أرسلت هئية علماء المسلمين السنة في العراق رسالة مفتوحة عبر وسائل الاعلام للجيش الاسلامي في العراق تعلن فيها مبادرة تطلب فيها أطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين ، وتمنت الهيئة أن هذه المبادرة لا توظف لمصلحة وخدمة الاحتلال الأمريكي ، كما تمنت الهيئة تجنب المدنيين عن المصالح السياسية وعن القتال الذي تقوم به قوات الاحتلال الامريكي في مدينة الفلوجة التي تتاكل فيها الدعوة لوقف القتال ، كما أوضحت الهيئة أن قوات الاحتلال الامريكي قامت باجتياح أطراف مدينة الفلوجة بالدبابات وقصفت بالطائرات ، ولا أحد يحرك ساكنا ً، وأنة لا توجد سيادة للعراق في ظل وجود الاحتلال الامريكي الذي يقوم بتخريب المدن ويقتل المدنيين ، وأن الهيئة تدين بشدة عمليات قتل وتخريب المدن علي يد قوات الاحتلال الامريكي ، وتطالب الاحتلال بالالتزام بالهدنة وتحيد المدنيين في المدن العراقية
كما أوضح الناطق باسم الهيئة أن مجلس الشوري في هيئة علماء المسلمين قررت ارسال دعوة مفتوحة لابناء المقاومة وخاصة الجيش الاسلامي في العراق لأنة ليس لدينا هناك قوات اتصال معه ، وهذه أول تقوم بها الهيئة بتوجية رسالة علنية للمقاومة ، وتنمي الناطق الاستجابة لهذه العودة لأن المقاومة تعتبر انتصرت انتصاراً كبيراً في توجية الدعوة الموجهة للحكومة الفرنسية التي فرضت قانون منع وإلغاء الحجاب علي مسلمات فرنسا ، وهو ما أساء المسلمين في أنحاء العالم ، كما اعتقد الناطق أن عملية اختطاف الصحفيين الفرنسيين ليس الحل المناسب لتلك القضية ، وأن قضيتنا أكبر من ذلك وهي قضية احتلال العراق وأن نفوت الفرصة علي المحتل لتحيد الفرنسيين في العراق وان يكون في الخندق نع المقاومة ، لان قتل الرهينيتن سيكون في صالح قوات الاحتلال وضد المقاومة ومحاصرتها في الداخل والخارج . وأن هناك القاعدة الشرعية التي تحدد درء المفسدة مقدم علي جلب المصلحة وليس من مصلحة اخواننا في فرنسا قتل الصحفيين ، كما أن فرنسا منذ بداية الاحتلال وهي تقف بجوار العراقيين ، وطلبت الهيئة تحكيم المصلحة الشرعية في ذلك
المصدر: التجديد نشر في التجديد

