Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الاتحاد الأوروبي يشيد بدور المغرب في الحوار الليبي .. الأمم المتحدة تسارع الزمن لحل الأزمة لمواجهة الجماعات المتطرفة

    الاتحاد الأوروبي يشيد بدور المغرب في الحوار الليبي .. الأمم المتحدة تسارع الزمن لحل الأزمة لمواجهة الجماعات المتطرفة

    بواسطة دابا ماروك4 سبتمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أشاد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، بالدور الذي اضطلع به المغرب في الحوار بين الأطراف الليبية.

    وأكدت كاترين راي، المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أن “الاتحاد الأوروبي أعرب عن شكره للمغرب على حسن ضيافته ودوره في المحادثات بين الأطراف الليبية”.
    وأشارت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الاتحاد متفائل بشأن نتائج هذا الحوار الذي احتضن المغرب جولاته منذ عدة أشهر، تحت إشراف
    الأمم
    المتحدة
    .
    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم هذا الحوار، ويأمل أن يفضي، قريبا، إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية والتي سنقدم لها دعمنا في حال تشكيلها”.
    ويحتضن المغرب منذ 5 مارس 2015 جولات الحوار الليبي التي تجمع ممثلي مجلس النواب في طبرق والمؤتمر الوطني العام في
    طرابلس
    و”المستقلين” الذين يتشكلون من شخصيات مدنية ومثقفين ورجال قانون ورجال أعمال بالإضافة إلى ممثلين عن جمعيات نسائية.
    وكانت هذه الأطراف، المجتمعة
    بالصخيرات
    ، وقعت في شهر يوليوز الماضي، بالأحرف الأولى، على اتفاق اعتبر خطوة أولى نحو إرساء المصالحة الليبية.
    من جهة أخرى قرر المؤتمر الوطني العام غير المعترف به جوليا والموجود
    بطرابلس
    ، المشاركة في جلسات الحوار التي بدأت أمس في
    جنيف
    وتستمر ليومين برعايةالجمعة برعاية
    الامم
    المتحدة
    .
    ويعيد قرار مشاركة المؤتمر الذي يمثل احد طرفي النزاع الرئيسيين، في جلسات الحوار في
    جنيف
    ، الامل في التوصل الى اتفاق ينهي نزاعا داميا على السلطة أودى باكثر من 3800 شخص على مدى عام بحسب أرقام منظمة “ليبيا بادي كاونت” المستقلة.
    ويتطلع الليبيون, ومعهم الدول المجاورة والاتحاد الأوروبي الى اتفاق يوحد سلطتي البلاد لمواجهة خطر التطرف المتصاعد المتمثل في تحول ليبيا الى موطئ قدم لجماعات متشددة، بينها تنظيم الدولة الاسلامية.
    في موازاة ذلك، يأمل الاتحاد الاوروبي خصوصا في أن يؤدي التوصل الى اتفاق إلى تشديد الرقابة على الحدود البرية والبحرية لليبيا من اجل مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث تحولت سواحل ليبيا إلى منطلق يومي لمئات المهاجرين نحو السواحل الاوروبية التي لا تبعد سوى بضعة مئات من الكيلومترات.
    لكن رغم قرار المؤتمر العودة إلى جلسات الحوار، إلا ان التوصل الى الاتفاق لا تزول دونه عقبات، أولها تعديل مسودة وقعت من جانب واحد حتى تنال موافقة ممثلي طرفي النزاع، البرلمان في الشرق والمؤتمر الوطني العام في
    طرابلس
    ، ثم التصويت عليها وإقرارها من قبل الجانبين.
    ويأتي القرار بالمشاركة غداة لقاء عقده الممثل الخاص للامين العام للأمم
    المتحدة
    في ليبيا برناردينو ليون مع اعضاء في المؤتمر في
    اسطنبول
    الثلاثاء الماضي .
    وكان ليون دعا في مؤتمر صحافي عقب لقاء
    اسطنبول
    المؤتمر الوطني العام الى الاسراع في “التوصل الى حل” لمسألة اعتراضه على مسودة الاتفاق وموقفه من جلسات الحوار.
    وقال الدبلوماسي الاسباني انه جرى خلال لقاء
    اسطنبول
    بحث الملاحظات والاختلافات, لكنه شدد على انه لم يتم التطرق الى كل المسائل الواجب بحثها، وان اللقاءات يجب ان تتواصل.
    وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق, وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها اسلامية تحت مسمى “فجر ليبيا”.
    ولم يشارك المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته والذي يطالب بإدخال تعديلات على مسودة اتفاق وقعت من قبل البرلمان المعترف به فقط قبل أسابيع في جولة المحادثات الاخيرة في
    الصخيرات
    ويشدد المؤتمر على وجوب ادخال التعديلات التي يطالب بها, وبينها احترام قرار المحكمة العليا الذي قضا قبل عام بحل مجلس النواب المعترف به في الشرق, على مسودة الاتفاق التي وقعت من طرف واحد.
    وبينما تتعالى اصوات في
    طرابلس
    رافضة للاتفاق وبينها جماعة “فجر ليبيا” التي تفرض سيطرتها العسكرية على العاصمة, اعتمد مجلس النواب المعترف به الثلاثاء المرشحين لحكومة الوفاق.
    وقالت وكالة الانباء الرسمية الموالية للحكومة المعترف بها “جرى اعتماد 12 اسما للحكومة” بينهم الدبلوماسي السابق عبد الرحمن شلقم.
    في غضون ذلك أكد المفوض الأوروبي المكلف بالهجرة والعلاقات الداخلية ديميتري افراموبولوس أن الاتحاد الأوروبي يبدي قلقا واضحا إزاء وجود مليشيات متطرفة وجماعات إرهابية من قبيل داعش في ليبيا.
    وأوضح المسؤول في رد على سؤال لنائب برلماني أوروبي حول إمكانية تسلل داعش وسط تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط، أن اللجنة الأوروبية تتابع بتمعن الوضع في ليبيا، وتعي التهديد الذي يسببه توفر الأسلحة النارية بهذا البلد كما ببعض المناطق بعد النزاع.
    وأضاف في هذا الصدد أن اللجنة تعمل مع بلدان شمال إفريقيا على تقوية التعاون للحد من تهريب الأسلحة في إطار استراتيجيتها في هذا المجال.
    وسجل أن مكافحة الإرهاب تعد اختصاصا وطنيا، مشيرا إلى أن اللجنة وضعت مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف ضمن قائمة أولوياتها من أجل ضمان الأمن المصادق عليها في أبريل الماضي، وتدعم الدول الأعضاء في إطار الصلاحيات المنصوص عليها في معاهدات الاتحاد.
    وذكر كذلك بأن الاتحاد الأوروبي طلب في مناسبات عديدة من الأطراف الليبية المشاركة بطريقة بناءة في الحوار الذي تقوده منظمة
    الأمم
    المتحدة
    للعمل
    على وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق حول حكومة الوحدة الوطنية لوضع حد للفوضى التي تسببها الجماعات المتطرفة.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الاتحاد الأوروبي الحوار المصالحة المغرب ليبيا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter