![endif]– سجل بلاغ للنقابة الوطنية للتعليم(فدش) و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم(إ.و.ش.م)، استغرابه من اقدام الكتابة الخاصة للسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة مراكش تانسيفت الحوز يوم الأربعاء 04 يوليوز 2012 على تعميم ما أسمته بيانا توضحيا لا يحمل أي تاريخ ولا أي توقيع مما يفقده قوته القانونية، كرد منها على البيان الصادر عن المكتبين الجهويين. و اعتبرت الهيئتين البيان المذكور، تحد سافر للدعوة التي أعلن عنها السيد وزير التربية الوطنية خلال المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المنعقد بمراكش يوم الثلاثاء 03 يوليوز 2012 ، و المتمثلة في ضرورة عمل الأطراف المعنية بالحركة الجهوية على إيجاد حل للمشكل المطروح فيها. و أشار البلاغ نفسه، إلى أن بيان النقابتين، تضمن موقف النقابتين من الطريقة غير المسؤولة التي دبرت بها الأكاديمية ملف الحركة الجهوية لسنة 2012 ، خلافا لما ورد في بيان الأكاديمية. و ذكرت الهيئتين النقابيتين بالبلاغ المشترك ليوم الأحد 24 يونيه 2012 تضمن موقفهما من سوء تدبير الموارد البشرية و من مشكل السكنيات و من تملص الأكاديمية من تحمل مسؤولياتها بخصوص المشاكل التي تعرفها النيابات بالإضافة إلى تملصها من تقييم حصيلة البرنامج الاستعجالي. و استغرب بلاغ توصلت “أسيف” بنسخة منه، كيف أن الأكاديمية أصابها الصمم إزاء هذه القضايا في الوقت الذي سارعت فيه كتابتها الخاصة إلى الرد على بيان 29 يونيه 2012 وهو ما يعني أن الشغل الشاغل لها هو الحركة و ليس الحسم في قضايا جوهرية مطروحة على جدول أعمال اللجنة الجهوية المشتركة منذ حوالي عشرين شهرا. و أوضح البلاغ المشار إليه، أن الاجتماع الذي دعت إليه الأكاديمية في موضوع الحركة الجهوية بعد إصدارها للمذكرة المنظمة لها بتاريخ 14 يونيه 2012 ، اجتماع الكتاب الجهويين ( و ليس اللجنة الجهوية المشتركة ) كما جاء فيما سمي البيان التوضيحي و ذلك يوم الخميس 21 يونيه 2012 ( و ليس يوم 18 يونيه 2012) و هو ما يعكس عدم ضبط الكتابة الخاصة لتواريخ الاجتماعات و طبيعتها و الذي أنضاف إلى عدم ضبطها لمعطيات أخرى و ذهب البلاغ إلى أن غيابهم عن الاجتماع المشار إليه ( الخميس 21 يونيه 2012)، كان بسبب مشكل تمثيلية إحدى النقابات في اللجنة الجهوية، و رفضت كل من النقابة الوطنية للتعليم ( ف.د.ش) و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( ا.و.ش.م) التوقيع على ورقة غريبة أعدها أحد أعضاء ما يسمى الكتابة التقنية . و نبه بلاغ نفسه، أن المكتبين الجهويين للنقابتين وضعا طلبا بمكتب الضبط التابع للأكاديمية يومي الاثنين 18 يونيه و 21 يوينو 2012، يطلبان فيه من الأكاديمية تدارك خطأ عدم إرفاق المذكرة الجهوية بدليل رموز المؤسسات التعليمية و رموز الجماعات طبقا لما تنص عليه المذكرة الوزارية المنظمة للحركة الانتقالية الجهوية، إضافة إلى مشكل عدم وضع جدولة زمنية واضحة لإجراء هذه الحركة ، و مع الأسف أصاب الأكاديمية صمم ثان و هو ما يعكس طبيعة الحوار الجاد التي تؤمن به الأكاديمية. و لتدارك هذا الفراغ، بذلت النقابتين، يقول البلاغ، مجهودات كبيرة من أجل تمكين نساء و رجال التعليم من الدليل. و أضافت النقابتين، أن الكتابة الخاصة للأكاديمية أصابها صمم ثالث حين لم تورد أي تعليق حول تضارب المعطيات الإحصائية و هو ما يعني اعترافا ضمنيا بها و يفسر سبب عدم إشراك الفرقاء الاجتماعيين في توزيع الحصيص بين نيابات الجهة ، كما أصابها العمى حين لم تستحضر عدد المدرسات و المدرسين المقبلين على التقاعد و كذلك الذين سيغيرون إطارهم في نيابة مراكش مثلا. إن تكافؤ الفرص لم يتم احترامه في هذه الحركة، كما أنه يتطلب القطع مع الانتقالات و التكليفات المطعون فيها و التستر على الأشباح و ترقية بعضهم خارج القانون و الانتقائية في عرض الموظفين على المجالس التأديبية و التستر على الانقطاعات التي امتد بعضها لمدة سنوات كما يتطلب الأمر اعتماد تكافؤ الفرص في المنافسة على المهام الإدارية في الأكاديمية و النيابات، يقول البلاغ. و أكدت النقابتان استعدادهما التصدي لكل المحاولات الرامية للمس بحقوق نساء و رجال التعليم وبالمدرسة العمومية وتدعوان إلى الحوار الجدي و المسؤول و البعيد عن أي تواطؤ ضد مصالح نساء و رجال التعليم كما تؤكدان متابعتهما لتطورات الملفات التي تطرحهما و منها الحركة الجهوية لسنة 2012 .
المصدر: إبراهيم مغراوي نشر في أسيف

