Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من اجل تعاقد جديد بين الامازيغية و الاسلام بالمغرب

    من اجل تعاقد جديد بين الامازيغية و الاسلام بالمغرب

    بواسطة دابا ماروك17 أغسطس، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ان الامازيغية الان اصبحت اللغة الرسمية وفق دستور 2011 الجديد بالرغم من طريقة الصياغة و بالرغم من بقاء شعار العروبة والاسلام من خلال العبارة الواردة في نص هذا الدستور وهي العربية –الاسلامية بمعنى عدم الفصل بين العروبة والاسلام مما يفيد منطقيا بقاء مصطلحات من قبيل الحضارة العربية الاسلامية كمصطلح مغلوط و ايديولوجي لا يعكس التاريخ الاسلامي لبلاد المغرب الكبير و هنا لا اقصد العربية كلغة و كثقافة و كانسان وافد الى

    هذه المنطقة منذ الفتح الاسلامي كما يسمى حيث عاش جانب الى جانب مع شقيقه الامازيغي و اليهودي و الزنجي في سلام و في وئام. و انما اقصد العروبة كايديولوجية دخيلة الينا منذ عقود كثيرة و ليس منذ قرون بحيث ان مكانها الطبيعي هو شبه الجزيرة العربية و ليس في المغرب باعتباره بلد امازيغي بحكم التاريخ و الحضارة و التقاليد الخ من هذه الاعتبارات الموضوعية لا نقاش فيها او جدال. ان تحليل بسيط للغاية لمصطلح الحضارة العربية الاسلامية في المغرب يجعلنا ندرك ان الذين اخترعوا هذا المصطلح العجيب و الخطير في نفس الوقت ليس لهم أية دراية من تاريخ المغرب الاسلامي من حيث الدول الامازيغية الكبرى مثل الدولة البورغواطية و الدولة المرابطية و الدولة الموحدية و الدولة المرينية و الدولة الوطاسية و الدولة السعدية و الدولة العلوية و بالاضافة الى التنظيمات القبائلية بمفهومها الديمقراطي و ليس بمفهومها القدحي. و ليس لهم اية دراية في ما قدمته الامازيغية كهوية و كثقافة و كفنون للاسلام من خلال العديد من الميادين و المجالات لا نهاية لها غير اننا عشنا طوال هذه العقود على وطأة التزوير لتاريخ المغرب و تحت رحمة شعار العروبة و الاسلام او اسلام الحركة الوطنية كما قلت منذ سنوات و هذا الشعار كان سائدا بشكل كبير في وسائل الاعلام السمعية و البصرية الى حدود هذه السنوات الاخيرة من الاعتراف النسبي بالامازيغية حيث قلما يرفع هذا الشعار في وسائل الاعلام او في بعض خطب الجمعة التي استمع اليها عبر الاذاعة و التلفزة بل اخطر من هذا او ذاك يستمر بعض الفقهاء في رفع هذا الشعار المتجاوز اصلا بعد المصادقة على الدستور الجديد حيث شاهدت برنامجا حول ذكرى وفاة المرحوم محمد الخامس في عشر رمضان الحالي حيث كنت أراقب المصطلحات المتداولة في هذا البرنامج و الحق انني وجدت القليل من بوادر التجديد النسبي و التخلي عن مصطلح الظهير البربري بصفة جزئية بالمقارنة مع السنوات و العقود الماضية لكن بالمقابل لاحظت بقاء بعض مظاهر التشبث شعار العروبة و الاسلام في خطاب العلماء المشاركون في ذلك البرنامج و التشبث بتاريخنا الرسمي و المزور اصلا . ان أي تعاقد جديد بين الامازيغية و الاسلام مشروط بالعديد من الشروط و الاسس و الاهداف لان التعاقد الحالي بين العروبة و الاسلام لن يساهم في تنزيل ترسيم الامازيغية الى ارض الواقع المجتمعي و المؤسساتي و حتى الديني بحكم وجود تيارات معادية لهذا الترسيم بوضوح حيث لا احد يستطيع انكاره او تجاهل خطره المستقبلي خصوصا بعد مرور الانتخابات التشريعية و مناقشة القوانين التنظيمية داخل قبة البرلمان و الخاصة بتفعيل الطابع الرسمي لهذه الهوية الاصيلة و ادماجها في كل مناحي الحياة العامة . و لدى حسب رايي المتواضع على الحركة الامازيغية عامة ان تجتمع كما هو مقرر في شتنبر القادم لمناقشة المرحلة الحالية و رهانات الامازيغية بعد هذا الترسيم من خلال وضع مقترحات لهذه القوانين التنظيمية من شانها القضاء على مختلف مظاهر الاهانة و احتقار هويتها الاصيلة مثل سن تشريع يجرم تداول المصطلحات المهينة بكرامة الامازيغيين في الفضاء العمومي و في مقدمتها مصطلح الظهير البربري و مصطلح البربر و مصطلح المغرب العربي و مصطلح الحضارة العربية الاسلامية و في مكانه اقترح وضع مصطلح الحضارة الاسلامية المغربية او الحضارة الاسلامية الامازيغية بحكم الانتماء الى هذه الارض الطاهرة . و ضرورة مراجعة المقررات الدراسية و الخاصة بتاريخ المغرب و تطهيرها من المصطلحات البالية و ادماج الاعراف الامازيغية ضمن مادة التربية الوطنية و التربية الاسلامية . و ضرورة ترسيم السنة الامازيغية كعيد وطني في يوم 13 يناير من كل سنة و جعله بداية تاريخنا المغربي الاصيل عوض ان ينطلق تاريخنا مع وصول رجل مطرود من المشرق ليؤسس دولة لم تبلغ ما بلغته دولنا الامازيغية من العز و من خدمة الحضارة الاسلامية الخ . و ضرورة تكوين علماء الدين الجدد في اللغة و الثقافة الامازيغيتان حيث لم يعد من الواقعية و الموضوعية ان يظل علماءنا الأفاضل على وضعهم الحالي من تجاهل كل ما هو امازيغي و ربطه بالتنصير او بالالحاد الخ من هذه الشروط و الاسس و الاهداف. المهدي مالك [email protected]

    المصدر: مهدي مالك نشر في هبة سوس

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الحكم النهائي في قضية «مول الحوت» ضد الكوكب المراكشي: عقوبة حبسية وتعويض مالي في الأفق

    6 نوفمبر، 2026

    أمن القنيطرة يعتقل فرنسياً مطلوباً دولياً بتهمة محاولة القتل

    6 نوفمبر، 2026

    استئنافية طنجة تصدر قرارها بشأن قضية “مولينيكس” ووالدة آدم بنشقرون

    6 نوفمبر، 2026

    غرامات تصل إلى 500 ألف درهم.. حملة شاملة لمراقبة مخلفات معاصر الزيتون في حوض اللوكوس

    6 نوفمبر، 2026

    حلول بيولوجية مبتكرة: المغرب يرتقي بجودة مياه السدود ويحافظ على أمن الموارد المائية

    6 نوفمبر، 2026

    إيقاف مبحوث عنه وطنياً متلبساً بحيازة 11 كلغ من خليط الكيف والتبغ في المغرب

    6 نوفمبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: طنجة تبدأ أشغال مشروع بيئي وترفيهي لإنهاء معاناة الروائح الكريهة لواد مغوغة

    6 نوفمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة في المغرب: ما يجب معرفته

    6 نوفمبر، 2026

    رونو طنجة تطلق عملية مغادرة طوعية تستهدف 850 عاملا مع مزايا مالية مغرية

    6 نوفمبر، 2026

    الفرقة الوطنية تفتح تحقيقًا حول مزاعم الاستغلال الجنسي لمقيمين بمستشفى برشيد

    6 نوفمبر، 2026

    درك العرائش يحبط محاولات تهريب الكيف ويتلف طنين من المخدرات بعد توقيف شخصين ببني كرفط

    6 نوفمبر، 2026

    جلسة استنطاق ماراطونية تدوم أربع ساعات تضع الليموري في مرمى التحقيقات القضائية

    6 نوفمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات: شركات التوزيع متهمة بقطع الإمدادات قبيل الزيادات المنتظرة

    6 نوفمبر، 2026

    «الأتاي ولا الماتشا؟»: بودكاست صونيا التراب على Le360 يكشف عن وجه جديد للمرأة المغربية

    6 نوفمبر، 2026

    مفارقة «توتال إنرجيز»: أسعار مضبوطة في فرنسا وأسعار قياسية في المغرب!

    5 نوفمبر، 2026

    المخزون المائي يكفي لتزويد المغاربة بالماء الشروب لسنتين، لكن التوحل يضعف كفاءة السدود

    5 نوفمبر، 2026

    هل سيشهد سوق «لافيراي السالمية» بالدار البيضاء هدمًا أم ترحيلًا؟ قلق يسيطر على أكبر سوق لقطع غيار السيارات في إفريقيا

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: مينورسو تودع وتكشف عورة البوليساريو

    5 نوفمبر، 2026

    احتفالات صاخبة بنجاة «حرّاگا» تكشف واقع الجزائر.. الهجرة السرية عبر البحر كخيار أمام أوهام «القوة الضاربة»

    5 نوفمبر، 2026

    المينورسو: «غياب آلية للتحقق تماماً» والأمم المتحدة تسحب البساط من تحت الجزائر وتشير إلى نهاية الشاهد!

    5 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter