ماذا يجري في دهاليز الجامعة الملكية لكرة القدم؟إذا كان فوز المنتخب المغربي على نظيره التانزاني بهدف مقابل لا شيء، فإن ذلك لا يعني أن الشجرة تغطي الغابة.ذهبنا إلى تانزانيا بلا مدرب رئيسي للمنتخب.
وهذا لم يسجل في تاريخ كرة القدم الوطنية منذ بدايتها. حتى أتى هذا الزمن التي أصبحت في أسود الأطلس فئران تجارب للغريب. على فكرة أسد الأطلس إنقرض بصفة نهايية من جبال الأطلس، ولم يعد له أثر في تراب هذا البلد الذي لم يجد من يوقف مهزلة المدرب جيريتس الذي أصبح يفاوض على ثلاثة جبهات رياضية انطلاقا من الشرق بالهلال السعودي مرورا بالمنتخب المغرب وصولا إلى ليون الفرنسي.فأخيرا فجر مسئول نادي أوليمبيك ليون الفرنسي مفاجأة قوية بدخولهم المباشر على خط المفاوضات القائم بين نادي الهلال السعودي والجامعة المغربية لكرة القدم بشأن محاولة الهلاليين الإبقاء على جيريتس حتى نهاية الموسم , حيث طلب الفرنسيين من جيريتس تولي منصب المدير الفني لفريق ليون بدلاً من المدير الحالي الذي ساءت على يدية نتائج الفريق سواء في الدوري الفرنسي أو الشامبيونز ليج. الصحف الفرنسية التي أكدت الخبر قالت : أن الأيام المتبقية لبويول المدير الفني الحالي لفريق ليون في النادي الفرنسي باتت معدودة وأن هناك أكثر من مرشح لخلافته يأتي من أبرزهم مدرب الهلال، والإيطالي مارشيلو ليبي مدرب إيطاليا في مونديالي 2006، و2010. مع العلم أن جيريتس قد اتفق على تدريب المنتخب المغربي عقب نهاية مسيرته مع الهلال في دوري أبطال آسيا 2010.جيريتس ورغم المبلغ الخيالي الذي قدر ب 250 مليون سنتيم في الشهر إضافة إلى الإمتيازات: السكن ، سيارة فخمة ، وكبش الأضحية رغم أن السيد جيريتس لا يفقه في أعيادنا شيء خصوصا عيد الأضحى، إلى جانب امتيازات مالية عن كل انتصار والتعادل للمنتخب. وقفة الخضر والفواكه وكل ذلك على حساب دافعي الضرائب من سكان هذا البلد الذي تسلطت عليه قلوب لا ترحم أبنائه، حتى في هذه اللعبة الشعبية. أكد جيريتس (بوجه صحيح) أن أنباء المفاوضات صحيحة وأنه تلقى اتصالا من مسؤولي النادي الفرنس وأضاف : أنا لم أبدأ مع المغرب حتى الآن و لن أبدأ عملا آخر قبله، إنه وفي حال توافق انتهاء عقد بيول مع انتهاء عقدي فستكون هناك احتمالية .( وشوفو على ذل عيشونا فيه هاذ الناس).لا اعلم لماذا مسوؤلوا هذه الجامعة يعاندون في جلب مدرب أجنبي يسخر من ذقون المغاربة جميعا، ( واش كاين غير هاد المدرب أعباد الله) ؟ ألم يكن لدينا مدربا وطنيا مغربيا مثل الزاكي ولم يطلب سوى العمل باستقلالية دون تدخل في عمله، وهو شيء الذي فجره المدرب سهيل وعبر عنه المدرب الحداوي بطريقته ، وجميعا قد غادروا تدريب المنتخبات المغربية.؟الوزير بلخياط هو الآخر أصبح يفهم في لعبة كرة القدم هو والسيد الفاسي ، ومن سوء حضهما أن المقابلة التي حضراها في أول امتحان للمنتخب المغربي أمام أضعف فريق في العالم إفريقيا الوسطى التي لا تملك ولو ملعب للكرة على أرضها ، كالت عليهما سخط الجمهور المغربي، وهي المقابلة التي كان على جميع مسوؤلي الرياضة أن يقدموا استقالاتهم بدون تردد ويقدموا للمحاكمة ن فهذا شعور 40 مليون مغربي.
المصدر: نورالدين بازين نشر في أخبار بلادي

