Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الفرار الكبير: الأسئلـة الجائـزة- بقلم بلال التليدي

    الفرار الكبير: الأسئلـة الجائـزة- بقلم بلال التليدي

    بواسطة دابا ماروك10 أبريل، 20084 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فرار معتقلين من سجن أمر عاد تعرفه كثير من السجون في دول العالم، فغالبا ما يكون التواطؤ أو إرشاء الحراس أو بعض المسئولين مفسرا لهذه الظاهرة، لكن أن تتم عملية الفرار بالطريقة التي تمت بالسجن المركزي بالقنيطرة ، فذلك يطرح أكثر من علامة استفهام. لحد الساعة، لم تخرج الجهات المسئولة إلى الرأي العام ببيان تضمنه المعطيات التي من شأنها أن تنهي الكثير من الخيالات التي بدأت بعض المنابر الإعلامية تنسجها عن الحادث. وفي غياب الرواية الرسمية لما حدث في السجن المركزي بالقنيطرة ، وفي ظل التكتم الشديد الذي تحيط به الجهات المسئولة هذا الملف، لايبقى أمامنا سوى معالجة الحدث من جهتين: أن نطرح بعض التساؤلات بناء على ما رشح من معطيات حول عملية الفرار، وأن نناقش تداعياته وآثاره السياسية والأمنية. التساؤل الأول: ويتعلق بطريقة تنفيذ الفرار: كيف تمت عملية الفرار في السجن المركزي في القنيطرة وهو السجن الذي يعرف درجة كبيرة من التشديد والمراقبة الأمنية، فمعلوم أن هذا السجن يضم حي الإعدام ويتمتع بأبراج مراقبة، بالإضافة إلى كونه يضم معتقلي السلفية الجهادية مما يستدعي حسب التقدير الأمني الرسمي، إحاطة هذا السجن بمراقبة أمنية زائدة تناسب طبيعة المعتقلين؟ التساؤل الثاني: لماذا لم يفر الأخوان الشطبي من سجن عين برجة وهو السجن الذي كانا يتمتعان فيه بحرية أكبر، فضلا عن كون أوضاع المعتقلين في هذا السجن هي الأفضل بالقياس إلى السجن المركزي بالقنيطرة؟ التساؤل الثالث: اكتفى بلاغ وزارة العدل بالحديث عن تسجيل فرار من السجن المركزي دون تفصيل يذكر عن تاريخ الفرار ولا عن كيفيته، مما يعني أن الفرار لم يقع بالضرورة يوم الإثنين، وأنه من المحتمل جدا أن يكون قد وقع قبل ذلك، فهل كانت وزارة العدل على علم بوقوع عملية الفرار قبل يوم الإثنين؟ أم أنها لم تحط علما إلا بعد أن اكتملت العملية؟ وإذا ثبت أن عملية الفرار قد تمت يوم الجمعة كما تذكر بعض المصادر، فما الذي أخر عملية الإعلان؟ التساؤل الرابع: إن الطريقة التي تم بها الفرار من حفر نفق قد يصل طوله حسب أقل تقدير في بعض التقارير الخبرية إلى 30 مترا، وما يستلزمه ذلك من التخلص من الأتربة، لا يعني فقط عدم وجود حراس، أو حصول تواطؤ بين بعض المسؤولين في السجن المركزي وبين الفارين، أو حصول عملية ارتشاء سهلت مأمورية الفارين، وإنما يتعلق بعملية أكبر من ذلك ربما يكشف التحقيق النزيه عن حجمها وطبيعتها. فالأمر لا يمكن أن يندرج ضمن التسيب أو الإهمال والتقصير في المراقبة والتفتيش، وإنما يتعلق بما هو أكبر من ذلك!! التساؤل الخامس: في توقيت الفرار، فالعملية تمت بعد إضراب طويل شنه معتقلو السلفية الجهادية في السجون، وبعد احتجاجات عائلاتهم. إضرابات واحتجاجات أعطت للملف طابعه السياسي، وكان المفترض أن تتعامل الجهات الرسمية مع هذه الحركية بهذا الاعتبار. ولأن العفو لم يطل أي معتقل من معتقلي ما يسمى بـالسلفية الجهادية، فالسؤال المطروح هو ما دلالة التوقيت من الناحية السياسية؟ هل يوجه الفارون رسالة سياسية إلى الجهات الرسمية من خلال اعتماد أسلوب التهديد؟ أم إن الأمر سيستغل سياسيا ويعاد إلى نقطة الصفر؟ التساؤل السادس: وعدت وزارة العدل في بلاغها أن تطلع الرأي العام على أي جديد في الموضوع، لكن لحد الساعة لم يصدر منها شيء، والذي يتأمل الدينامية التواصلية التي حدثت على مستوى ملف بلعيرج يتساءل عن سبب هذا التكتم وهل ارتفعت حساسية هذا الموضوع إلى درجة تفوق حساسية ملف بلعيرج حتى يتم فرض هذا التكتم؟ أسئلة كثيرة تندرج كلها في إطار ما نسميه محاولة للفهم. لكن، سواء تم إفهامنا من طرف الجهات الرسمية بحقيقة ما جرى، أم اقتحمنا الأسوار المحيطة بحقيقة الحدث، فإن القضية الأكثر أهمية تبقى مرتبطة بمسألتين: – الأولى: وهي على من ستلقى المسؤولية؟ وكيف سيتم محاسبة المسؤولين؟ ومن سيقال ومن سيقدم استقالته؟ وهل يمكن التغاضي عن هذا الاختلال الخطير الذي يصيب المؤسسة السجنية في المغرب؟ – الثانية: وهي آثار هذه العملية على ملف المعتقلين من جهة، وعلى الوضعية الأمنية في المغرب من جهة أخرى، وعلى مآل الحريات كحاصل من الاعتبارين السابقين. لا شك أن الجهات التي كانت تتضايق من معالجة ما يعرف بملف معتقلي السلفية الجهادية اليوم ستجد نفسها في أريحية كاملة، وستعفي نفسها من الإجابة عن كل الأسئلة المتعلقة بأوضاع هؤلاء المعتقلين، وستتخلص من هذا الملف السياسي إلى حين. وفي المقابل، سيتنامى الحديث عن ضرورة الرفع من مستوى التأهب الأمني لمواجهة الخطر الإرهابي المتوقع ما دام الفارون تركوا خلفهم بعض العبارات التي تفيد التهديد. فهل سيوظف ملف الفارين من السجن المركزي كمبرر جديد ليس فقط للتضييق على المعتقلين في السجون المغربية، وإنما على الحريات بدعوى أن المغرب مهدد؟ أم أن هذا الملف سيستثمر فقط لامتصاص الحركية التي أحدثها معتقلو السلفية الجهادية وعائلاتهم للضغط على الدولة للتعامل معهم كملف سياسي؟

    المصدر: بلال التليدي نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تبدأ جولتها الأولى بلقاء وفد حزب التجمع الوطني للأحرار

    30 سبتمبر، 2026

    بث مباشر: تفاصيل تشكيل حكومة فاطمة الزهراء المنصوري وآخر الأخبار المهمة للمغاربة

    30 سبتمبر، 2026

    عاجل: الوكيل العام بطنجة يحدد مصير عميد المدينة ليموري بعد فضيحة الانتخابات

    30 سبتمبر، 2026

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter