شهادات صادمة لطفلات في عمر الزهور، ساقهن القدر إلى ”مرضى” بعقد نفسية واجتماعية، ”تجردوا”من كل الأحاسيس الآدمية، وهم يروون عطشهم الوحشي، على حساب طفولة دون سن التمييز، مورس عليهن سلوك جنسي شاذ تحت التهديد، وأعيدت الكرة مرات ومرات… في تفاصيل قصة نسجت خيوطها بين درب الجران بالمدينة القديمة، وبين حي بوركون الراقي بمدينة الدار البيضاء .
سردن تفاصيل دقيقة عما مورس عليهن من شذوذ جنسي، على يد مواطن فرنسي مقيم بالدار البيضاء ، بوساطة من قاصرات لا لغاية، إلا لكسب المال ولو على حساب شقيقاتهن، أو من تجمعهن بهن قرابة عائلية أوعلاقة جوار… (أ ق)، (د س)، (س ز)، 3 طفلات (والقائمة مفتوحة على ضحايا أخريات محتملات(، اغتال فرنسي مقيم بالمغرب (يبلغ من العمر 75 سنة) براءتهن في صمت، وفي غفلة من أسرهن، إلى أن كانت الصدمة كبرى…تجثم تبعاتها الآن على أنفاس عائلاتهن وتقلق حياتهن وتطاردهم مثل الكوابيس. فوسط صمت ”مبهم” من طرف بعض أولياء أمور طفلات جاء ذكر أسمائهم في التحقيق، انتفضت في زحمة من الأحاسيس تفرقت بين الرأفة على حفيدتها والألم الذي يعتصر قلبها، وبين الواجب في الدفاع والتصدي لمن هتك عرض ”طفلتها”، اختارت (س م)أن تشق طريق متابعة قضائية للذين تورطوا في التغرير بحفيدتها بهدف هتك عرضها، وخلخلة توازنها واستقرارها النفسي.. لتكشف عن خيوط شبكة يقودها فرنسي مقيم بالمغرب بطريقة غير مشروعة ، متورطة في ”الاعتداء الجنسي على أطفال قاصرين دون سن التمييز والتغرير بهم من طرف ممن لهم الولاية عليهم وأخذ صور خليعة لهم والوساطة في البغاء بمقابل مادي والعلاقة الجنسية غير الشرعية والإقامة غير المشروعة”…
المصدر: التجديد نشر في التجديد

