Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الأزهر يمنع دخول المسؤولين الأمريكيين لمقره ويوقف التعاون مع مؤسساتهم

    الأزهر يمنع دخول المسؤولين الأمريكيين لمقره ويوقف التعاون مع مؤسساتهم

    بواسطة دابا ماروك18 أكتوبر، 20054 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قرر شيخ الأزهر منع دخول المسؤولين الرسميين الأمريكيين إلى مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة ، ووقف التعاون مع المؤسسات الأمريكية مستقبلا، بعدما رفضت السفارة إعطاء تأشيرة دخول للشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى في الأزهر الشريف.وقال مسؤولون في الأزهر الشريف إن الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر، قرر كذلك منع سفر علماء الأزهر الشريف لأمريكا مستقبلا، حتى لو وافقت الإدارة الأمريكية على سفرهم، احتجاجا على هذه المعاملة من قبل السفارة الأمريكية . وقد أيد علماء مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قرارات شيخ الأزهر هذه ورحبوا بها. فقد أكد الشيخ عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية صحة هذا النبأ لصحيفة (روز اليوسف) الصادرة الجمعة 14 أكتوبر .2005 وقال إن العلماء تفهموا قرارات شيخ الأزهر، مؤكدا أن الهدف منها هو الحفاظ على كرامة دعاة الأزهر باعتبارهم سفراء له في كل مكان.وكان شيخ الأزهر قد رشح الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى للسفر للولايات المتحدة في شهر رمضان للتجول في المراكز الإسلامية ضمن عدد من العلماء، بيد أن السفارة الأمريكية تأخرت، كعادتها منذ أحداث 11 سبتمبر ,2001 وما أعقبها

    من إجراءات أمنية مشددة، رغم مرور أسبوع على بدء رمضان، وانتهى الأمر لرفض إعطاء تأشيرة للشيخ الأطرش، ما أعتبره شيخ الأزهر إهانة له، لأنه هو الذي رشحه، وإهانة لعلماء الأزهر الشريف، فأصدر القرارات السالف ذكرها.ويتوقع أزهريون أن يقوم وفد من السفارة الأمريكية بطلب عقد لقاء مع شيخ الأزهر للاعتذار عن هذا الأمر، وتسوية الخلاف، والسماح للشيخ الأطرش بالسفر لأمريكا، كما حدث في مرات سابقة، ظهر فيها خلاف بين السفارة والأزهر، خاصة أن هناك وفدا من لجنة الحريات الأمريكية يستعد لزيارة مصر ولقاء شيخ الأزهر، كبند هام على لائحة وفد الحريات الدينية، وأن يتشدد شيخ الأزهر في الرفض هذه المرة، خاصة أن هذه المعاملة السيئة لعلماء الأزهر قد تكررت من قبل السفارة الأمريكية . استمرار الأزمة بين السفارة والأزهروتفتح هذه المواجهة الجديدة بين الأزهر والسفارة الأمريكية ، مرة أخرى أبواب الأزمة، التي تكررت بين السفارة الأمريكية بالقاهرة وكل من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية عامي 2002 و,2003 على خلفية رفض السفارة إعطاء تأشيرات دخول للدعاة وقراء القرآن الكريم إلى أمريكا في رمضان، كما جرت العادة السنوية، بدعوى عدم التزامهم بإجراءات طلب التأشيرة. ففي عام 2002 أكد وكيل أول وزارة الأوقاف الشيخ محمد زيدان أن الوزارة قررت عدم إيفاد 15 من الدعاة ومقرئي القرآن الكريم إلى المدن الأمريكية المختلفة، بسبب الإهانة غير المقبولة من جانب السفارة للدعاة وحفظة القرآن، والتي وصلت إلى حد طلب سيدة أمريكية، يعتقد أنها القنصل العام، أن تمتحن حفظة القرآن في حفظهم، لضمان أنهم دعاة حقيقيين!.وعقدت السفارة الأمريكية مؤتمرا صحفيا عاجلا لتنفي عنها التهمة، فزادت غضب العلماء والدعاة أكثر، عندما زعمت (آن سريت) القنصل العام بالسفارة الأمريكية في القاهرة أن الأزهر الشريف هو سبب أزمة عدم سفر الدعاة إلى الولايات المتحدة خلال شهر رمضان، وشددت على أنه لا فارق بين الدعاة والطلبة، الذين يتقدمون بطلبات تأشيرة، وأن على الجميع أن يحترم الإجراءات الأمنية الأمريكية الجديدة ، وإجراءات الحصول على التأشيرة، التي تتطلب أن يتقدم من يريد السفر لأمريكا بطلبه قبل أربعة أشهر كاملة.وقد وصف علماء ودعاة الإجراء الأمريكي ضد الدعاة ومقرئي القرآن الكريم، بأنه إهانة بالغة. وقالوا لوكالة قدس برس إن المسألة موجهة للإسلام لا للدعاة فقط، وأن شروط السفارة الأمريكية مهينة، ولم يحدث في التاريخ مثل هذا. وكشف مسؤولون بالأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية حينئذ عن أن قرارا اتخذ بمنع سفر الدعاة والمقرئين المقرر سفرهم إلى أمريكا عام ,2002 بسبب العقبات التي اختلقتها السفارة الأمريكية بالقاهرة في وجه إعطاء التأشيرة لهؤلاء الدعاة، ومنها مطالبتهم بتقديم طلب التأشيرة قبل أربعة أشهر من السفر. وقد علمت قدس برس أن اختبارات السفارة للعلماء عام 2002 تضمنت أن يقوم الداعية أو المقرئ ب (تسميع) سور معينة من القرآن الكريم كاختبار لمعرفة هل هو داعية ومقرئ أم لا!، وأن بعض من أرسلتهم الأوقاف للسفارة لإجراء المقابلات عادوا ساخطين، ورفضوا هذه المعاملة المهينة لعلماء تخرجوا من الأزهر، ونقلوا غضبهم على السفارة لمسؤولي وزارة الأوقاف، فتم منع سفر الدعاة لأمريكا هذا العام، ردا على إجراءات السفارة. وقد وصف المستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة المصري السابق والمفكر الإسلامي ما حدث من جانب السفارة مع الدعاة بأنه أمر غريب، واصفا المسألة كلها على أنها (موجهة للإسلام). وقال البشري لقدس برس إن هؤلاء قراء يقرؤون القرآن، ووعاظ يشرحون الدين، وهم ليسوا سياسيين أو حتى فقهاء، لهم آراء قد تغضب أمريكا منها. وأضاف ردا على سؤال عما إذا كان الأمر يدخل ضمن محاولة أمريكا تغيير الخطاب الديني في العالم الإسلامي المقصود ألا يكون هناك خطاب ديني إسلامي حقيقي، وأن يطلبوا منها أن ألا ندرس آيات معينة في القرآن. واستدرك قائلا هذا لم يحدث في التاريخ، وحتى عندما احتل الإنجليز مصر والهند لم يحدث أبدا أن قيل لأحد لا تقرأ آيات معينة من القرآن!.أما الدكتور إبراهيم الخولي الأستاذ في جامعة الأزهر الشريف، فوصف الأمر بأنه إهانة. وقال لم يحدث هذا التشدد مع العلماء ورجال الدين من قبل.. ولكن الأمر عم الجميع الآن، حتى لو كانوا علماء أو كبار العلماء. وأضاف قائلا إن التأشيرة في نهاية الأمر صورة لمسألة أمنية، والمطروح الآن مطالب أمريكية، تحت عنوان تغيير الخطاب الديني.

    المصدر: قدس برس نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مراكش: انطلاق تحقيق قضائي مع مقدم شرطة للاشتباه في تورطه في قضية اغتصاب

    29 سبتمبر، 2026

    محكمة فاس تؤجل محاكمة سبعة متهمين في قضية “استغلال القاصرات” بقرية با محمد

    29 سبتمبر، 2026

    طنجة: اعتقال شخصين بعد استدراج حلاق إلى فيلا وسرقة ممتلكاته

    28 سبتمبر، 2026

    إدارة سجن «أوطيطة 2» ترد على ادعاءات سجين سابق حول «التمييز» وتعلن عزمها اللجوء للقضاء

    28 سبتمبر، 2026

    تقرير رسمي يكشف عن وضعية الاتصالات في المغرب: 58.8 مليون هاتف مُحمّل و42 مليون مستخدم للإنترنت

    28 سبتمبر، 2026

    تحقيقات جديدة حول حقيبة الأوراق الانتخابية بطنجة: ريشة كدار في قلب الحدث!

    28 سبتمبر، 2026

    ارتفاع أسعار المواد الغذائية يضر بالجيوب المغربية: المواطن يعاني من تداعيات فشل السياسات وصراعات الدبلوماسية

    28 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. البيضة تساوي أكثر من وزنها ذهبًا!

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شابتين ورفيقهما في طنجة للاشتباه في قيادتهم لعصابة «الدعارة الرقمية»

    28 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في دار الخير «الوفاء».. تأجيل أولى جلسات محاكمة 18 متهماً إلى 26 أكتوبر المقبل في فاس

    28 سبتمبر، 2026

    آخر مستجدات الوضعية الوبائية لداء الدفتيريا في سوس، وما يجب أن تعرفه!

    28 سبتمبر، 2026

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter