* العلم: تاوريرت – المراسل خلال اجتماع مجلس جهة الشرق في اطار دورة استثنائية يوم الثلاثاء 31 يناير 2017، خصصت لتدارس وضعية قطاع الصيد البحري والمصادقة على عدة مشاريع اتفاقيات من ضمنها اتفاقية انجاز الملعب الكبير بوجدة بتكلفة مالية إجمالية تناهز 800 مليون درهم، طلب مستشارو اقليم الناضور بضرورة الحرص على إنصاف مختلف الاقاليم في توزيع المشاريع الاستثمارية فوق تراب جهة الشرق وبرمجة الملعب الرياضي للناضور تلبية لاتنظارات الساكنة. في معرض تدخله أكد خالد سبيع نائب رئيس جهة الشرق ان مكتب جهة الشرق حريص على استحضار مبدأ العدالة المجالية وان توزيع المشاريع الاستثمارية يخضع لمعايير دقيقة تحترم البعد الجهوي وتستحضر مختلف المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية…. و أضاف السبيع أنه إن كان من الضروري الكلام أو المرافعة عن أحد الأقاليم فإن المفروض أن يتم إنصاف اقليم تاوريرت أولا، والذي كان ولا يزال من الاقاليم المنسية والهشة والتي لم تنل حظها لا من استثمارات الدولة ولا من استثمارات الجهة. مشيرا الى أن إقليم تاوريرت كان ومايزال الاقليم الفقير المنسي والمهمش، كما تبينه بوضوح نسب العطالة والفقر ، وتؤكده مختلف مؤشرات التنمية البشرية، ونسب الولوج الى الماء والكهرباء والصحة والتمدرس والسكن الاضعف على مستوى الجهة. وأردف السبيع قائلا “إن الإقليم الذي عانى من الطريق الطيار فاس–وجدة وليس السيار حيث أن اثار هذا الطريق بعد تحويل مسارات النقل الطرقي كارثية لم يتم تجاوزها إلى يومنا هذا إذ كانت النتيجة منه التضحية بالعديد من الانشطة التجارية المصدر الوحيد لرزق مئات العائلات في سبيل تأهيل جهة الشرق وأقاليمها الاخرى. الإقليم الذي يتوفر على ثلاثة سدود كبرى لا تستفيد منها ساكنة الاقليم ولا فلاحوها ولا كسابوها. إقليم متضامن وساكنة مقهورة صبورة وحكومة لم تستجب الى حد الان لمئات الملتمسات. أليس هذا هو مثال التضحية ؟ أليس الاجدر العناية وإنصاف اقليم تاوريرت في كل المجالات؟ “. خالد سبيع يرافع من أجل اقليم تاوريرت ويدعو إلى إنصافه
المصدر: العلم نشر في العلم

