Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أنوزلا ينتقد مؤسسة القصر لإشعال الفتنة

    أنوزلا ينتقد مؤسسة القصر لإشعال الفتنة

    بواسطة دابا ماروك31 أكتوبر، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحلو لعلي أنوزلا الذي تحول إلى “نزق” في مجال الكتابة إسقاط الطائرة كلما تعلق الأمر بالمؤسسة الملكية، فينطلق من العام إلى الخاص، وهو في نهاية المطاف يريد أن يوهم الجميع أن ما يفعله هي الصحافة، لكنه في الحقيقة يعيد اجترار نفس الكلام مع إضافة بعض التوابل، خصوصا أن الحديث عن ميزانية القصر ليس جديدا بل يطفو إلى السطح كلما تم عرض الموازنة العامة أمام البرلمان. ولو كانت ميزانية القصر سرا لما تم عرضها على أنظار البرلمان ولكنها ميزانية من بين الميزانيات التي تصرف بالطرق المشروعة ويتم إقرارها بالطرق التشريعية المعروفة، وبالتالي فإن الحديث عنها مجرد وهم كما فعلت المجلة التي استشهد بها أنوزلا التي ادعت يوم نشرت ملفا عن ميزانية القصر أنها حصلت على سكوب خطير فتبين أنه مجرد “سكوبي” لأن هذه الميزانية منشورة في موقع وزارة المالية. حين تحدث أنوزلا عن مخصصات المؤسسة الملكية، حاول أن يأتي بما اعتبرها معطيات تهم حجم الأموال المرصودة للملك، مع أن الأمر يتعلق بمؤسسة قائمة بذاتها تتوفر على موظفين ولديها مسؤوليات، ولابد من ميزانية خاصة للقيام بهذه المؤسسات، وطبعا لدى أنوزلا قدرة فائقة على تحوير النقاش، بهدف دغدغة مشاعر المغاربة وتحريضهم على الثورة، وإلا ما معنى المقارنة بين ميزانية مؤسسة القصر وميزانيات وزارات اجتماعية. لكن ما لم يقله أنوزلا وتغاضى عنه إمعانا في الغيظ الذي يكنه، أن موازنة القصر لا تختلف كثيرا عن باقي الدول الأخرى، ولم يقل للمغاربة إن الملكية في بريطانيا تفرض ضريبة خاصة تسمى ضريبة جلالة الملكة، تقتطع من أجوز الموظفين البريطانيين وتذهب رأسا إلى الملكة، ومع ذلك لا أحد اعترض أو ناقش الفعل، مع أن الملكة إليزابيت تسود ولا تحكم، أي أنه ليس للمؤسسة التي توجد على رأسها نفس الوظائف والمهام التي تنوء بها المؤسسة الملكية بالمغرب التي تعتبر الفاعل الأول في تدبير الشأن العام. ما فعله أنوزلا أنه أسقط مرة أخرى الطائرة، وبدل أن يناقش الملفات الكبرى التي فشلت في تدبيرها الحكومة، فضل الانعطاف نحو المؤسسة الملكية، وأكثر من ذلك فضّل الحديث عن مخصصات الملك. الغريب في الأمر أن أنوزلا جزم بأن ميزانية القصر لا يجب أن تتضمن بندا خاصا بالاستثمار، وكأن مؤسسة القصر ليس من حقها تنفيذ استثمارات جديدة، وبناء منشآت جديدة على غرار باقي المؤسسات الأخرى، وأن هذه المؤسسة ليس من حقها تجهيز منشآتها وأن تتركها عرضة للضياع حتى يرتاح أنوزلا وثورته. كنا نتمنى لو أن أنوزلا فتح نقاشا حقيقيا وقدم معطيات منطقية، يمكن فهمها والتعليق عليها بالحجة والبرهان، لكنه بدل ذلك فضل الاختباء وراء الأسطر، بل وراح يعطي أمثلة تبرز إلى أي حد أصبح الرجل مهووسا بالاختباء وراء السطور، فهو ينتقد الملك لأنه يرمي إلى أبعد من مجرد الانتقاد، فهو يريد إشعال الفتنة وتحقيق الهدف المنشود وهو الثورة التي فشلت كل الأطراف المعادية في إشعالها فلم تجد غير أنوزلا وأمثاله للعب هذا الدور الذي لا يمكن أن يصدر إلا عن أنوزلا ومن يلعب دور الكومبارص في فيلم مؤدى عنه سلفا.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أنوزلا الصحافة المؤسسة الملكية المغرب ميزانية القصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    استعدادات مونديال 2030: طنجة تبدأ أشغال مشروع بيئي وترفيهي لإنهاء معاناة الروائح الكريهة لواد مغوغة

