Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجدار الفاصل يضر بالحياة الاجتماعية والاقتصادية وينسف الحلم الفلسطيني في دولة موحدة ومستقلة

    الجدار الفاصل يضر بالحياة الاجتماعية والاقتصادية وينسف الحلم الفلسطيني في دولة موحدة ومستقلة

    بواسطة دابا ماروك17 أغسطس، 20038 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إن حجم الأضرار التي سيخلفها ما يسمى بالسياج الأمني شملت كافة المستويات، وكما مست أضرار الجدار البعد الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع الفلسطيني لحقت الأضرار أيضا المجال السياسي، ولا داعي أن يركز البعض على بعد دون الآخر، وإن كان سلم الأولويات يختلف حسب رؤية وزاوية المراقب، فمخطط الجدار أضر بالأرض والأشجار والآبار والبيئة والمجتمع، كما أضر بالمشروع السياسي والحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولكن الصهاينة الذين يتقنون الخداع يسوقون الأوهام عبر الإعلام، ويخلقون واقعا على الأرض لاستغلاله عند الحاجة. وفي الوقت المناسب.

    أضرار الجدار في شهر يونيو 2002 قررت حكومة أرييل شارون إحياء فكرة الجدار الفاصل وذلك بعد الضربات الموجعة والمتواصلة التي تلقتها إسرائيل من المقاومة الفلسطينية، والهدف المعلن لهذا الجدار هو منع تسلل الفلسطينيين المخربين إلى داخل التجمع اليهودي، وأطلقوا عليه اسم السياج الأمني حتى لا يأخذ بعدا سياسيا، وبقدر ما يركز اليهود على المنافع التي سيجلبها لهم بناء الجدار وتسويقهم لإيجابياته، بقدر ما يخفون حجم الأضرار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يلحقونها بالجانب الفلسطيني المظلوم. ومعلوم أن هذا الجدار الفاصل، الذي يبلغ طوله 400كلم، سيطوق جميع أراضي الضفة الغربية ويقطع أوصالها وسينجز على ثلاث مراحل، ويشير مخطط مسار المرحلة الأولى إلى أنه سيؤثر بشكل كبير على حياة الآلاف من الفلسطينيين وعلى أراضيهم الزراعية، ويؤكد تقرير بتسليم حول الجدار الفاصل أن إقامة هذا الجدار من شأنها المس بحقوق أكثر من 210000 إنسانا فلسطينيا يسكنون في 67 قرية، كما أن المسار الملتوي يضيف التقرير لهذا الجدار، جنبا إلى جنب مع إقامة جدار آخر يسمى (جدار العمق) يقع إلى الشرق من الجدار الفاصل، سيحول 19 من البلدات الفلسطينية الأخرى، يسكنها نحو 128500 مواطنا فلسطينيا إلى مقاطعات معزولة، بالإضافة إلى أن 36 من البلدان الأخرى (شرق الجدار) يسكنها نحو 72000 مواطن فلسطيني ستفصل عن أراضيها الزراعية، التي ستبقى غربي الجدار الفاصل، وإذا علمنا أن الزراعة هي أهم مصادر الدخل في تلك القرى، أدركنا كم هو حجم الأضرار التي سيلحقها الجدار بتلك المناطق،و أراضي تلك القرى هي من أكثر أراضي الضفة الغربية خصوبة، وهو ما سيؤدي إلى تردي الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، وبالتالي تدهور حالة العديد من العائلات الفلسطينية، ودفعها إلى خط الفقر، كما جاء في التقرير. وأظهر تقرير صادر عن وزارة الزراعة الفلسطينية أرقاما وإحصاءات مذهلة تتحدث عن الخسائر الناجمة عن عمليات التجريف والمصادرة وسرقة المياه، التي تقوم بها قوات الاحتلال تهيئة لبناء الجدار الفاصل، وأكد التقرير أن إنتاج الزيتون سينخفض بسبب تقطيع آلاف الأشجار المثمرة والمعمرة بمعدل 2200 طن من الزيت في الأعوام المقبلة، إضافة إلى انخفاض إنتاج ثمار الفواكه بمعدل 50 طنا، والخضراوات بمعدل 100 ألف طنا سنويا، إضافة إلى تدمير المئات من البيوت البلاستيكية ومزارع الطيور وحظائر الحيوانات، أما في ما يخص المياه فإن صقيلية وحدها خسرت سبع آبار للري الزراعي، إضافة إلى خسارة 8600 دونما(دونم يساوي 1000م2) بنسبة 72% من أراضيها المروية. وأكد أحد المهندسين الفلسطينيين أن قوات الاحتلال في سبيل إقامة الجدار جرفت ما مساحته 11500 دونماوقلعت 83 ألف شجرة فقط من أجل عمل ما تسمى المنطقة الأمنية