Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أقر أن الصيغة الأولى للمشروع كانت أفضل.. نبيل بنعبدالله: ندمت على أني دافعت على تأجيل مناقشة مشروع قانون محاربة العنف ضد المرأة في نونبر 2013

    أقر أن الصيغة الأولى للمشروع كانت أفضل.. نبيل بنعبدالله: ندمت على أني دافعت على تأجيل مناقشة مشروع قانون محاربة العنف ضد المرأة في نونبر 2013

    بواسطة دابا ماروك26 مارس، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    التعاضد الحكومي يفرض ذلك. لهذا اختار الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ووزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة ، نبيل بنعبدالله، الاصطفاف إلى جانب زميلته في الحكومة، وعضو الحزب الحاكم، العدالة والتنمية، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي. وذلك للتأكيد على أن الحكومة تعاني المقاومة فقط لأن الذي يقود ائتلافها هو حزب إسلامي. وتحديدا حزب العدالة والتنمية.

    وقال نبيل بنعبدالله، الذي كان يتحدث يوم السبت 25 مارس 2016 بالرباط في ندوة نظمها حزبه والإطار النسائي الموازي له منتدى المناصفة والمساواة حول موضوع :”الحقوق الإنسانية للنساء بين الأداء الحكومي والإنتاج التشريعي” بحضور كل من الحقاوي ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ادريس اليزمي ورفيقة الحزب النائبة رشيدة الطاهري وبإدارة الوزيرة المنتدبة شرفات أفيلال، (قال) : “هناك من يرى أن بعض القضايا (في إشارة منه إلى القضايا النسائية خاصة) يتيعن ألا تذهب فيها هذه الحكومة بعيدا، لذلك فوجئنا من صدور بعض الآراء المحافظة جدا عن مكونات وأشخاص يُصنفون ضمن خانة الحداثيين. فالمقاومات الأساسية في ما يهم قانوني هيئة المناصفة ومحاربة كل أشكال التمييز ومناهضة العنف ضد النساء، وجدناها في فضاءات أخرى. الآراء المقاومة والمحافظة كانت تأتي من حيث لم نكن نعتقد أبدا”. ونفى نبيل بنعبدالله موضحا أن يكون في اشتغال حزبه، الذي قال إنه ينتمي إلى مدرسة الفكر التقدمي الحداثي المطلق، ضمن تحالف حكومي يقوده حزب إسلامي هو العدالة والتنمية، فيه طمس أو تنكر لتاريخ حزب الكتاب، الذي جعل من “القضية النسائية معركة الحزب الأولى، وكنا ننعت بمواقفنا بشأنها بشتى النعوت” يؤكد بنعبدالله، قبل أن يستطرد موضحا: “لكن مر هذا الزمن وتحقق الشيء الكثير. ومعركة التحرر ستستمر. صحيح أن هناك اختلافات على مستوى الطرح، لكن لابد من الإنصات لكافة الطروحات وإيجاد نقاط الالتقاء والتجاذب بينها”. ونبه نبيل بنعبدالله إلى أن تغذية تنافر المواقف في ما يهم القضية النسائية من شأنه أن ينسف التراكمات والمكتسبات المحققة فيها. إذ أضاف منبها: “ما نخشاه هو أن نعيش ما عشناه في فترة معينة . فحين التعاطي مع بعض القضايا ومنها على سبيل المثال القضية النسائية هناك ما يشبه القطيعة والانطلاق من الأحكام المسبقة والاعتقاد بأن ما قد يأتي من جهة ما لا يُمكن إلا أن يكون سلبيا ونتجاهل أن هذه الجهة أفرزتها صناديق الاقتراع، والواقع لا يرتفع، وتعكسه التشكيلة الحكومية من خلال ضمها لأحزاب ذات مشارب مختلفة”. ودافع نبيل بنعبدالله على الأداء الحكومي، سيما في ما يهم الاشتغال على إخراج النصوص القانونية المتصلة بهيئة المناصفة ومحاربة التمييز ، وبمحاربة العنف ضد النساء. وقال إنه الاشتغال، الذي تحدى المقاومات وأربك التضييقات والضغوطات. وفي ذات السياق، رد على المؤاخذات الموجهة لمضامين مشروع القانون المتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، سيما تلك القائلة بمحدودية صلاحيات الهيئة في ما يهم التحري والإحالة الذاتية، واصفا إياها بأنها غير ذات أساس، إذ قال: “لا يمكن أن نمنح صلاحيات واسعة لكافة الهيئات الدستورية إلى حد منحها أدوار من قبيل تسطير السياسات العمومية والتحري ويكون لها دور شبه قضائي. فجميل التوفر على هيئات دستورية، لكن الأجمل مراعاة الحكومة المنتخبة والمساءلة والتي تقدم الحساب وتعكس الأغلبية. لطالما طالبنا بأن تتوفر الحكومة على صلاحيات واسعة . وهنا أتساءل: أين هي صلة الفصل أو الوصل بين صلاحيات هذه الهيئات في شتى المجالات وبين صلاحيات الحكومة؟ وعند مقاربة هذه الهيئات، يتضح تنازعها لصلاحيات الحكومة. لكن لا يتعين اقتلاع صلاحيات الحكومة فقط لأنها بلون سياسي معين فهذا لن يخدم الديمقراطية. ولابد من أن تتوفر هذه الحكومة المنتخبة على سلطة تنفيذية حقيقية”. وأما في ما يهم مشروع القانون المتعلق بمكافحة العنف ضد النساء، والذي صادقت عليه الحكومة في مجلسها المنعقد بتاريخ 17 مارس 2016، فلم يجد الوزير والأمين العام لحزب الكتاب بدا من الإقرار أن “صيغته الأولى كانت أفضل من صيغته الثانية، التي صادقت عليها الحكومة. وقد كنت من بين المدافعين عن تأجيل مناقشة تلك الصيغة الأولى في نونبر 2013 ، وقد ندمت على ذلك”. ثم واصل مؤكدا :”لقد كافحنا لإعادة مشروع القانون هذا إلى طاولة الحكومة لأجل المصادقة عليه. ونعقد الأمل أن يكون هناك انفتاح في البرلمان لتطعيمه”.