    6 نوفمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة في المغرب: ما يجب معرفته

    6 نوفمبر، 2026

    رونو طنجة تطلق عملية مغادرة طوعية تستهدف 850 عاملا مع مزايا مالية مغرية

    6 نوفمبر، 2026

    الفرقة الوطنية تفتح تحقيقًا حول مزاعم الاستغلال الجنسي لمقيمين بمستشفى برشيد

    6 نوفمبر، 2026

    درك العرائش يحبط محاولات تهريب الكيف ويتلف طنين من المخدرات بعد توقيف شخصين ببني كرفط

    6 نوفمبر، 2026

    جلسة استنطاق ماراطونية تدوم أربع ساعات تضع الليموري في مرمى التحقيقات القضائية

    6 نوفمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات: شركات التوزيع متهمة بقطع الإمدادات قبيل الزيادات المنتظرة

    6 نوفمبر، 2026

    «الأتاي ولا الماتشا؟»: بودكاست صونيا التراب على Le360 يكشف عن وجه جديد للمرأة المغربية

    6 نوفمبر، 2026

    مفارقة «توتال إنرجيز»: أسعار مضبوطة في فرنسا وأسعار قياسية في المغرب!

    5 نوفمبر، 2026

    المخزون المائي يكفي لتزويد المغاربة بالماء الشروب لسنتين، لكن التوحل يضعف كفاءة السدود

    5 نوفمبر، 2026

    هل سيشهد سوق «لافيراي السالمية» بالدار البيضاء هدمًا أم ترحيلًا؟ قلق يسيطر على أكبر سوق لقطع غيار السيارات في إفريقيا

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: مينورسو تودع وتكشف عورة البوليساريو

    5 نوفمبر، 2026

    احتفالات صاخبة بنجاة «حرّاگا» تكشف واقع الجزائر.. الهجرة السرية عبر البحر كخيار أمام أوهام «القوة الضاربة»

    5 نوفمبر، 2026

    المينورسو: «غياب آلية للتحقق تماماً» والأمم المتحدة تسحب البساط من تحت الجزائر وتشير إلى نهاية الشاهد!

    5 نوفمبر، 2026

    المحكمة الدستورية تفصل في مصير المنصوري و9 وزراء وتؤكد بقاء ماديحة خيير في البرلمان

    5 نوفمبر، 2026

    مجلس الحكومة يمنح فوزي لقجع هامشًا كبيرًا لتدبير الاقتراضات والتمويلات بالمغرب

    5 نوفمبر، 2026

    تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات بالدار البيضاء: تفاصيل صادمة!

    5 نوفمبر، 2026

    الجزائر: تبون يعد بمضاعفة الأجور وسط تأثير السوق السوداء على الاقتصاد

    5 نوفمبر، 2026

    قضايا أخلاقية وجرائم رقمية: مشاهير مغاربة في السجن بين الصدمة والغرابة

    5 نوفمبر، 2026

    استنفار جوي في فرنسا: مقاتلات حربية تعترض طائرة ركاب إيرلندية بعد إنذار بوجود قنبلة

    5 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter