Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » لحسن لعسيبي الكاتب الصحفي والأستاذ بالمعهد العالي للصحافة والإعلام: بعد الدستور المسؤولية الآن تقع على الجسم الصحفي والقطاع الحكومي

    لحسن لعسيبي الكاتب الصحفي والأستاذ بالمعهد العالي للصحافة والإعلام: بعد الدستور المسؤولية الآن تقع على الجسم الصحفي والقطاع الحكومي

    بواسطة دابا ماروك1 يوليو، 20116 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال لحسن لعسيبي، الأستاذ بالمعهد العالي للصحافة والإعلام بالبيضاء، إن الضمانات الحقيقية لترجمة الموقع المتميز للإعلام والصحافة في مشروع الستور المعروض على الاستفتاء يمر عبر الإسراع في إخراج قانون الصحافة الجديد إلى الوجود، والذي ينبغي أن يكون حسب الكاتب الصحفي لعسيبي، موضوع اتفاق وأن يحقق المشترك إعلاميا وسياسيا ومهنيا وحقوقيا، وبعد تثمينه لمشروع الدستور بشكل عام وما يتعلق بالإعلام والصحافة على وجه التحديد قال لعسيبي، إن المسؤولية الآن تقع على الجسم الصحفي وعلى القطاع الحكومي من أجل الوصول لتدبير جيد لقطاع مهم مثل قطاع الإعلام. وأضاف في حوار للجريدة أن كل من راهن على الخصومة بين الدولة والإعلام والمجتمع قد خسر الرهان. وأضاف أن الجسم الصحفي المغربي بكل مكوناته عليه أن يعيد تنظيم نفسه بما يجعل منه جسما موحدا ومتناسقا يحسن الدفاع عن مهنته استنادا على القوة الدستورية التي يتيحها له النص الجديد.

    ❒ بداية نود التعرف على انطباعكم الأولي حول مشروع الدستور المعروض على الاستفتاء بشكل عام في صلة بموضوع الإعلام والصحافة؟ ❒❒ مقاربة الدستور لاتتم فقط من موقع الصفة المهنية، بل يتحدد من منطلق المواطنة والذي يفوق الصفة المهنية. وبصفتي مواطنا مغربيا، أعتبر أن مشروع الدستور يتضمن أشياء إيجابية مهمة، وبطيعة الحال وما دام الدستور وثيقة أنتجها الإنسان فبالتأكيد ستثير ردود فعل متفاوتة، لكنني أعتبر أن مشروع الدستور يشكل نقلة مهمة لترسيخ دولة المؤسسات ولتقوية روح القانون وأساسا لمنح المواطن المغربي حقوق مواطنة تسمح له بالدفاع عبر أدوات قانونية عن حقه وعن حقوق مواطنته. ومن هذا الباب أعتبر أن المشروع المعروض للاستفتاء هو مشروع متقدم عن كل مشاريع الدساتير التي كانت سابقا في المغرب كما أن هناك نقطة أعتبرها مهمة، ليس فقط من الناحية الرمزية ولكن أيضا من الناحية الدلالية، وهي أن هذا المشروع، يشكل أول دستور يصنعه المغاربة وبالتالي فهو من المغاربة وإلى المغاربة، ولذلك أعتبر أن هذا الدستور يلغي كل الدساتير السابقة بالمغرب منذ 1962 إلى سنة 1996 وأربطه بشكل مباشر بدستور 1908 الذي وضعه المغاربة ولكن مع الأسف لم ينجح وتم إفشاله، أما دستور 2011 فوضعه المغاربة وسينجح وسيشكل نقلة للمغرب كبلد وكمجتمع. ❒ إذا أردنا أن نقارن بين الدستورين القديم والجديد في مجال الإعلام سنلاحظ أن دستور 1996 تحدث عن الموضوع في سطر واحد عكس الدستور الحالي الذي خصص عدة فصول للموضوع؟ ❒❒ في الحقيقة لا مجال للمقارنة بين دستور 1996 ودستور 2011 في هذا الباب، فدستور 2011 في الحقيقة ينتصر لمبدأ الحقوق المدنية، كالحق في التعبير والحق في النشر وأمور أخرى كثيرة، والتي لم يشر إليها بشكل مطلق دستور 1996 لأنه كان جد فضفاض، أما دستور 2011 فهو أكثر دقة ووضوحا، لكن كل هذا لا يلغي أن المسؤولية الآن تقع على الجسم الصحفي وعلى القطاع الحكومي من أجل الوصول إلى تدبير جيد لقطاع الإعلام وذلك من خلال الدفع نحو إصدار قانون جديد للصحافة بالمغرب، وأعتقد أن اللحظة المغربية تقتضي إعلاميا فعلا خروج وبسرعة لقانون جديد للصحافة المغربية وأعتقد أن روح هذا القانون ونصه موجودان وآلية الاشتغال لترجمة هذا القانون هي أيضا موجودة وذلك باستحضار النقاش الذي كان بين الحكومة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية والبرلمان والوزارة الوصية وفدرالية الناشرين والذي كان موضوع خلاف كبير، لكن في النهاية تم التوافق على مجموعة من النقاط المهمة جدا، وبقي هناك مشكل شرعية الاعتقال الصحفي وهذا لا أحد يتفق معه لأن جريمة الصحافي ليست جريمة جنائية بل هي خاصة ومعنوية، بالإضافة إلى توصيات النقاش الوطني حول الإعلام الذي كان قد فتح وترأسه الباحث والإعلامي جمال الدين ناجي، في موضوع الإعلام والمجتمع بتأطير من طرف عدد من الفرق البرلمانية، وبالتالي أعتقد أن اللحظة تتطلب تجميع هذه الاجتهادات والخروج بقانون ينضم المهنة ويعزز دورها ويحميها، وعلى روح هذه القوانين ذات الصلة بالصحافة والإعلام أن تساعد على أن يلعب الإعلام دوره في أن يكون حاملا للانتقال الديمقراطي وأن يكون أداة لجعل المجتمع المغربي يتوفر على رأي عام ينخرط في هذا التحول الديمقراطي المغربي الكبير. ❒ ما مصير قانون الصحافة الحالي أمام هذا التطور الذي تحدثتم عنه؟ ❒❒ قانون الصحافة الحالي متجاوز لأن الواقع نفسه تجاوزه وهو ينتمي إلى زمن مضى، وبالتالي أعتبر أن هذا القانون الحالي لا ينبغي أن يعتمد حتى كمرجع للصحافة بالمغرب، كما لا ينبغي جعله أفقا مطلبيا لها، والمطلوب اليوم هو الإسراع في إخراج القانون الجديد للصحافة الذي هو موجود كمادة وينبغي تطعيمه بروح الدستور الحالي والذي فيه روح تنتصر للحريات والقوانين وهذا من المكتسبات الهائلة لمشروع الدستور هذا في تدبير الشأن العام. ❒ ما تعليقك على أبرز العناصر التي تضمنها الدستور الحالي في مجال الإعلام والصحافة دائما، من قبيل أن حرية الصحافة مضمونة ولا يمكن تقيدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، وغيرها؟ ❒❒ أنا أعتبر أن هذه الإشارات الكبرى التي جاء بها مشروع الدستور في ما يرتبط بالعلاقة مع الإعلام، تؤكد أن كل من راهن على الخصومة بين الدولة والإعلام والمجتمع قد خسر الرهان، لأن الدستور قدم الجواب وبشكل واضح، وهو جواب أعتبره متقدما ومنصفا ومتصالحا مع الزمن، فهل العقلية التدبيرية ستتفاعل مع الزمن وستدفع نحو بلورة هذه الأشياء المتقدمة التي جاء بها هذا النص الدستوري أم لا هذه أمور نتركها للزمن؟، ولكن أعتبر أن المعني الرئيسي بترجمة ذلك على أرض الواقع هي قبيلة الإعلاميين والنقابة الوطنية للصحافة المغربية وفدرالية الناشرين والزملاء في وكالة المغرب العربي للأنباء والزملاء في الإذاعة والتلفزة، وبالتالي فالجسم الصحفي المغربي بكل مكوناته يجب أن يعيد تنظيم نفسه بما يجعل منه جسما موحدا ومتناسقا يحسن الدفاع عن مهنته استنادا على القوة الدستورية التي يتيحها لنا النص الجديد، من قبيل الحق في الوصول إلى المعلومة وقدسية حرية التعبير وضمان حرية الصحافة وعدم تقيدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، وأعتقد في تقديري أن هذا الأفق هو أفق إيجابي على الأقل بالنسبة للمهنة، لكن يبقى السؤال حول امتلاكنا للعضلات المهنية للدفاع عن هذه الحقوق والمكتسبات الدستورية هذا مشروع غني سيجعل من الجسم الصحفي يعيش حيوية متجددة وغير مسبوقة في القادم من الشهور وليس فقط في القادم في من السنوات. ❒ علاقة بمسألة الأفق والمستقبل، نطرح سؤال حول الآليات والضمانات التي يمكن بواسطتها الوصول إلى تنزيل أنجع لهته المقتضيات المتقدمة للدستور في مجال الإعلام والصحافة؟ ❒❒ الضمانات في تقديري تتجلى أساسا في الإسراع بإخراج قانون الصحافة الجديد إلى الوجود والذي ينبغي أن يكون موضوع اتفاق وأن يحقق المشترك إعلاميا وسياسيا ومهنيا وحقوقيا بالنسبة للجسم المغربي الصحفي وأعتقد أن الجسم الإعلامي المغربي يستحق الأحسن وأن المجتمع المغربي يستحق أحسن على المستوى التدبيري والقانوني والإعلامي، ومن بين التوجهات الكبرى لهذا القانون الجديد لقانون الصحافة الذي ينتظر أن يستلهم روحه من مشروع الدستور الحالي هو إلغاء العقوبة الحبسية بالنسبة للصحافة بالنظر إلى طبيعة مخالفاتها ذات الصبغة المعنوية أو الخاصة والتي لا تصل إلى حد المعاقبة بالقانون الجنائي، في هذا السياق وقبل كل هذا وذاك وجب إطلاق سراح الزملاء الصحفيين المعتقلين بغض النظر على اختلافنا أو اتفاقنا معهم، وعلينا إعادة تدبير الشأن الإعلامي بما يحقق، ليس الامتياز القانوني ولكن بما يحقق ويراعي خصوص مهنة خطيرة هي مهنة الصحافة، التي تعتبر في لحظة الانتقال الديمقراطي أحد المرتكزات الأساسية، وهذا ما حصل في كل بلدان العالم التي عاشت لحظات الانتقال الديمقراطي مثل التي يعشها المغرب اليوم، وأخص بالذكر ما وقع في إسبانيا وما حدث في لبرازيل وما حدث في المكسيك وما وقع في تركيا.

    المصدر: محمد لغروس نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف شبكة إجرامية في أكادير بحوزتها أقراص مهلوسة وآلات تصنيع مخدر “البوفا”

    4 نوفمبر، 2026

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026

    وحدات التبريد تغيّر قواعد اللعبة في تخزين البصل وتقلل من الفقدان في إقليم الحاجب

    4 نوفمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter