تتحدث الأخبار الواردة من العاصمة
المالية
، باماكو، عن ستة أشخاص، يحملون جوازات جزائرية، وصلوا إلى
مالي
منذ بضعة أيام، ونزلوا في فندق وقدموا هويات باعتبارهم أعضاء جمعية تحمل اسم “أونتريد” (مساعدة) متخصصة في تقديم العون والمساعدة للأشخاص المعوزين. وحسب الموقع الإخباري ”
مالي
ويب”، فإن الأشخاص المذكورين قاموا بكراء سيارتين، وذهبوا للقاء مسؤول
مالي
عن جمعية لحقوق الإنسان، حيث أن رئيس هذه المجموعة أو “الكوموندو” أخذ معلومات حول الفئات الشعبية الهشّة في
مالي
، وحول وضعية حقوق الإنسان فيها. وأضاف نفس المصدر أن التصرفات المشبوهة للعناصر الستة، جعلت مصالح الأمن المحلية تشك فيهم، مما جعل تلك المصالح تضع عناصر “الكوموندو” تحت المراقبة الدقيقة خاصة أن تحركاتهم في العاصمة
المالية
جاءت قبل بضعة أيام من وصول جلالة الملك محمد السادس إلى باماكو. في نفس الوقت، لاحظت المصالح الأمنية قيام أعضاء المجموعة بتغيير ملابسهم ليقدموا أنفسهم كممثلي جمعية مدنية مكلفة بتعزيز العلاقات بين
مالي
وجماعة “البوليساريو”، ووصل بهم الأمر إلى طلب لقاء مع مستشار لوزير خارجية
مالي
بهدف استغلال اللقاء والإعلان أن حكومة
مالي
استقبلت وفدا عن الانفصاليين ، وذلك من أجل خلق حالة من الاضطراب وإثارة الجانب المغربي لكي يتم إلغاء الزيارة الملكية. لكن مستشار الوزير
المالي
الذي انتبه للخدعة الانفصالية، أخبر في الحين رؤساءه، وتم في الحال طرد جماعة الجزائريين والانفصاليين من
مالي
، وتم حشرهم في طائرة للعودة بهم من حيث أتوا يجرون خيبة الفضيحة والإذلال. وقال الموقع المذكور إن سفارة بلد من شمال إفريقيا هي التي قامت بأداء مصاريف إقامتهم وإيوائهم وكراء السيارات التي استعملت في تنقلاتهم خلال وجودهم بباماكو.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