    المصدر: فطومة نعيمي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الكوميدي المصري صالح النواوي يجمع جمهوره المغربي في عرضين مميزين بمراكش والدار البيضاء

    12 أكتوبر، 2026

    خلاف قديم يتحول إلى جريمة قتل مروعة داخل مقاهي فاس

    12 أكتوبر، 2026

    عمليات أمنية متقطعة تسفر عن إيقاف ستة أشخاص بينهم امرأة في مرتيل

    12 أكتوبر، 2026

    وسيط المملكة يطلق من طنجة نداءً لتجديد وتعميق السردية الوطنية لتعزيز الهوية والانتماء الثقافي لدى شباب المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    ورزازات تستضيف الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش: احتفال بالتراث والثقافة المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.. الجزائر تعيش خيبة الأمل من جديد

    11 أكتوبر، 2026

    أمن طنجة يعتقل أربعينياً بتهمة السرقة

    11 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري ببوجدور: رافعة قوية للتنمية الاقتصادية بعد تجديد الميناء وتطوير بنياته التحتية

    11 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي: «حزب الأصالة والمعاصرة في غنى عن الشرعية السياسية»

    11 أكتوبر، 2026

    توقيف فرنسي بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء مبحوث عنه دوليا بتهمة محاولة قتل في باريس

    11 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يستشرف الآفاق البلاغية برؤية عصرية تأخذ بعين الاعتبار التقاليد المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    بعد صيف متميز.. كيف يتهيأ مهنيّو السياحة في إفران لاستقبال موسم الشتاء؟

    11 أكتوبر، 2026

    أمن ورزازات يعتقل مساعدًا تربويًا بتهمة التحرش ومحاولة استدراج تلميذة قاصر

    11 أكتوبر، 2026

    اتفاقية كبيرة بقيمة 18 مليار سنتيم لإنهاء معاناة فيضانات وادي بوسكورة بالنواصر

    11 أكتوبر، 2026

    العيون: مشاريع بناء أطول جسر في المغرب تتقدم مع الالتزام بالمعايير البيئية

    11 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة.. المايسترو عدنان مطرون يبدع في سهرة موسيقية استثنائية بمسرح محمد الخامس

    11 أكتوبر، 2026

    مرصد حماية المستهلك يرفع صوته للتحذير من زيادة أسعار الحمّامات في المغرب

    11 أكتوبر، 2026

    السعودية: 12 قتيلاً و309 مصاباً في اعتداء على مطار الملك خالد الدولي

    11 أكتوبر، 2026

    إقليم الحوز: استئناف حركة السير في الطرق والمسالك الرئيسية بعد العواصف الرعدية القوية

    11 أكتوبر، 2026

    مؤسسة بيت الشعر تطلق دورتها الأكاديمية الجديدة حول تاريخ مدينة الرباط العريقة

    11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter