تساءل برلمانيون عن خلفيات التحدي الذي رفعه برلماني نقابة الإسلاميين في وجه وزير الشباب والرياضة بعد توقيف عناصر من العدالة والتنمية والعدل والإحسان تسللوا إلى ملعب أدرار بأكادير ورفعوا شارة رابعة العدوية؟
وكان عبد الله عطاش، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب التابعة لحزب العدالة والتنمية، قد رفع شعار “رابعة العدوية” وذلك عبر ثني الإبهام في حضور محمد أوزين وزير الشباب والرياضة، ويعد شعار رابعة رمزا للإخوان المسلمين بمصر بعد عزل محمد مرسي.
وانتهز المستشار البرلماني فرصة مناقشة مشروع ميزانية وزارة الشباب والرياضة بحضور محمد أوزين معلنا عن تضامنه مع عناصر الحزب والجماعة الذين تم توقيفهم في ملعب أدرار بأكادير بعد لسبوا قمصانا عليها شعار رابعة.
وحسب مصادر مطلعة فإن حمل شعار رابعة بالملاعب لم يعد قضية شباب يبدي تعاطفه مع الإخوان المسلمين بمصر بعد عزل مرسي وتزحلق الجماعة من حكم أهم دولة في الشرق الأوسط، ولكن يتم عن طريق تنسيق وثيق بين الشبيبات الإسلامية، قصد تسريب مجموعة من الشباب لرفع الشعار المذكور في الملاعب.
من جهة أخرى أفادت مصادر أن حزب العدالة والتنمية يقف وراء الحملة ضد الوزير الحركي، وذلك على خلفية عدم خضوعه لبعض الإملاءات وحرصه الشديد على تطبيق البرنامج الحكومي والرسالة الملكية حول الرياضة، وهي الطريقة التي لا تعجب الكثيرين من قادة الحزب الإسلامي الذي يريد التعامل مع الوزراء ك”شغالين” لديه في حين يرى وزراء الأحزاب الأخرى أن بنكيران هو منسق عمل الحكومة وليس “باطرونا” على الوزراء.
نختلف مع محمد أوزين في أشياء كثيرة يقوم بها وفي أسلوبه في تدبير الشأن العام لكن من غير المنطقي أن يتم تسخير أقلام كثيرة لوصفه بالشر المطلق، في حين أن اوزين هو إطار تدرج في حزب الحركة الشعبية وفي دواوين الوزارات تم تحمل كتابة دولة في الخارجية وصولا إلى وزارة الشباب والرياضة، ووفق أدائه في أنه أفضل بكثير من العديد من وزراء العدالة والتنمية.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

