احتج مجموعة من الشباب ينتمون إلى حزب التجمع الديمقراطي الصحراوي مما وصفوها معاناة يومية يعيشونها داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف وذلك على مدار 37 سنة كاملة، وقال هؤلاء الشباب في رسالة بعثوها إلى المبعوث الأممي إلى الصحراء كريستوفر روس، إنهم يعيشون ذيلة هذه المدة، على المساعدات الإنسانية، و”تحت سلطة سياسية وإدارية لا تسمح بالحرية السياسية أو حرية تكوين الجمعيات أو حرية الصحافة أو الرأي العام”، وأوضحت الرسالة ذاتها أن مبررات البوليساريو للتنكيل بالشعب الصحراوي، أنها ثورة، وليست دولة، منددة بتجاهل الحق في التظاهر، والحق في الإضراب، والحق في الاختلاف. وكان مجموعة من الفعاليات الصحراوية من بين المحتجزين قرروا تأسيس حزب سياسي للدفاع عما أسمته الرسالة، الحقوق السياسية والاجتماعية والمطالبة بالديمقراطية، موضحين أن “التجمع الصحراوي الديمقراطي، هو تجمع من ابناء الساقية الحمراء ووادي الذهب متواجدين في مناطق وبلدان مختلفة سواء في مخيمات اللاجئين الصحراويين أو في
إسبانيا
ورنسا وموريتانيا ويطرح رؤية سياسة واضحة جدا بديلة لحماية حقوق الصحراويين في العيش بكرامة ووضع حد لهذه الحالة الغير إنسانية في المخيمات وخارجها”. وشددت الرسالة على التأكيد بأن المنطقة تعيش وضعا سياسيا واجتماعيا خطيرا، محذرة من استمرار جماعة البوليساريو في تجاهل حقوق المحتجزين وتغاضي المنتظم الدولي عن دعم جهود الصحراويين في التحرر من قبضة جماعة الإتفصاليين. وطالب الموقعون على الرسالة من كريستوفر روس ضمان كرامة وحرية الإنسان، معتبرين أن الأمر يتعلق بواجب ديمقراطي، داعين دول العالم مساندة الديمقراطية ودعم رغبة “الشعب الصحراوي وشبابه فى تغيير وضعه المزرى سياسيا وإجتماعيا”، موضين أن الواجب الانسانى والسياسي يقتضي مساعدة الشعب الصحراوي على الخروج امن هذا المأزق.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

