Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المجتمع المدني ورأيه في الإعلام الجهوي بسوس

    المجتمع المدني ورأيه في الإعلام الجهوي بسوس

    بواسطة دابا ماروك17 فبراير، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حين يتحدث المجتمع المدني عن وسيلة إعلامية، من باب إعطاء رأيه فيها، فإن جميع الاستبيانات والاستطلاعات الرسمية تسقط، لأن القارئ أو المشاهد أو المستمع، يظل هو الفاعل المتفاعل مع هاته الأدوات الإخبارية.

    من هنا جاءت فكرة استقاء تصريحات من فاعلين يقيمون في جغرافيا جهة الجنوب، حول رأيهم في الصحافة الجهوية بمختلف أنواعها، ومدى تأثيرها على المواطن المتلقي. عبدالله المناني – شاعر: بالنظر إلى الكم الهائل للصحف الجهوية التي تصدر بمنطقتنا فنجدها غالبا لا تعبر عن رأي صريح أو قناعة حول المواضيع التي تتعرض لها، ما عدا إن كانت ذات طبيعة عامة أما ما يتعلق بالمواضيع التي تهم بالدرجة الأولى المنطقة فنجدها تكون دائما متحيزة إلى جهة أو مجلس أو شخصية أعياها الترشح للانتخابات دون حظ .. وهذا طبيعي إذا عرفنا أن أغلب الجرائد تعتمد على الإمكانيات الفردية لصاحبها وبالتالي لابد وأن يعتبرها كمشروع لكسب عيشه.. لكن هذا لا يعني أن الفضاء الإعلامي بالجهة غير مؤثت بنوافذ أصبحت تتحدث عن هموم الساكنة بالمنطقة. كما أن طبع الجرائد يتم بشكل موسمي، أي مراعاة لرغبة المدير وحسب توفيره لثمن الطبع وهو ما يجعل المتتبع للشأن الإعلامي ينفر منها إلى الجرائد الوطنية بحثا عن فقرات جهوية صغيرة. وهذا ما يحول دون التوصل إلى تلك العلاقة المبتغاة ما بين الجريدة الجهوية والمواطن في همومه الجهوية، إذن المشاكل المطروحة الآن هي توفير الحماية للمراسل الجهوي أو مدير الجريدة من اللوبيات الجهوية التي تحاول تكسير كل قلم يشير إليها ، توفير المطابع المختصة في طبع الجرائد وبأثمنة معقولة حتى تتمكن الجريدة من الاستمرار في غياب مشتر قار، وتوفير منحات للدعم من المؤسسات المدنية والمؤسسات الخاصة، لدعم هذه التجارب. إسماعيل عزام – كاتب: أعتقد أن الإعلام الجهوي يحاول في حدود إمكانيته تحقيق القرب مع ساكنة الجهة، فعلى مستوى الإعلام المسموع، يمكن الحديث عن طفرة انتقالية كانت نتيجة تحرير القطاع السمعي البصري، فإذاعات مثل “راديو بلوس” و “ام اف ام سوس” استطاعت تكوين جمهور واسع من المستمعين وذلك نظرا لبثها عدد من البرامج والأخبار المتعلقة بالجهة. أما على مستوى الإعلام المكتوب، فللأسف أغلب الجرائد الورقية تعاني من ضعف الإخراج الفني ومن عدم عمق مواضيعها التي لا تتجاوز مجرد الوصف لبعض الأحداث مما يجعلها حبيسة أركان الأكشاك رغم أن جريدة مثل “الانبعاث” تعد الأهم بينها. وفي جانب آخر، فالصحافة الالكترونية لا تزال جديدة ولا تزال تخط خطاها الأولى، لكن هذا لا يمنع من القول أن هناك مواقع إخبارية جهوية متميزة تقدم الإضافة للساكنة، بالإضافة إلى النشاط المتميز للمدونات المحلية. لكن عموما، يمكن الحديث على أن الإعلام الجهوي يعمل في حدود إمكانياته، فتوفير سبل اشتغال أكثر حرية وأكثر مرونة يمكن أن يطور الإعلام الجهوي إلى الأحسن. أما عن التأثير فهو في حدود، فمثلا عندما يتعلق الأمر بالحديث عن ظاهرة في المجتمع تمس المواطنين مثل الحلقة التي تحدث فيها “راديو بلوس” عن الدعارة يكون التأثير كبيرا، زد على ذلك الخدمات مثل أحوال الطقس وأسعار الخضر والفواكه، على العموم هو يؤثر لكن ليس بصورة كبيرة. هشام الوالي – فاعل جمعوي: يعتبر الإعلام الجهوي من الأدوات الأساسية في عملية الاتصال بين ساكنة الجهة، غير أن الصحافة الجهوية تعاني من عدة مشاكل كانعدام التكوين بالنسبة للصحافي الجهوي ومحدودية إشعاع وتوزيع الصحف الجهوية المنتظمة الصدور على الصعيد الوطني، هذا فضلا عن ضعف الإقبال على اقتناء الصحف الجهوية بسبب غياب ثقافة القراءة وبعض العوامل الاجتماعية كالفقر. الصحافة الجهوية لها تأثير وإشعاع كبيرين في الحياة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية نظرا لكونها تمثل صلة وصل بين ساكنة الجهة، لهذا لابد لجميع الأطراف أن تضع يدها، مع التركيز على تقديم التكوين المستمر للصحافيين المتخرجين من المعاهد المتخصصة. محمد أتوف – فنان تشكيلي: الإعلام الجهوي بسوس يجب أن يرتقي إلى التنافسية التي تشهدها الوسائل الإعلامية في الأخرى وأن تتجاوب مع القراء والمواطنين بمواضيع مختلفة تعالج مجموعة من القضايا التي لها علاقة بالشأن المحلي. ويجب أيضا التفكير مليا للرفع من محتوى الإعلام وذلك بتنظيم دورات تكوينية وملتقيات لتبادل الخبرات بين المهتمين وممارسي المهنة، حتى لا يكون نقص مهني عند الصحفيين لا يلتزمون بقواعد تقصي الأخبار والحقائق. بعض الجرائد الجهوية تنحني منحى الكتابة على وقائع لا يمكن تصديقها وتكون غير واقعية مردها إلى رغبة الكاتب في الكتابة وفقط، لذلك تجد القارئ يلتجئ إلى الإعلام الوطني بمختلف أنواعه. هذا لا يمنعني أن أطرح سؤالا، هل حقا نحن كقراء نشتري الجرائد للاستفادة منها بمواضيعها الهامة أم فقط لقراء العناوين أو ملئ الكلمات المتقاطعة والسودوكو. زكريا النواري– طالب جامعي: في اعتقادي كمقيم بمدينة أكادير ، أن الصحافة الجهوية ليس لديها مدى بعيد، لأنها تشتغل على مقالات متكررة وقديمة، وليست لها أهمية، ففي حين تعتقد أنها تتقدم خطوة إلى الأمام تفاجؤك أنها تتراجع خطوتين إلى الوراء. هذا لا يجعلنا نرمي باللوم على الصحافة فقط بل حتى المواطن لأنه لا يقرأ كثيرا، فرغم تعدد الجرائد إلا أنها تخدم مصالح نخبوية سياسية، تجمعها مصالح مادية.

    المصدر: عمار الخلفي نشر في نبراس الشباب

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    مراكش تستضيف النسخة الثامنة من المعرض الدولي للطيران بكثير من الحماس

    28 سبتمبر، 2026

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter