انطلقت أمس الأربعاء
بمراكش
أشغال الاجتماع الرابع لمجموعة أصدقاء الشعب السوري، وتشارك في هذا الاجتماع وفود تمثل 120 دولة٬ إلى جانب ممثلي عدد من المنظمات الدولية والإقليمية٬ ومنظمة
الأمم
المتحدة
التي تحضر لأول مرة هذه الاجتماعات. وتميزت الجلسة الافتتاحية برسالة ملكية سامية وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين تلاها سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون. وتراهن المعارضة السورية على أن تتمخض عن الاجتماع الوزاري الرابع لمجموعة أصدقاء الشعب السوري٬ الذي تحتضنه
مراكش
اليوم الأربعاء٬ قرارات صريحة وملموسة لحشد الدعم المالي والاعتراف الدبلوماسي. وقال عبد الباسط سيدا عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري وعضو الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ “ما نأمله هو ألا يكون هذا الاجتماع نسخة للمؤتمرات السابقة الخاصة بسورية. نأمل أن تكون هناك قرارات واضحة على صعيد الاعتراف الصريح بائتلافنا”. وأشاد ممثل المعارضة السورية بالجهود الدبلوماسية المتواصلة التي تبذلها المملكة التي ترأس حاليا مجلس الأمن الدولي٬ وكذا الدعم الإنساني للاجئين السوريين في تركيا والأردن٬ والذي تم بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضاف “نحن نقدر قيمة دعم المغرب ملكا وحكومة وشعبا لفائدة قضية الشعب السوري”، وتأمل المعارضة السورية أيضا في أن يتم الاعتراف بها كممثل شرعي وحيد للشعب السوري. وقال رئيس المجلس الوطني السوري ونائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية جورج صبرا في تصريح مماثل٬ “نتوقع اعترافا كاملا بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كممثل شرعي وحيد للشعب السوري”. ومن جهته٬ أكد ناطق باسم الائتلاف الوطني أن المعارضة السورية تريد كذلك رفع الحظر المفروض على الأسلحة من قبل الاتحاد الأوروبي على جناحها المسلح وذلك لتمكينها من الحصول على صواريخ مضادة للطيران من أجل فرض منطقة حظر جوي فوق التراب السوري وبالتالي ضمان الحماية من قوات نظام بشار الأسد. وفضلا عن الجانب السياسي ستبحث وفود 124 ومنظمة دولية وإقليمية سبل تعبئة الدعم الدولي لفائدة اللاجئين السوريين . وحسب الناطق ٬ فإن “المناطق المحررة” فوق التراب السوري تحتاج إلى 500 مليون دولار على الأقل لضمان استمرار تقديم الخدمات العمومية دون حساب التكاليف المترتبة عن استقبال بلدان الجوار للاجئين السوريين. ووفقا لمصادر دبلوماسية غربية٬ فإن مؤتمر
مراكش
الذي هو الرابع منذ أول اجتماع لهذه المجموعة في
تونس
في فبراير 2012 ستتوج أشغاله ببيان تعلن فيه البلدان الصديقة للشعب السوري عن مخطط لتقديم المساعدة وتعلن عن موقفها من ائتلاف المعارضة السورية الذي حصل على اعتراف
واشنطن
به ك “ممثل شرعي” للسوريين.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

