غزة – المركز الفلسطينيّ للإعلامأكّد الدكتور صلاح الرنتيسي، الشقيق الأصغر للدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، أنّ مسلحين من “فرقة الموت” التابعة لجهاز الأمن الوقائي وآخرون قالوا: إنَّهم من “كتائب شهداء الأقصى” قاموا باختطافه بعد أنْ اقتحموا عيادته الخاصة به مساء أمس الإثنين (12/6)، في مدينة خانيونس دون أيّ مبرّر. وقال الرنتيسي في مؤتمرٍ صحافي اليوم الثلاثاء (13/6)، بمقر وكالة رامتان للأنباء في مدينة غزة : إنَّ المسلّحين والذين قارب عددهم مائة مسلح ومائتين غير مسلّحين قاموا بتهشيم السيارة الخاصة به، وأنهم صعدوا إلى العيادة وبدءوا يطلقون النار على باب العيادة ويضربون الباب بأرجلهم وكذلك غرفة المكتب الخاصة به. وقاموا بتكسير كلّ محتويات العيادة؛ من أجهزة طبية وأجهزة كمبيوتر والتي تقدّر ب70 ألف دولار.
وأشار الرنتيسي إلى أنّ طفلته الصغيرة سجى (5 أعوام) كانت معه في العيادة في حينه. وأضاف أنّه كان من الممكن أنْ يحدث لسجى ما حدث مع هدى غالية. وتابع أنّ الذي حدث مع هدى هو من العدو الصهيوني، ولكن الذي كاد أنْ يحدث مع سجى هو من أبناء جلدتنا.وقال الرنتيسي :إنّ المسلحين هاجموه وقالوا له “أنت في مأمن ولكنّك ستأتي معنا”. وأضاف: “اقتادوني إلى مكانٍ يبعد 100 متر عن العيادة وهو إلى بيت حسن القصاص؛ وهو المسؤول الأول والأخير عن هذا الحدث”.وأوضح الرنتيسي أنّ اختطافه جاء بحجّة أنّ كتائب القسام قامت ببعض عمليات الخطف. وأضاف: “أكّدت لهم أنّه لا دخل لي بكتائب القسام، وأنّني إنسان مدني طبيب أعمل في وزارة الصحة ولي عيادتي الخاصة”. وقال: إنّه مكث ما يقارب الساعتين في المكان وبعدها خرج بصعوبةٍ بعد تدخّل الوجهاء ورجال الإصلاح. وأشار إلى أنّ الخاطفين جيرانٌ لعيادته وأنّ أفراد عائلاتهم يتعالجون في عيادته الخاصة، وعلى الرغم من ذلك فعلوا فعلتهم المشينة هاته.عن المركز الفلسطيني للإعلام
المصدر: أسيف نشر في أسيف

