احتج عدد من الفاعلين الجمعويين على عودة مسابقة للقمار بمدينة مراكش والتي يحتضنها أحد كازينوهات المدينة الحمراء في الفترة ما بين 23 و26 يونيو 2011. وقال عبد الرحيم مجذوبي مسؤول حركة التوحيد والإصلاح بمراكش إن تنظيم مثل هذه الأنشطة فيه كثير من الاستفزاز للمغاربة في ظل الحديث عن الإصلاحات والسعي إلى التقدم والازدهار في إطار من الشفافية واحترام عقول وجيوب المواطنين. وأضاف “كنا قد سجلنا توقف مثل هذه الأنشطة بكل ارتياح، لكن عودتها يطرح أكثر من علامة استفهام”. وقال عبد الحكيم العسري مسؤول شبيبي إن عددا من الشباب ابتلوا ب”القمار العادي”، وسبب لهم مآسي اجتماعية، فكيف إذا ابتولو بقمار الكازينوهات؟ موضحا أن المدينة ليس في حاجة إلى مثل هذه الأنشطة من أجل تسويق منتوجها السياحي، والذي يزخر بمؤهلات ثقافية وطبيعية يمكن الاعتماد عليها. وحسب موقع مختص فإن الدعوة إلى هذه المسابقة تمت بطريقة أثارت الكثير من السخرية والاستنكار، حيث ذكر أن المشاركة في هذه المسابقة لا تتطلب الانتقال إلى “لاس فيكاس” التي تحتضن مسابقة مماثلة، كما يمكن أن تحل العديد من المشاكل ويمكن للمرء أن يشتري” الحذاء” الذي كانت زوجته تطالبه به منذ وقت طويل، أو شراء آخر صيحة من الهاتف “إباد”، كما دعا الفرنسيين خاصة إلى القدوم إلى مراكش عبر رحلة خاصة، موضحا لهم أن التسجيل في المسابقة لا يكلف إلا 550 أورو، كما قال إن الإقصاء المبكر لن يكون كارثة، لأنه يمكن الاستفادة من المسبح وصالونات الماساج، وزيارة علب الليل المراكشية الكثيرة.
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

