تجاوز فريق المغرب الفاسي مشاكله التقنية و الإدارية و المالية، وواصل مشواره في مسابقة كأس العرش للموسم الرياضي 2013-2014، وتأهل باستحقاق لثمن النهائي عقب فوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على منافسه جمعية سلا في مجموع مباراتي دور سدس عشر النهائي.
وكما كان الأمر في مباراة الذهاب التي جرت الأربعاء الماضي بمركب مدينة فاس الكبير حين فاز «النمور الصفر» بهدفين دون رد فقد سيطر الفريق الزائر على مجريات مباراة الإياب التي جرت بملعب أبو بكر عمار ببطانة بسلا و تابعها جمهور قليل.
وكان بإمكان لاعبي المغرب الفاسي تسجيل عدد كبير من الأهداف، إلا أن الثلاثي محمد أنس التكناوتي ووسام البركة وأشرف بنشرقي أضاع أكثر من انفراد بالمرمى على امتداد أطوار المباراة، بينما انتظر جمعية سلا نصف المباراة الثاني لكي يبحث عن حفظ ماء الوجه و يخرج بتعادل أهل الزوار لمواجهة تقليدية مع الوداد البيضاوي.
بالعودة لأطوار المباراة التي خاضها أصحاب الأرض بعشرة لاعبين منذ الدقيقة السابعة، إثر طرد مدافع الجمعية عبد الله بوسلامة بعد ارتكابه خطأ ضد مهاجم المغرب الفاسي أنور العزيزي فقد كانت السيطرة خلال الجولة الأولى للمغرب الفاسي، حيث أقلقت تحركات العزيزي وبنشرقي وشعيب خدير دفاع الجمعية السلاوية وحارسه لعيادي.
و جاء هدف تقدم المغرب الفاسي إثر تمريرة دقيقة من الدحماني نحو بنشرقي ولم يتأخر هذا الأخير في إيداع الكرة بشباك الحارس لعيادي، بينما كانت تسديدة حمادة لعشير أخطر محاولات أصحاب الأرض.
في الجولة الثانية حاول أبناء المدرب يوسف لمريني -الذي يبدو أنه يفكر أكثر في بطولة القسم الثاني تعديل النتيجة وسط اندفاع تام، مما أتاح للفريق الزائرة الفرصة للاعتماد على الهجمات المرتدة وكسر مصيدة التسلسل، غير أن وسام البركة أضاع فرصتين محققتين للتسجيل من وضعية انفراد في الدقيقتين 74 و77.
وسار التكناوتي على نفس المنوال و أهدر بدوره ثلاث فرص للتسجيل تصدى لإحداها الحارس مصطفى لعيادي بصعوبة وأطاح بالكرة في مناسبتين، ثم عاد بنشرقي و أهدر بدوره فرصة تسجيل هدف ثان في الوقت بدل الضائع من وضعية انفراد.
بالمقابل كان بوعيين وواتارا أفضل لاعبي الجمعية، حيث تصدى مصلح لثلاث محاولات من طرف بدر بوعين القادم من المنصورية، وأهدى السنغالي بن أحمد واتارا كرة من ذهب للبديل شفيق زياد استطاع أن يضعها في شباك مصلح في الدقيقة الأخيرة لتنتهي المواجهة بتعادل إيجابي أهل المغرب الفاسي لثمن النهائي.

