العمل ،يبدو فيهما ان طقوس وممارسات افتتاح مواسم “الأولياء الصالحين “وما يرافقها من اساليب الفرجة تتسرب تدريجيا الى المؤسسة اذا لم يقع الانتباه إليها ،وهي ظاهرة مرتبطة بثقافة يختلط فيها السياسي ب” رمي العار” و”البركة” و”الخبيزة “واللجوء الى الاضرحة “لدعاء الغضب” … ففي إحدى البوادي المغربية ،خلال الانتخابات التشريعية لسنة 1997، لاحظ احد المرشحين انه مهمش من طرف ابناء قبيلته وان استمرار هذا الوضع سيقود لامحالة الى رسوبه في الانتخابات، وأن الحصول على أصوات الناخبين بقبيلته يضمن له الفوز دونما الحاجة الى أصوات االقبائل المجاورة ،فلجا في اليوم السابق للانتخابات الى حيلة في شكل طقوس للعار ،اذ اختفى في ضريح مدفون فيه احد أجداد القبيلة ومع بداية غروب الشمس هرول نحو القبيلة جاريا بأقدام حافية وهو يلبس لباس الأضرحة ذات اللون الأخضر الناصع ،جرى حافيا ،فتجمع أفراد القبيلة وراح يتمرغ في التراب أمامهم بلباسه الأخضر مرددا وصية وهمية لجده الذي طلب منهم التصويت عليه ،فاستطاع بهذا السلوك استمالة نسبة كبيرة من أبناء قبيلته . وفي مناسبة أخرى حدثت بمناسبة الانتخابات التشريعية لسنة 2007 كما يحكي مناضل بأحد الأحزاب السياسية ،بان مناضلة حزبية علمت باستبعادها من لائحة الترشيحات في اللائحة الوطنية ، فتوجهت مباشرة في سفر طويل ، وهي في حالة غضب جامحة من الظلم الذي لحقها ، نتيجة إقصائها ،الى جبال ” الولي مولاي إبراهيم” نواحي مراكش وهي “ترفع اكفها داعية على الأمين العام للحزب ” بمصائب الدهر . هذه الحقائق ،تقدم كأمثلة في علم السياسة عن الثقافة السياسية السائدة لدى بعض مكونات النخب السياسية في المغرب ، وهي للتنبيه إلى ان جر مجلس النواب تدريجيا نحو مسار سلوكات بعيدة عن العمل البرلماني قد يجعلنا لا نتفاجا غدا اذا دعا نائب او نائبة رئيس المجلس في جلسة شهرية لرئيس الحكومة لذبح ثور او كبش (مايسمى بالذبيحة ) في جلسة عمومية بمجلس النواب ل “طرد العين” او “الحسد” او ل”جلب الحظ”…فانتبهوا حتى لا نقول غدا أننا سنزور “الولي الصالح سيدي مجلس النواب” . *رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

