أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن نتائج الانتخابات الصهيونية جاءت تعبيرا عن مزيد من تشدد المجتمع الصهيوني تجاه الفلسطينيين ، داعيا العرب والفلسطينيين لترتيب أوضاعهم لمواجهة التحديات. وأظهرت نتائج الانتخابات الصهيونية النهائية حصول حزب كاديما على 28 مقعدا في الكنيست، والليكود على 27 مقعدا، في حين حصل حزب إسرائيل بيتنا المتطرف على 15 مقعدا، وحزب العمل على 13 مقعدا، وحصل حزب شاس المتطرف على 9 مقاعد. وقال الشيخ نافذ عزام القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي تعقيبا على نتائج الانتخابات: نتائج الانتخابات الإسرائيلية كانت تعبيراً عن مزيد من التشدد الذي أبداه المجتمع الإسرائيلي في مواجهة الفلسطينيين تحديدا، وواضح تماماً أن هذه النتائج تدلل على مزيد من العداء لشعبنا وللمحيط العربي والإسلامي وتدلل على استمرار السياسة القائمة على محاولة إلغاء حقوق شعبنا وطمس قضيته . وحول نظرته لشكل الحكومة الصهيونية القادمة في ظل هذه النتائج قال: أنا أتصور أن الأمور غير واضحة بالنسبة لتشكيل الحكومة حتى بالنسبة للإسرائيليين أنفسهم، فهم لا يعرفون كيف ستكون الأمور ولكن بالنسبة إلينا يفترض أن يكن كل شيء واضحا، يفترض أن تكون هناك مساعي فلسطينية عربية لترتيب أوضاعنا حتى نكون أكثر استعدادا لمواجهة التحديدات الخارجية حتى يكون وضعنا فلسطينيا وعربيا أفضل من حيث التماسك والتضامن وهذا بلا شك سيساعدنا كثيرا لإفشال سياسات أعداءنا . وبخصوص نتائج حزب العمل المتراجعة كثيرا وتأثيره على عملية التسوية قال القيادي في الجهاد: نحن نتصور أن ما يسمى بمسيرة التسوية غير مرتبطة بحزب معين في إسرائيل، صحيح أن حزب العمل خسر كثيرا في هذه الانتخابات ولكن هذا لا يعني أن حزب العمل هو الذي كان سينجز في عملية التسوية . وأضاف أن حزب العمل كان موجودا في الحكم ورغم ذلك ماطل كثيراً في تنفيذ التزامات وتعهدات نصت عليها اتفاقيات أوسلو ، وبالتالي لا يجوز أن يصور العرب على أن حزب العمل هو الذي كان سينجز كل شيء فيما يسمى بمسيرة التسوية .
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام نشر في التجديد

