Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مركز بني اعياط : مشادات، تراشق بالحجارة، إصابات، تحرير محاضر، عنوان المسيرة الاحتجاجية..

    مركز بني اعياط : مشادات، تراشق بالحجارة، إصابات، تحرير محاضر، عنوان المسيرة الاحتجاجية..

    بواسطة دابا ماروك25 يوليو، 20114 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظمت حركة 20 فبراير بني اعياط مسيرة شعبية سلمية مساء الأحد 24 يوليوز الجاري انطلاقا من أمام مقر الجماعة القروية ، حيث رفعت شعارات منددة بالفساد والاستبداد ومطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لكل المواطنين حلى حد سواء، ومحاربة المفسدين وناهبي المال العام ومحاسبتهم. هذه المسيرة التي نادت إليها الحركة بحر هذا الأسبوع جند لها الطرف الآخر المناوئ للحركة من سلطات محلية ورئيس المجلس القروي لبني عياط كل طاقاتها من اجل نسفها والحد من فاعليتها، وهكذا تم جلب جيش من “البلطجية”- حسب تعبير الحركة- من خارج مركز بني عياط من اجل التحامل على الحركة واستفزازها والوقوف بوجهها وبوجه الشعارات التي كانت ترفعها أمام أعين المواطنين والمواطنات بالمركز وعلى مرأى ومسمع من السلطات المحلية التي التزمت ” الحياد السلبي” حسب تصريح لأحد أعضاء الحركة.

    هؤلاء الشباب الذين تم استقدامهم من خارج مركز بني عياط وبالضبط من دواوير لعوينة وسيدي علي بن إبراهيم ونواحيها “كان وراءها رئيس المجلس القروي لبني عياط “كما أفادنا بذلك بعض أعضاء حركة 20 فبراير بني عياط. لم يقف الأمر به (الرئيس) عند هذا الحد بل عمد أيضا إلى جلب فرق موسيقية مختلفة بعضها اتخذت مقرا قارا لها ثارة بمدخل الجماعة القروية وبابها الخلفي وثارة أخرى بداخلها، وأخرى متحركة وظيفتها هي متابعة مسار مسيرة الحركة من وراء من اجل التشويش عليها وعلى أعضائها وعلى الشعارات التي كانت ترفعها بالشارع الرئيسي للمركز وأزقته. تجدر الإشارة إلى أن هذه المظاهرات ومنذ انطلاقتها كادت أن تؤدي إلى مشادات ومناوشات بين عناصر الحركة والمناوئين لها وسط الشارع الرئيسي دون أن يكون سواء للسلطة أو لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة التي كانت رابضة بمقر الدرك ومركز القيادة أي تدخل في الموضوع مكتفية بالمتابعة الدقيقة لتفاصيل المسيرة عبر عيونهم التي كانت قريبة من مجريات الأحداث، والتي ظلت على الخط الهاتفي مع المسؤولين لموافاتهم بمختلف جزئيات المسيرة . ورغم تدخل بعض الفاعلين الحقوقيين لدى السلطات المحلية من اجل تهدئة الاحتقان الحاصل إلا أن هذه الأخيرة فضلت التزام الحياد السلبي في إشارة منها إلى مباركتها لما يحصل وما قد يقع بين المتظاهرين- كما أدلى لنا بذلك بعض المشاركين في المسيرة من الحركة- ومن جانب آخر شوهد بعض أعوان السلطة ( مقدم) مع المناوئين للحركة يقدم لهم التوجيهات ويحثهم على اللحاق بمناضلي الحركة من اجل التشويش عليهم، الأمر الذي كاد مرة أخرى أن يؤدي إلى مشادات وتشابك بالأيدي بين عناصر الفريقين. من جهة أخرى، وبعد أن أعلنت الحركة في كلمة لها أمام الجماهير المشاركة (رغم تشويش المعارضين لها) عن اختتام المسيرة و”التأكيد على مواصلة النضال في المقبل من الأيام حتى إسقاط الفساد والاستبداد” ، وعلى مرأى ومسمع من المواطنين وكل الحاضرين استمر الموالون للسلطة ولرئيس المجلس الجماعي في التظاهر بالشارع الرئيسي ، حدث ما لم يكن في الحسبان إذ وقعت اشتباكات بالأيدي والحجارة بينهم وبين بعض شباب المركز أسفر عن إصابة البعض في صفوف الطرفين جراء التراشق المتبادل بالحجارة والتشابك المباشر بالأيدي. والغريب في الأمر هو عدم تدخل القوات العمومية التي تم استقدامها للحفاظ على امن وسلامة المشاركين في المسيرة، بينما شوهد خليفة المركز لوحده وسط الفريقين في محاولة منه لتهدئة الأوضاع حتى لا تتطور أكثر،لتستمر حالة الترقب والتأهب والمناوشات من هنا وهناك بالشارع الرئيسي ، وما إن هدأ الوضع بين الطرفين حتى انطلقت عربات القوات العمومية من اجل إخلاء سبيل الشباب القادم من خارج مركز بني اعياط الذين كانوا تحت حراسة السلطة . من جهة ثالثة ابلغنا شهود عيان انه تم الاستماع إلى شكايات بعض المصابين من الموالين للرئيس لدى رجال الدرك الملكي بإيعاز ومباركة وتشجيع منه وبحضور السلطات المحلية، ليذكرنا الأمر بنفس سيناريو الصيف الماضي أو ما بات يعرف لدى مواطني المركز ” بملف الازبال ” حيث ذهب ضحيته ظلما عدد من شباب مركز بني عياط، ولم يتسنى لنا لحد الآن التأكد من الجهة التي حررت ضدها هذه المحاضر. وفي استقصاء البوابة لأراء بعض المشاركين والمتابعين للمسيرة ومجرياتها، اجمعوا على أن ” رئيس المجلس القروي هو من يتحمل المسؤولية الأولى في الأحداث التي كان مركز بني عياط مسرحا لها حيث استقدم مناصرين له لمركز بني عياط في خطوة اعتبرها البعض مستفزة، إلى جانب السلطات المحلية التي اقتصرت على المراقبة والتزام الحياد السلبي تجاه الأحداث الجارية ودون أن تتدخل من اجل استثبات الأمن وتفريق المتظاهرين منذ بداية المسيرة وحتى نهايتها”، ومن جانب آخر، وحسب شهود عيان فقد شوهد” رئيس المجلس القروي أمام مقر القيادة وهو يقدم مبالغ مالية كمستحقات للفرق الموسيقية التي جلبها للمسيرة” وهنا تساءل العديد ممن شاهدوا هذا الحادث عن مصدر هذه الأموال المدفوعة؟ هل هي من ماله الخاص أم أنها من أموال الجماعة القروية لبني عياط؟ يذكر انه وخلال المسيرة التنديدية ضد الفساد والاستبداد التي نظمتها حركة 20 فبراير بني عياط تم رفع شعارات مختلفة ومتنوعة بعضها كان ضد حزب الاستقلال ورئيس المجلس القروي مطالبة برحيلهما معا عن بني عياط ، في الوقت الذي رفع فيه الطرف الآخر شعارات مساندة للدستور ومناوئة للحركة. نورالدين حنين/المراسل

    المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    استئنافية طنجة تصدر قرارها بشأن قضية “مولينيكس” ووالدة آدم بنشقرون

    6 نوفمبر، 2026

    غرامات تصل إلى 500 ألف درهم.. حملة شاملة لمراقبة مخلفات معاصر الزيتون في حوض اللوكوس

    6 نوفمبر، 2026

    حلول بيولوجية مبتكرة: المغرب يرتقي بجودة مياه السدود ويحافظ على أمن الموارد المائية

    6 نوفمبر، 2026

    إيقاف مبحوث عنه وطنياً متلبساً بحيازة 11 كلغ من خليط الكيف والتبغ في المغرب

    6 نوفمبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: طنجة تبدأ أشغال مشروع بيئي وترفيهي لإنهاء معاناة الروائح الكريهة لواد مغوغة

    6 نوفمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة في المغرب: ما يجب معرفته

    6 نوفمبر، 2026

    رونو طنجة تطلق عملية مغادرة طوعية تستهدف 850 عاملا مع مزايا مالية مغرية

    6 نوفمبر، 2026

    الفرقة الوطنية تفتح تحقيقًا حول مزاعم الاستغلال الجنسي لمقيمين بمستشفى برشيد

    6 نوفمبر، 2026

    درك العرائش يحبط محاولات تهريب الكيف ويتلف طنين من المخدرات بعد توقيف شخصين ببني كرفط

    6 نوفمبر، 2026

    جلسة استنطاق ماراطونية تدوم أربع ساعات تضع الليموري في مرمى التحقيقات القضائية

    6 نوفمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المحروقات: شركات التوزيع متهمة بقطع الإمدادات قبيل الزيادات المنتظرة

    6 نوفمبر، 2026

    «الأتاي ولا الماتشا؟»: بودكاست صونيا التراب على Le360 يكشف عن وجه جديد للمرأة المغربية

    6 نوفمبر، 2026

    مفارقة «توتال إنرجيز»: أسعار مضبوطة في فرنسا وأسعار قياسية في المغرب!

    5 نوفمبر، 2026

    المخزون المائي يكفي لتزويد المغاربة بالماء الشروب لسنتين، لكن التوحل يضعف كفاءة السدود

    5 نوفمبر، 2026

    هل سيشهد سوق «لافيراي السالمية» بالدار البيضاء هدمًا أم ترحيلًا؟ قلق يسيطر على أكبر سوق لقطع غيار السيارات في إفريقيا

    5 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: مينورسو تودع وتكشف عورة البوليساريو

    5 نوفمبر، 2026

    احتفالات صاخبة بنجاة «حرّاگا» تكشف واقع الجزائر.. الهجرة السرية عبر البحر كخيار أمام أوهام «القوة الضاربة»

    5 نوفمبر، 2026

    المينورسو: «غياب آلية للتحقق تماماً» والأمم المتحدة تسحب البساط من تحت الجزائر وتشير إلى نهاية الشاهد!

    5 نوفمبر، 2026

    المحكمة الدستورية تفصل في مصير المنصوري و9 وزراء وتؤكد بقاء ماديحة خيير في البرلمان

    5 نوفمبر، 2026

    مجلس الحكومة يمنح فوزي لقجع هامشًا كبيرًا لتدبير الاقتراضات والتمويلات بالمغرب

    5 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter