Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مجموعة وجدة تخسر معركة الصحراء.

    مجموعة وجدة تخسر معركة الصحراء.

    بواسطة دابا ماروك11 يناير، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الطرد الأخير الذي تعرض له محامي وصحافيين مغاربة من مطار العاصمة الجزائرية كان خطأ دبلوماسيا جسيما، لم يعد لبوتفليقة ولمجموعة وجدة إلا ارتكاب الأخطاء البوليسية للتعبير عن رؤيتهم التسلطية لمسألة الصحراء.هذا الصراع غير المجدي الذي نشأ خلال فترة بومدين، بعد الانقلاب الفاشل وموت صديقه الجنرال محمد أوفقير في غشت 1972

    في مواجهة السلطة الاشتراكية وحلفائها من المعارضة المغربية، نجح الحسن الثاني في توطيد عرشه. بعد عشر سنوات من الحكم، محمد السادس جعل من المغرب “نموذجا يقتدى به في إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط” حسب عبارات كاتبة الدولة هيلاري كلينتون خلال منتدى المستقبل في مراكش أمام عدد كبير من الدبلوماسيين من كل بقاع العالم. لم يتوقف المغرب عن جني ثمار إستراتيجية جديدة براغماتية وقاهرة انطلقت منذ إطلاق المفاوضات المباشرة مع بوليساريو تحت رعاية الأمم المتحدة في يونيو 2007. وللمفارقة، إنه باستعمال الأساليب الجزائرية استطاع المغرب التقدم بطريقة هائلة في اتجاه حل الصراع لصالحه بتدبير فعال للاستعلام و إدماج النخب الصحراوية في اللعبة السياسية الوطنية. معركة الاستعلامات : بتسمية رفيقه في القسم وصديق طفولته محمد ياسين المنصوري على رأس المديرية العامة للدراسات والأبحاث (DJED)، غير الملك المعطى الذي كان سائدا حول مصالح الاستخبارات المغربية. مدني وتقنوقراطي، اتبع المنصوري خارطة طريق استراتيجية للعمل بالتقدم خطوة بخطوة في رقعة الصحراء لأجل تحييد الجزائر من دائرة الصراع باعتبارها الوحيدة التي تعارض تسويته النهائية. يتحرك المنصوري على عدة واجهات لأجل تفكيك بوليساريو وتحويلها والمخيمات إلى أدوات ضد الجزائر وهي التي كانت ورقتها الرابحة. بمشاركته في كل أطوار مفاوضات مانهاست، قام المنصوري بعمل جبار لإعادة القادة الصحراويين. كما نجح، وبضربة معلم ملفتة، حين أوفد ولأول مرة إلى مخيمات تندوف بعثة إعلامية واستعلاماتية تحت تغطية صحافية، صحافيا ومصورا من أسبوعية مغربية تمكنا من اختراق مخيمات تندوف حيث أنجزا روبورطاجا نشر خلال صيف 2008. كما تمكنوا من الحصول على مجموعة من المعلومات وصور هامة ومجدية جدا لأجل الاستنكار أمام المنتظم الأممي لظروف احتجاز الصحراويين من قبل السلطات الجزائرية . مساندا من طرف كل الدول العربية، والتي تدعمت مؤخرا بالاعتراف الليبي بمغربية الصحراء، يستعمل المنصوري بعمق الورقة الموريتانية الهامة. والغضب الذي أبداه بوتفليقة والاحتقار تجاه موريتانيا، جعل الرئيس الموريتاني الجديد ولد عبد العزيز يعلن عن اصطفافه بجانب المغرب ويساهم في عملية تفكيك بوليساريو من خلال استقبالاته المتكررة للمسؤول الأول عن لادجيد. على المستوى الداخلي، يندمج الصحراويون أكثر فأكثر في المشهد السياسي الوطني، الإستراتيجيون المغاربة نجحوا مؤخرا، بضربة معلم، في إيصال طبيب صحراوي إلى رئاسة غرفة المستشارين، محمد الشيخ بيد الله، الأخ الشقيق لإبراهيم أحمد محمود بيد الله الملقب ب “كريكو”، مسؤول الناحية العسكرية الثانية ورئيس سابق للأمن العسكري لبوليساريو، والذي يعد أحد ممارسي التعذيب البارزين. إنها إشارة قوية تجاه أعيان الصحراء التي يرون فيها دعوة للتنافس من أجل شغل مناصب سامية في الدولة في إطار الدينامية السياسية والاقتصادية المغربية. بين الاستقرار في المصير الوطني لمحمد الشيخ، والانتظار الأبدي في “صحراء التتار” لكريكو، الاختيار كان سريعا. كذلك، تعتبر المبادرة الملكية للحكم الذاتي الذي تتضمن عفوا على بوليساريو، طريقة أخرى في “اتباع” الجزائريين بترك باب المصالحة مفتوحا بشكل دائم. الكارثة الدبلوماسية لبوتفليقة : أمام توالي الانتصارات المغربية، لا يمكننا إلا أن نتساءل عن الغيبوبة التي تلم بالنظام الجزائري . هناك تفسيران: أولا، إن هذا الصراع لم يكن في يوم من الأيام مقبولا على المستوى الشعبي الجزائري ، الجزائريون لا يكترثون بهذا المشكل. باستثناء جبهة تحرير محتضرة التي تعبر، دون إقناع، عن هذا الإرث الثقيل، الأحزاب السياسية عبرت بشكل واضح عن معارضتها للموقف الجزائري وليست لديها أية اتصالات مع بوليساريو. وهو ما شجع إصرارا جمعية الصحراء المغربية على المجيء إلى الجزائر في اتجاه البحث عن حل لهذا الصراع. تبعا لذلك، تدبير بوليساريو كان دائما صيدا محروسا من قبل مجموعة وجدة المسيرة من قبل الثنائي بومدين- بوتفليقة ورؤساء الأمن العسكري. بعد رحيل بومدين وتحييد بوتفليقة وقاصدي مرباح رئيس الأمن العسكري، تكلف الجنرال العربي بلخير بهذا الملف الاستراتيجي والمربح الذي تختلط فيه الدبلوماسية الموازية والأموال السرية وتجارة السلاح. منذ الاختفاء الغريب لبلخير، المريض جدا حسب أسرته، أو الميت حسب مصادر أخرى، لا نعرف من المكلف حقيقة بهذا الملف. في صيف 2007 رحل الرجل الفعال، رئيس محاربة التجسس،الجنرال إسماعيل العماري الذي كان يسير بوليساريو تحت أوامر العربي بلخير من دون أن نعرف من خلفه. أكثر فأكثر معزولين في الداخل كما في خارج الجزائر ، بوتفليقة ومجموعة وجدة فقدوا نهائيا معركة الصحراء ” الغربية “. الصفعة الأخيرة المدوية التي تلقاها بوتفليقة جاءت من صديقه الشاب خالد الذي عبر أمام العموم عن امتعاضه وسخطه من مواقف النظام الجزائري الماسة بوحدة المغرب الترابية، مؤكدا مغربية الصحراء عبر مشاركته مؤخرا في مهرجان الجمل في مدينة العيون . إن المأزق الذي وضعت فيه السلطات المغربية نظيرتها الجزائرية ، من خلال تحكمها في سياساتها وخططها، لم يترك لهاته الأخيرة إلا بابا واحدا تنفذ منه وذلك بتخليها عن تشددها وترك البوليساريو يفاوض بحرية، وإغلاق مخيمات تندوف وفتح الحدود المغربية الجزائرية . سعد الوناس: صحافي جزائري(جريدة Le quotidien d’Algerie). [/align]

    المصدر: سعد الوناس نشر في الحدود المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter