كشفت موجة الأمطار التي عرفتها المملكة ونالت العاصمة الاقتصادية نصيبها من هته التهاطلات المباركة، هشاشة البنية التحتية للطريق السيار الرابط بين مدينتي الرباط والجديدة ، وبالضبط على مستوى مداخل الدار البيضاء من جهة منطقة البرنوصي.
وتسببت هذه البنية الهشة للطريق السيار في شل حركة السير لساعات طويلة قبل يومين، وغرق بعض السيار ات التي كانت في اتجاه مدينة الجديدة ، وتشير بعض الارقام الى أن الطريق السيار انتهت قبل اسابيع اشغال تجديده وفتح مخارج جديدة مؤدية لشركة السويدية للأثاث والتجهيزات المنزلية التي افتتحت مؤخرا، صرف ما يزيد عن 50 مليار سنتيم. اضطراب السير والجولان بأكبر مدينة بالمغرب تعيش حالة اكتظاظ دائم يجعل الأمر أكثر خلال كل موسم شتوي، لكن الجهات الوصية بما فيها شركات تدبير الصرف الصحي وشركة ” ليديك” المتعاقدة مع مجلس المدينة ، خارج التغطية عن أي تدبيرات مسطر عليها ضمن دفتر التحملات، والغريب ان الامور تمر دون محاسبة بعد الفعل او مراقبة الاشغال خلال انجازها ، حتى وان توفرت هذه المراقبة فهي تغض الطرف عن العديد من لتجاوزات تطفو للسطح بعد كل يوم مطير.
المصدر: العلم نشر في العلم

