قالت جريدة “الأخبار”، أن الأتراك المفوض لهم أمر تسيير المجازر الحضرية للحوم بالبيضاء ، فروا خارج المغرب، بعد أن رفعوا قرارا منتصف الأسبوع الماضي إلى المجلس الجماعي للبيضاء يؤكدون فيه عزمهم فسخ العقدة التي تربطهم بالمجلس وإنهاء تفويضهم لتدبير المجازر الحضرية، حيث لم ينتظر مسؤولو شركة “انلير المغرب”، المفوض لها تسيير المجازر، إلى حين البت في قرارهم وأخذ التدابير الضرورية لتسيير المجازر، إذ حزموا حقائبهم وفروا نحو الخارج بعدما أغلقوا هواتفهم وقطعوا الاتصال بأعضاء المجلس المجتمعين الجمعة الماضي لتدارس القرار المفاجئ للشركة التركية.
وذكرت مصادر الجريدة، أن اجتماعا عقد الجمعة الماضي بولاية البيضاء ، حضره محمد ساجد عمدة المدينة وأعضاء من المجلس والمصالح البيطرية ومسؤولون عن عمالة مقاطعات مولاي رشيد، قرر فيه المجلس الجماعي الحجز على مليار ونصف مليار مودعة في البنك من الشركة التركية كضمانة، إذ بعد الإخلال بالعقد وعدم الاستمرار في التسيير إلى حين تولي شركة جديدة التسيير، عمل المجلس الجماعي على تنفيذ بنود القانون بالحجز على الضمانة المالية، مؤكدين على اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة التي يخولها القانون بعد إخلال الشركة ببنود العقد والهروب من المسؤولية. وأوضحت المصادر، أن التخلي المفاجئ للشركة التركية عن تسيير المجازر الحضرية وتزويد السوق باللحوم الحمراء، دفع المجلس الجماعي إلى اتخاذ قرار التسيير المباشر للمرفق الحيوي، حيث وضع طاقم إداري وبيطري للإشراف على المجازر إلى حين اتخاذ القرار النهائي وفق القوانين المنظمة لسير المرفق الجماعي. وأكدت ذات المصادر، أن المهنيين استمروا في العمل بوتيرة إنتاج طبيعية لتزويد السوق باللحوم، معتبرين أن انسحاب الشركة المفاجئ، هو قرار لطالما انتظروه ونبهوا إليه دون الأخذ بتنبيههم من طرف المجلس الجماعي، مشيرين إلى الرسائل التي رفعوها إلى عمدة المدينة بخصوص تجاوزات المسؤولين الأتراك، وكشفهم لطرق تسييرهم العشوائية.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

