استفاد 768 طالبا ضمن مادة التجويد بالمدارس القرآنية، من عملية تدريس
الصيغة المغربية في قراءة القرآن الكريم لسنة 2011، وذلك في إطارالحفاظ على خصائص القراءة المغربية المتميزة بمقاماتها ونغماتها الفنية. وذكر تقرير لمديرية الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، أن هؤلاء الطلبة موزعين على «دار القرآن بمسجد الصفة» بوجدة ب287 طالبا، و 150 طالبا بجامع القرويين ودار القرآن بفاس، و110 طالبا بمعهد الإمام مالك بتطوان، و86 طالبا بمدرسة عبد الحميد احساين بالرباط، و 75 طالبا بمؤسسة النور لتحفيظ القرآن الكريم بطنجة، 36 طالبا بالمدرسة القرآنية التابعة لمسجد الحسن الثاني الدار البيضاء ، و 20 طالبا بالمدرسة القرآنية للامام مالك مراكش . للإشارة، فالصيغة المغربية في تلاوة القرآن والأذان، تتميز بها خصوصية القراءة القرآنية ترتيلا ورسما ورواية..وقد اعتمد المغاربة في تدريس القرآن وقراءته على رواية ورش عن نافع، وعلى الوقف الذي وضعه الهبطي الصماتي، محافظين في ترتيله على صيغة معينة ذات طابع أندلسي.
المصدر: عزيزة الزعلي نشر في التجديد