العازلة، كما صادر مخطط الجدار 30 بئرا في محافظتي قلقيلية وطولكرم بطاقة تصريفية عالية، مما سيفقد الفلسطينيين 18% من حصتهم في الحوض الجوفي الغربي والتي هي 22 مليون متر مكعب سنويا، إضافة إلى تدمير البنية التحتية لقطاع المياه من مضخات وشبكات الأنابيب الخاصة بمياه الشرب والري الزراعي، ونختم برقم واحد وهو أن عدد الأشجار التي اقتلعها العدو منذ بداية انتفاضة الأقصى وصل إلى مليون شجرة منها 300 ألف شجرة زيتون. وستجني حكومة شارون من خلال الجدار ضم المزيد من الأراضي والمياه في محاولة لتحسين الوضع الاقتصادي المتردي داخل الكيان الصهيوني، وشعارها في ذلك أكبر ما يمكن من الأراضي وأقل ما يمكن من البشر، إذ قام الجدار بتقطيع أوصال الضفة مفرقا بين أفراد العائلة الواحدة، وفارضا للوضع سياسيا لن يتجاوز بسهولة في المستقبل القريب حيث موعد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.. وأمام كل هذه الإحصاءات، التي اقتصرنا على بعضها فقط، كشف نائب وزير الحرب الصهيوني زئيف بويم (من الليكود) أن الجدار يلتهم أراضي أوسع بكثير مما عرف عنه ونشر حتي الآن، واعترف بويم خلال كلمته في الكنيست يوم 11-07-2003 أن الجدار يمتد وسط الضفة الغربية ليضم معظم المستوطنات ويصل حتى مشارف مدينة نابلس الفلسطينية ورام الله بعمق 15 حتى 20 كلم. وادعى أن ما دفع حكومة العدو إلى ذلك هو حرصها على أمن المواطنين الإسرائيليين. بمن في ذلك المستوطنون في الضفة الغربية . الجدار يثير الجدل وقد أثار الجدار الفاصل جدلا داخل الكيان الصهيوني وخارجه، إلا أن التصريحات الإعلامية والمناقشات داخل الصالونات والفنادق وكذا الخطوات العملية الخجولة، والاحتجاجات الباهتة وتحريك القضية حقوقيا ودوليا، جعلت المرحلة الأولى من بناء الجدار تأخذ مجراها، ليلتهم السور البشع مزيدا من الأراضي والمياه والأحلام الفلسطينية بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، الذي سيجه الأعداء من كافة جوانبه. وشجع شارون على المضي في مخططه تفهم بوش الصغير لحاجة إسرائيل إلى حماية أمنها، رغم تعبير واشنطن عن قلقها وأن مسار الجدار شكل لها مشكلة، أما تقليص الدعم المالي الأمريكي ل إسرائيل كإجراء عقابي بسبب بناء الجدار فقد بقي على مستوى التفكير، خصوصا إذا علمنا أن الزمن المفترض لانتهاء أشغال الجدار يلتقي مع زمن الانتخابات الرئاسية الأمريكية في العام المقبل، وحاجة بوش للوبي اليهودي لن تشجعه على الضغط على شارون خلال هذه الشهور القليلة القادمة. هل الجدار سيمنع العمليات؟ بعدما ثارت الضجة داخل الكيان الصهيوني وطفا البأس بينهم بسبب الجدار ووصف ب الشديد في كثير من الأحيان، قال إيلن كوهين عضو الكنيست عن حزب الليكود وممثل مجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة : >إن النتيجة الفورية لبناء ذلك الجدار هي وقوع المزيد من العلميات ضد المستوطنين: مضيفا لن يختفي الارهاب مع بناء الجدار ووتيرة العمليات ستزداد وأوضح بأن الحكومة تخدع الشعب ووصف كوهين الجدار الوهم وقال: إن حماية هذا الجدار تستوجب استنفار كل الجيش الإسرائيلي بأفراده ومعداته، وهو أمر بالغ التكاليف والإرهاق، وسخر مما وصفه ب المبالغات الإعلامية الحكومية حول قدرات الجدار، وأضاف إن: الجدار ما هو إلا أكذوبة من بن أليعازر لتقوية موقفه في حزب العمل ضد منافسيه. وفي السياق ذاته نشرت صحيفة هآرتس العبرية يوم 09-06-2002 مقالة تحت عنوان: (الجدار الفاصل لا يمنع العمليات الانتحارية)، وصف صاحب المقال الجدار بنه وهم سرعان ما سيتبدد، وأضاف قائلا: >تقوم نظرية إمكانية إيقاف العمليات من خلال جدار فاصل في منطقة خط التماس، على الافتراض بأن المخربين سيواصلون استخدام نفس طريقة الدخول العادية، وخلص إلى أن الفشل المنطقي هنا هو فشل أساس وضرب بذلك مثلا قائلا: عندما تقف عشرون قطة في طابور للإمساك بفأر، فليس هناك على وجه الأرض من هذا الفأر الأحمق الذي سيحاول المرور من بين أرجلها! وخلص أحد المحللين الفلسطينيين إلى أن الصهاينة سيجدون أنفسهم بعد إنشاء هذا السياج وقد ركضوا وراء السراب، السراب ذاته الذين ركضوا وراءه في أعقاب عملية السور الواقي، حيث تهاوت أحلامهم مع أول هجوم فدائي هز أركان هذا المجتمع المتشتت<. ما الدافع الحقيقي إلى بناء الجدار ؟! إن فكرة الجدار ليست جديدة، وإذا كان البعض قد أرجعها إلى بداية التسعينيات والبعض الآخر إلى منتصف الثلاثينيات فإن الحقيقة الجلية هي أن الجدار ناتج عن الخوف والهلع والرهبة من الآخر، ويؤكد علماء النفس أن الخوف لا يتحقق إلا بانتظار مكروه، ولذلك يسعى الخائف بكل ما أوتي من قوة لدفع المكروه. وقد كتب أحدهم في صحيفة يدعوت احرنوت الصادرة يوم 31-07-2003 تحت عنوان: (الجدار الفاصل عاملا سيؤدي إلى زيارة العلاقات المتوثرة مع الفلسطينيين): منذ الهجرات الأولى شعر المستوطنون اليهود بالحاجة إلى إحاطة أنفسهم بجدار وأضاف أن عقلية الجدار تواصلت حتى بعد إقامة الدولة السيادية حيث لم تنته المخاطر، وقال: حتى بعد إقامة الدولة، برزت لدى العديد من الاسرائيليين الحاجة إلى الأسوار والجدران. وما يهمنا نحن هو أن هناك نوع من الوسواس القهري الذي يفرض تحقيق الشعور بالأمن عن طريق الجدار والسياج، مما يدل على أن الخائف يكون في حالة ضعف ودفاع، والمخوف يكون في حالة قوة وهجوم. فالكيان الصهيوني لديه قوة كاسحة ويتفوق عسكريا على كافة الدول العربية ويمتلك القنبلة النووية ورغم ذلك لم يشعر بالأمن، تنخره المسكنة في وجدانه واعترف يهودا ليطاني صاحب المقال المذكور أعلاه، بتلك النفسية قائلا لقد بثت الجدران التي تحيط بالمستوطنات إحساسا من الضعف والعزلة. وأعطى مثالا بمستوطنة كريات أرع المحوطة بالجدران وأبراج الحراسة من كل اتجاه، وقال بأنها تشبه حتى اليوم في عين الناظر الأجنبي مدينة محصنة شبه عسكرية، وليست قرية مدنية عادية لا تشعر بالأمن والأمان. خلاصات… 1 إن الجدار الفاصل الذي علق عليه الصهاينة آمالهم في الأمن أنشئ بعد الإضرار بالزراعة ومصادرة الأراضي وتقطيع آلاف الأشجار المثمرة، وسرقة المياه، وزيادة البطالة، وعزل آلاف الفلسطينيين عن العالم الخارجي والقرى والبلدات المجاورة، وتخريب البيئة الفلسطينية، كما أفاد خبير فلسطيني جريدة التجديد، وكل آمال الصهاينة في الأمن ستتبخر حتما مع آلام الفلسطينيين وشعورهم بالظلم الذي سيتفجر في من هم وراء الجدار. 2 الخداع الإعلامي وتسويق الأوهام لن يطول، رغم دهاء الصهاينة، فقد استغلوا الهدنة لإتمام الجدار، والتفوا على إطلاق كافة الأسرى، بالتغطية الإعلامية الواسعة لإطلاق بضع مئات من المعتقلين الذين منهم من قضى مدة حكمه كاملة، ويريد اليهود أن يستثمروا على الأرض ما أعطوه هم في الهواء ولكن الزبد يذهب جفاء. كما أن تسمية الجدار العنصر الفاصل بمجرد سياج أمني ليس له بعد سياسي يرمي إلى رسم الحدود، لن تجدي نفعا مع وجود خلايا حية متشبثة بالقضية والوطن ومستعدة لبذل الروح من أجل استعادة الحقوق. 3 يراهن شارون، في سبيل بحثه عن الأمن، على شعور الفلسطينيين بالهزيمة، بعد مزيد من القهر والإذلال وينسى أو يتجاهل بأن الفلسطينيين الذين صمدوا أكثر من نصف قرن ليس لديهم ما يخسرونه، وأنهم، حبا في أرضهم، حطموا غريزة الحرص وحب البقاء، وبما أنهم لا يهابونه رغم كل الجرائم والفظائع التي ارتكبها في حقهم فإنهم لا شك منتصرون. ولن تغلب إرادة الحرص على الحياة إرادة الاستشهاد. وسلسلة الفشل التي حققها شارون منذ إعلانه القضاء على الانتفاضة في 100 يوم ووصلت إلى يومها الألف بالإضافة إلى سلسلة النجاحات التي حققتها المقاومة الفلسطينية الباسلة لا تؤثر على نجاح الجدار في الوصول إلى أهدافه. إسماعيل العلوي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    التجارة الخارجية: ما هي الصادرات المغربية الأساسية نحو الشركاء الأفارقة؟

    4 نوفمبر، 2026

    في اجتماع عمل تحت رئاسة الملك: المغرب يحدد الخطوات المستقبلية بعد البعثة الأممية ويؤكد عزيمته القوية على تعزيز وقف إطلاق النار

    4 نوفمبر، 2026

    خطط مبتكرة لتطوير المناطق الصناعية وتعزيز الاستثمار في المغرب

    4 نوفمبر، 2026

    بتكلفة تقارب 6 ملايين درهم.. إنطلاق مشاريع تنموية واجتماعية جديدة في الدريوش

    4 نوفمبر، 2026

    رومانيا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل مثالي للتسوية النهائية في الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    تبون وشنقريحة: الحرب السرية حول المخدرات تُشعل صراع النفوذ بين قصر المرادية والقيادة العسكرية

    4 نوفمبر، 2026

    حموشي يقوم بزيارة لضابط الشرطة الذي تعرض لحادث دهس متعمد بأكادير ويتكفل بعلاجه بالكامل

    4 نوفمبر، 2026

    صاعقة تودي بحياة تلميذ في منطقة نائية بإقليم أزيلال

    4 نوفمبر، 2026

    نشرة تنذر المواطنين: توقعات بأمطار رعدية مصحوبة بتساقط البرد وهبوب رياح قوية اليوم الأربعاء بعدد من جهات المملكة

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شخصين وحجز كميات من مخدر الشيرا في مدينة الصويرة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    استثمار 658 مليون درهم لتشييد محطات معالجة مادة المرج بحوض سبو لتعزيز البيئة المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    توقيف شبكة إجرامية في أكادير بحوزتها أقراص مهلوسة وآلات تصنيع مخدر “البوفا”

    4 نوفمبر، 2026

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026

    وحدات التبريد تغيّر قواعد اللعبة في تخزين البصل وتقلل من الفقدان في إقليم الحاجب

    4 نوفمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter