28 نوفمبر, 2015 – 12:17:00 كشفت جمعية “الشعلة للتربية والثقافة”، عما قالت عنه “التراجع الخطير”، الذي يعرفه ملف تدبير “المركب الدولي مولاي رشيد للشباب”، وقالت أنه يعرف “تراجعا خطيرا على مستوى بنيات الاستقبال والتجهيزات ومرافق التنشيط،”، وذلك حسب بيان صحفي، وصل “لكم”، يوم السبت 28 نونبر الجاري, ودعت “المجلس الأعلى للحسابات” (عمومي)، للقيام بالبحث في لمسار الذي تتخذه مداخيل هذا المركب الدائم الاستغلال من طرف الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية. وحمل المكتب الوطني للشعلة، وزارة الشباب والرياضة مسؤولية هذا “التراجع”، الذي قالت أنه “مَس مختلف مرافق المراكب، من غياب الصيانة وتوفير أبسط شروط النظافة وتقادم مرافق الإيواء”، معتبرا ذلك “لاتليق بمستوى تسميته كمركب دولي للشباب”. وأوضحت أن هذا “المركب يخضع لنظام -سيكما-التي قلصت من ولوج العديد من الجمعيات الوطنية التطوعية للاستفادة من خدمات هذا الفضاء العمومي المخصص للشباب، نظرا لمحدودية مواردها المالية”. وأفادت الجمعية، إن هذه “التراجعات توقفت عليها الجمعية خلال تنظيم المجلس الإداري والوطني، وحفل مرور 40 سنة على تأسيس الجمعية، وكذا في آخر نشاط للجمعية أثناء تنظيم المكتب الوطني للجامعة الحقوقية للشباب في إطار المشروع الوطني الذي تنجزه الجمعية بشراكة مع المندوبية الوزاية لحقوق الإنسان”.
المصدر: لكم نشر في لكم

