اعلنت مجموعة شبابية عن خطوتها الاولى لمحاربة الفساد بالداخلة ودالك بالكشف عن مايشهده مستشفى الحسن بالمدينة من انتشار غير مسبوق للفساد بشتى انواعه .وكشفت المجموعة عن مااسمته الحلقة الاولى حيت اشارت الي موظفون يعملون في مستشفي الحسن الثاني وفي نفس الوقت لديهم شركات وهمية هي من تشرف على :
الأمن التغذية النظافة ويشكلون عصابة لسرقة المال العام بطريقة غير مباشرة مطبقين بدالك المثل الشائع – خيرنا مايديه غيرنا –لان أصحاب هده الشركة الحقيقيين هم مجموعة من الموظفين التابعين لوزارة الصحة لكن بخبثهم الإداري وعلاقاتهم المشبوهة مع بعض المسئولين الإداريين التابعين لنفس المندوبية ولكي لا تفضح تلاعبهم قاموا بتأسيس شركات في اسم زوجاتهم كحالة زوجة موظف يدعى “عبد الرحيم .أ ” ويسيرهم احد الأعوان التابعين للمندوبية وهو في نفس الوقت يزاول مهنة أخرى سائق طاكسي صغيرة بحيث تقوم هذه الشركات الوهمية بالإشراف على الأمن والتغذية وما أدراك ما التغذية أما النظافة فحدث ولا حرج أما الخدمات فهي ضعيفة جدا ان لم نقل شبه معدومة ، فجل مواد التغذية التي تقدم إلي المرضى والموظفين والعاملين في المستشفي يتم اقتناءها من عند البائعين المتجولين الذين يبيعون المواد المدعمة كالقطانى والحبوب واللحوم والزيوت … أما بخصوص النظافة فعليك زيارة المستشفي لكي تتأكد بنفسك عن نوعية المعاناة التي يعانون منها المرضى وأقاربئهم في كل زيارة ، حيث بعد كل زيارة يصاب الزائر أثناء زيارته بإغماء ، وما خفي كان أعظم . أما الأمن فهناك شخصين يعملان براتب 900 درهم لكل شخص بدون تغطية صحية ولا تأمين ،ناهيك عن المتاجرة في الأدوية المدعمة من طرف الدولة من طرف هذه العصابة الذين يمتهنون مهنة ملائكة الرحمن .
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

