عبر عداؤون فوجؤوا بقيمة منحة التأهل للألعاب الأولمبية في أعقاب حفل الاستقبال الذي أقامته الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عن استيائهم من قيمة تلك المنحة خاصة بالنسبة للفئة الأكثر تضررا وهمت أربعة أسماء حصلت على أقل نسبة بواقع 50 ألف درهم، بينما تراوحت باقي المنح ما بين 7 و 8 و 10 و 12 و 13 ثم 20 مليون سنتيم، بحسب ما اعتبر معايير للاستحقاق والنتائج المسجلة في الموسم الرياضي الحالي.
وطالب العداؤون العشرون الذين سيمثلون «أم الألعاب» بدورة ريو ديجانيرو 2016، بلقاء خاص مع رئيس الجامعة عبد السلام أحيزون بالقاعة الشرفية بقصر الرياضة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث كانت الفرصة مواتية لكي يتحدثوا عن مستحقاتهم المالية العالقة منذ ثلاث سنوات وتهم تألقهم في محطات تنافس قاري وعربي وإسلامي وفرنكفوني ومتوسطي. وأكد عبد السلام أحيزون في معرض إجابته عن تساؤلات العدائين أن هذه المنح والمستحقات المالية، تهم وزارة الشباب والرياضة وأن هناك مجهودت وخطوات بذلت لكي يتم حل المشكل في القريب العاجل، بعد أن كانت الوزارة الوصية قد أفرجت عن الشطر الأول من هذه المنح قبل أيام. وأكد رئيس الجامعة في معرض إجابته عن سؤال التباين في منحة التأهيل للأولمبياد أن مسؤولي اللجنة الوطنية الأولمبية طلبوا تحديد معايير التنافسية والأرقام المسجلة وترتيب العداء والعداءة في التصنيف العالمي لكل سباق أو مسابقة، بجانب عامل آخر استدعاء ضمن لائحة المؤهلين، والاكتفاء بالحد الأدنى المطلوب دون تسجيل أرقام قريبة من العالمية. وعبر عداؤون غاضبون عما أسموه ب «الحكرة» معتبرين بأن التأهيل للأولمبياد لا يمكن أن يتم تجزيئه، مطالبون باحترام ما أعلن عنه من منح التأهل التي تتروح بين 15 و 20 مليون، و بأن منح الاستحقاق في النهائيات هي التي من المفروض أن تكرس الفارق بين الرياضيين، و بأنهم لم يكونوا ينتظرون ما حصل.
المصدر: نون بريس نشر في نون بريس

